الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

--- يـــــــا ريـــــــاح الــــشـــوق --- للشاعر الكبيرالأستاذ / عبدالعزيز بشارات

---------- يـــــــا ريـــــــاح الــــشـــوق -------------
يـا ريـاحَ الـشوق كـوني ......لـي رفيقاً في الكُروب
وامـنـحـيني بــعـضَ عــطـر الـحُـزن تَـبـتلّ الــدُّروب
واسـمعي لـحنَ قـصيدي ....كـيف أضـناهُ الشُّحوب
ولـقـد ردَّدَ صـوتـي.............في الـمَـساء الـعَندليب
*********************************
يــا ريــاحَ الـشوق هُـزِّي .....جَـذعَ نَـخلات الـحبيب
واسـكُـبي الـدمعَ شـَجيّاً ........بـين نـاري واللَّهيـب
كــم أثــار الـشـوقَ وجـدي.......حِـينما لاح الـغروب
بـِـتُّ لا أعــرف هـمسَ الـكون مـن ذاك الـنحيب !!
**********************************
يــا ريــاح الـشوق قـد...مالتْ عـلى الأرض الـغُصون
ورأيــــــتُ الــــــوَرَق الأصـــفــرَ يــَحــلو لــلـعـيـون
وسـمـعتُ الـطَّـير فـي الأغـصان يـَشكو فـي أنـين
وعـــلــى زهـــرَتـِـه الــنـحـلُ تــــوارى مـُسـتـكـين
ذكـريـاتُ الـعـمر أضـنَـتها ............تـَجـاعيدُ الـسِّنين
*************************************
دثـِّريـني فــي رَمـادٍ ...........وانـثري فـوقي الـتُّراب
لـم يـَعد في الحب شيئاً ......راقَ لي غيرَ السَّراب
كـلُّ مـا فـيه عـذابٌ ..........بـانِ مـن خَـلف الـحِجاب
فـتعالَيْ نـَتَسامى ...............بـين طـيات الـسَّحاب
نُـجـعَـلُ الـنـَّجـمةَ فـــوق الـنـَّجمة الأخــرى كِِـتـاب
كـم أرى الـحُبّ شفاءَ الـر----وح كـي يـحلو العذاب
*********************************
كــلُّ أحـلامـي تـَوارَت.........حـين أمـسَـتْ ذِكـريات
يـا ريـاح الـشَّوق قـولي........ كـيفَ تـلكَ الأمسِيات
هـل تُـرى إ يـقاعُ شِـعري ...هـزّها حتى الممات ؟
أم تُـراهـا فــي ذُهــولٍ ............دون كــل الـكائنات
يـــا الــهـي ..كــم أرى الـنـاسَ بـَقـايا مــن شِـتـات
**********************************
عــبــد الــعـزيـز بــشـارات/أبـو بــكــر /فـلـسـطـين



ثمّ ولأنك غادرتَ .. بقلم الأستاذ / عبدالصبورمحمد الحسن

ثمّ ولأنك غادرتَ في موسم الهجرة إلى الشّمال، أجلس وحيدا على سفح التّلّة أنتظر هبوب ريح شماليّة تحمل رائحتك، أو رسولا يحمل قميصك، يلقيه على وجهي لأعود بصيرا، فقد ابيضّت عيناي من الشّوق!

(أُمٌّ) .. بقلم الأستاذ / معروف بركات العتيبي

(أُمٌّ)
تَركتْ اِبتِسامتَها على مِرآةِ بيتِها
تتوضَّأُ خَوفاً بضَوءِ القَمرِ
وعلى عَتباتِ العُمرِ تلبَّسَها الخَوفُ
وعلى قارِعةِ طَريقٍ يَزدرِيها الغَمامُ 
أحلامُها كوابيسٌ تفورُ بالهلاكِ
وذَوَائِبُ أمالِها تحتَ الثَّرى
ومَدامِعُها سَكنتِ الكَرى
سَقطتْ في كَبِدِ العَذابِ
فَقدتْ جَنَى الأرض وهِبَةَ السّماءِ
تَصرخُ ويتَعالى الصُّراخُ
بينَ مَدٍ وجَزرٍ بلا اِنتهاءِ
وفي اِنتظارٍ الأمسِ
اِنتحبَتْ حتّى اِنقطعَ الرّجاءُ
الفَراغُ تاهَ في كلِّ اِتّجاهٍ
والمَطرُ هربَ مع السّحابِ
ينتفضُ الألمُ في قَلبِها
اِنتِفاضةَ العُصفورِ المَذبوحِ
تَسألُ اللهَ رَحيلَ الرّوحِ
لِتلحقَ بمنْ تَركها
تَسفي التَرابَ على وجهِها
عويلٌ وبكاءٌ على أحياءٍ
باتوا على قَيدِ الأمواتِ
يجثو وحشُ الظّلامِ على ركبتِيهِ
يَشحذُ نِصالَ مِديتيهِ
ليُقطّعَ أوصالَ الفقراءِ
الأرضُ ضَاقتْ بما رَحُبَتْ
وفَارتْ بالأمواتِ
والأثداءُ تَهطِلُ بالدَّماءِ
سُؤرُ الذّئابِ على قَميصِها فوّاحٌ
أزكمَ أهلَ الأرضِ والفَضاءِ
معروف بركات العتيبي – سورية

اليكِ .. بقلم الفنان الأستاذ / هشام صيام

إليكِ ......
أترجم نبضاتي .....
..... فيضاً من البوح
.... وتحنان الهمسات ..
.... في غفوات الكري
.... ألثم أناملكِ ...
... وعندما أفيق أزرع
سطور بوحكِ .......
..... قبلاتي ...
.... أضمخ وجنات حروفها ...
....... بشفاه النبض التواقة ...
... لرضاب ولد من رحم
........ هواكِ ...
سيدتي ........،،،،
أحبكِ .....
.. وما كان لي من
أختيار .....
سوي أن .....
.... أحبكِ ..
هشام
٣١ أكتوبر ٢٠١٦


ومض .. بقلم الأستاذ / صدام غازي

ومض
---------------------------------------------------------------------
1-
نحو بداية الحافة 
الهاوية لن تحل الأزمة
هي الأمكنة لو التصقت أرجلها س تفعل
2-
لست بشاعر
أنا
قربان بداية كل قصيدة
3-
لا أحب الصور الملونة
الأسود والأبيض هي الحقيقة دوما
4-
خلف دمعة صورة أفتراضية
هنالك ينحر قلب
5-
حدود شغف ما
الأنتظار سكين الحقيقة
6-
بعد كل مقطع موسيقى حزين
دوما أفتش عن روحي
7-
قبل فتح نافذة الغياب
قلعنا النوافذ كي لا نرى سوءأتنا
8-
أمام كل ردة فعل
التهديم بداية العزيمة
9-
بداية كل كذبة
نهاية انشاء بيتا من الوهم
10-
العاشرة
الومض ليس سكينا للذبح
الومض طعنات متعددة .
--------------------------------------------------------------------------------------- صدام غازي محسن

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

موسوعة شعراء العربية المجلد السادس\ الجزء الثاني بقلم د. فالح الكيلاني

موسوعة شعراء العربية
المجلد السادس\ الجزء الثاني
بقلم د فالح الكيلاني
( الرَصــــــافــي البَلَنسي )
هو ابو عبد الله محمد بن غالب الرفاء البلنسي.
شاعر وقته في الأندلس، وأصله من مدينة (بلنسية ) ومن رصافتها وإليها انتسب فقيل (الرصافي البلنسي ).
ولد في بلدة بلنسية وترعرع ودرس فيها وعاش في القرن السادس الهجري فكان من علمائه وشعرائه و كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره. واتخذ من رفئ الثياب مهنة لكسب الرزق ثم انتقل من ( بلنسية ) الى مدينة ( غرناطة ) حيث سكنها مدة من الزمن وقال فيها :
سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها
على الطيبِ من كلِّ النفوسِ أو الرغمِ
سطورٌ ولو قد شئتُ قلتُ : لطائمٌ
هي المسكُ أو كالمسكِ في اللونِ والشمِّ
وسربُ عذارى منْ معانٍ جليَّة
لها سيمياءٌ لا تشقُّ على الفهْمِ
على أنَّها في راحتيكَ تصرفتْ
فلم تمشِ إِلا من وليٍّ إِلى وسمِي
ومستفهمٍ لي كيفَ كانَ ورودُها
فقلتُ له : وردُ الشفاءِ على السقْمِ
فقد صَدَّقَتْ رؤيايَ رُقْعَتُكَ التي
كستْ عقبيْ ما شئتَ من سؤددٍ ضخمِ
وأَسْهَرَني فَوْقَ القتادِ تَقَلُّبٌ
مِنَ الدَّهْرِ بالأَحْرارِ بالَغَ في الهضم
رجالٌ شجتني بالسماعِ على النَّوى
ويبلغُ ضرُّ القوسِ من قِبَلِ السهْمِ
تهاوَنْ بما تَخْشى وَبِتْ مُتَسَليِّاً
فقد تَطْرُقُ السَّرَّاءُ في ليلة ِ الهمِّ
مكانكَ ما تدريه من أفُقِ العُلا
فخذْ مأخذَ الأقمارِ في النقصِ والتمِّ
ثم انتقل الى جزيرة ( مالقة ) في البحر المتوسط وسكنها حتى وفاته .
توفي بجزيرة ( مالقة ) سنة\ 572 هحرية- 1177 ميلادية
وعرفه صاحب كتاب (المعجب) بالوزير الكاتب وشعره جيد المقام وصوره الشعرية تنبض بما يقول رائعة فياضة قال في اغلب فنونه فمن غزله قوله فيه :
وَمُهَفْهَفٍ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُ
سَلَبَ التثنِّي النومُ عَنْ أَثْنائِهِ
أَضحَى ينامُ وقدْ تحبَّبَ خدُّهُ
عَرَقاً، فقلتُ: الوردُ رُشَّ بمائِهِ
ويقول ايضا :
وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ
مُتَسَيِّلٌ مِنْ دُرَّة ٍ لِصَفَائِهِ
فاءَتْ عليه مع الهجيرة سَرْحَة ٌ
صدئتْ لفيئتِها صفيحة ُ مائهِ
فتراهُ أَزْرَقَ في غلالة ِ سُمْرَة ٍ
كالدَّارعِ استلقَى بظلّ ِ لوائِهِ
وكتب الى صديق عزيز هو عمرو بن عمير فقال :
أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ
هَزَزْتُ لها في الحيِّ عِطْفَيَّ من عُجْبي
وما ذاكَ إِلاَّ أنَّ عَرْفَ تَحيَّة ٍ
نَفَضْتَ بها مسكاً على الشرقِ والغَرْب
تصدَّى بها الركبُ المغرِّبُ غدوة ً
فقلتُ: أَمِنْ دارينَ مُدَّلَجُ الرَّكْبِ
سينشقُّ عن نورِ الودادِ بها فمي
فقد أنبتتْ ما أنبتتْ لكَ في قلبي
وإني وإن كنتُ الخليَّ لشيِّقٌ
إليكَ على بُعْدِ المنازلِ والقُرْب
يا عمروُ أينَ عُمَيْرٌ من كُدَى يَمَنٍ
لقد هَوَتْ بكَ يا عمروُ الرياحُ وبي
طولُ ارتحالٍ وأَحظٍ غيرُ طائلة ٍ
وَغَيْبَة ٌ ناهَزَتْ عَشْراً مِنَ الحِقَبِ
عادَ الحديثُ إِلى ما جرَّ أطيبهُ
والشيءُ يبعثُ ذِكْرَ الشيء عَنْ سَبَب
إيهٍ عن الكُدْيَة ِ البيضاء إنَّ لها
هوى ً بقلبِ أخيكَ الوالهِ الوصبِ
راوِحْ بنا السَّهْلَ من أَكْنافِهَا وَأَرِحْ
ركابَنَا ليلهَا هذا مِنَ التَّعَب
وَانْضَحْ جوانِبَها من مقليتكَ وَسَلْ
عنِ الكثيبِ الكريمِ العهدِ في الكثُب
وقلْ لسرحتهِ يا سرحة ً كرمتْ
على أبي عامر : عزِّي على السحُبِ
يا عذبة َ الماءِ والظلِّ أنعمي طفلاً
حُيِّيتِ مُمْسِيَة ً مَيَّادَة َ القُضُب
ماذا على ظِلِّكَ الألْمى وقد قَلَصَتْ
أفياؤُهُ لو ضفَا شيئاً لمغتربِ
أهكذا ينقضي نفسي لديك ظماً
اللهَ في رمقٍ من جاركِ الجنبِ
ولم نَبِتْ نَتَقاضَى مِنْ مدامِعِنا
ديناً لترْبكِ منْ رقراقِها السرِب
أخاً إذا ما تَصَدَّى مِنْ هَوَى طَلَلٍ
عُجْنا عليه فحيَّيْناهُ مِنْ كَثَبِ
مستعطفينَ سخيَّاتِ الشؤونِ له
حتى تحاكَ عليه نمرقُ العشبِ
سلي خَميلَتَكِ الريَّا لأيَّة ِ ما
كانتْ ترفُّ بها ريحانة ُ الأدَب
عن فتية ٍ نزلوا عليا سرارتِها
عفتْ محاسنهمْ إِلاَّ منَ الكتب
محافظينَ على العليا وربتما
هزوا السجايا قليلاً بابنة ِ العنب
حتى إذا ما قضوْا من كأسِها وطراً
وضاحكوها إِلى حدٍ من الطرَب
راحوا رَواحاً وقد زِيدَتْ عمائمُهُمْ
حِلْماً وَدارَتْ على أَبهى من الشُّهب
لايُظْهِرُ السُّكْرُ حالاً من ذَوائِبِهِمْ
إِلا التفافَ الصَّبا في أَلْسُنِ العَذَبِ
المنزلينَ القوافي مِنْ معاقلها
والخاضِدِينَ لديها شَوْكَة َ العَرَبِ
غادَوْا بجلبتهمْ مِكْناسَة ً فَغَدَتْ
بغرِّ تلك الحُلَى مَعْسُولة َ الحَلَبِ
ولا كمكناسة ِ الزيتونِ من وَطَنٍ
أحسنْ بمنظرها المربي على العجَب
لو شئتَ قمتَ معي يا صاحِ ملتفتاً
إلى سُوَيْقَة َ من غَرْبِيِّها الخَرِب
هل الرياحُ مع الآصالِ ماسحة
معاطفَ الهَدَفِ الممطورِ ذي وهب
بِغُرِّ الليالي مِنْ مُعَرَّجَة ٍ
على المَسِيْلَة ِ من لَيْلاتِها النُّخَبِ
وهل صبيحاتُ أيامٍ سلفنَ بها
يبدو مَساها ولو لمحَّا لِمُرتقِب
من المقاري التي سالتْ لمبصرها
مِنْ فِضَّة ٍ وَعشاياهُنَّ من ذَهَب
بيضٌ مولعة ُ الأسدافِ عاطرة ٌ
أَشْهَى من اللَّعَسِ المنضوخِ بالشَّنَب
يا صاحبي ويدُ الأيام مثبتة
في كلِّ صالحة ٍ سَهْماً من النُّوَب
غضْ عبرتيكَ ولا تجزَعْ لفادِحة
تعرُو فكلُّ سبيلٍ منْ سبيلِ أَبِ
امير البيــــــــــــان العربي
د . فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق - ديالى - بلــــــــــدروز
***********************************


إليكِ مجهولتى رسالتى الثالثة عشر .. بقلم الأستاذ / أحمد مختار

إليكِ مجهولتى رسالتى الثالثة عشر ....أكتب إليكِ وقد ضاق خناق الشوق على قلبي واستحكمت حلقات اليأس على حلم اللقاء جثث الكلام تراكمت فوق دفاتري ، لكني وجدت الكلمات تُبعث من ذاتها رغبة في الخلود وبلوغ الضفة الأخرى التى تسكنيها
ذهبت مني ناحية البياض الممتدد نحوك ولا أعرف هل سأتركها تذهب ناحيتك
أم سأرميها في سلة النسيان مثل كل الرسائل الأخرى
حتى صناديق البريد اصبحت تشبه صناديق القمامة باتت مهجورة عشش بها العنكبوت أكاد اسمع أنينها أنها تشتاق إلى رائحة الحبر المعتق بالحب تشتاق دفءِ المظاريف وحرارة الدّموع
وزيارة ساعى البريد اليها كل صباح بت أرى صناديق البريد فى الطرقات مجرّد رسمة ثلاثية الأبعاد .
لكنى مازلت امضى اليكِ فتتفتح المسافات خيبة
في اثر خيبة
وأرسل في أثرك غيمة من حبر علها تمطر من فم
الصدى كلامى
لكن الخريف أستوطن زمنك
أكتب اليكِ ، رَغْم حشرجات الصَدْرِ
والكلمات المصلوبة والمسافات المبتورة،
على شرفات الصمت كلام لم يفتح له أحد كوة البوح
كل هذه الضوضاء التي في رأسي
لا يمكنها أن تثقب صمت المكان والزمان لأجدك
كل الحروف لا تكفى لأصل إليك تفتت كريات السنين البيضاء في وريد زمني وتفتق الضوء في وجهة الصباح اجلس فوق جثث الأمنيات ويسكب الليل عتمته في كؤوس شموع الأمل رأسي تعج بكراكيب الذكرى أحاول أن ابحث عن مكان فاقد لذاكرته
مكان لا يعي بأنك كنتِ ها هنا
لكن هيهات: فحتى مقابض الباب تشتاق يدك
والوسائد تشتاق رأسك والهاتف ظمأن لبحة صوتك
اريد أن أعلن عدم اشتياقى اليكِ اريد اقول لمن يسألني عنك ان كنت أذكرك ؟ فأحاول ان أجيب (لا) فسهوا تفر من شفتاى نعم
منذ غبت لم أعد أمارس الحياة ؟
غبت ..لم يسأل عنكِ الا القلب المحترق شوقاً للقائكِ، أيتها الواقفة بين المنحنيات الباهتة يا أسيرة الظل لا يغزو حدودك الضوء .. ولا تنسكب
وسط عينيك الا بحور الربيع وبين يديك فتنة الضوء تشاع وتخفو
يارهينة المسافات كم ارتدتكِ العتمة وحرمتنى من ظلالك ، التهمك ظلام المجهول حتى آخر حفنة والتهم شمسك التي لم تحسنى اخفائها فى سواد عينيكِ
كل شئ حولى مكتظ بتفاصيلك
كل شئ يذكرنى بكِ
الذكريات ظل والظل قيد يشغل حيز من النور الظل كيان اسود يتبعك لكن صدقني إذا فقدت ظلك سترتاع
هناك شئ مازال يذكرنى بك فى كل خفقة قلب وكل نفس يزور رئتى الفارغة من عطرك
اصبحت امتلك رئة ثالثة ليس بها شهيق ولا زفير ولا حتى هواء فقط بها أنتِ.
لن يطول هذا الرقص على شتات البوح
أعرف روحك الملولة أعرف وكبريائكِ الّذى يجبرك على البقاء فى ضفة المجهول حتّى اجدك وأصل أنا إليكِ
فقط احتاج كلمة ترشدنى إليكِ
لا تدمني الصمت
فجري قوارير اللغة وعودي للنافذة الأخيرة
الكلام المعلق يحتاج أجنحة وأنا مازلت أنتظر !
أحمد مختار