الاثنين، 20 أغسطس 2018

مضيْتُ مع سراديبِ الخيال .. بقلم الأستاذ/ عبدالسلام خلف الحمداني

مضيْتُ مع
سراديبِ الخيال
لِأحْتطبَ الهمومَ
والمحال
وَأَموَاجُ احتِرَاقٍ
تدورُ حولي
وشوقِ جمرةٌ
دون اشتعال
والقمرُ يَمُدُّ لي يَـدَاهُ
لِأَصعَـدَ بين وهْمِ
للزوال
فأَرنُو إلى مَفَاتِنِ وجدكِ
حين ضاعتْ
في كهوف من ظلال
أَعِدُّ خُطى المسافات الحزينه
وصَوتِ البعْد يعتنق الزوال
وعَامٍ فيه الف مَسَافَةُ
تتبع الِشُمسٍ
لليْلٍ من سجال
فَكَيْفَ لِهَمسَتِي أَنْ تَسمعَ
نَجـمَةُ التَكوِينُ
ان نادت الوصال
أُنَادِي على الفراق
كفاك مدّاً
وطُغيَانَ
بِلَذّاتِ اللَّيال
هيَ مِنْ مُهجَتِي !
كالسَّرمَدِ
تبقى دائمة
بروحي
ولاتُزال S
#عبدالسلام خلف علي الحمداني

_ لفائفُ ليلاي _ ..بقلم الأستاذ/ وليد.ع. العايش

_ لفائفُ ليلاي _
--------
يا حادي العيسِ اروِ لها
كيفَ يهيمُ قلبي في روابيها
وكيفَ هامتْ بِها روحي
فباتتْ طِوالَ الليلِ تُناجيها
أحببتُها وثَمِلتُ , بعينيها
وكأنّي لأوّلِ مرّةٍ , أُدانيها
النهدُ غارَ منْ ثغري
فأخْبرَ بجريمتي الدُنيا, ومَنْ فيها
كيفَ لي ألاَّ أُدوِّنُها
كما غُصْنٍ
على رموشِ العينِ أُسْكِنُها
ومنْ صِبا بردى, وقلبي
أُترِعُ الكأسَ, أشربهُ؛ وأسْقيها
أيَا بحراً يعلمُ جُلّ خفايايَ
لِمَ لا تُخبرَ ليلى بأسرارٍ
أكادُ اليومَ أُخفيها
الحبُّ يا بحرُ لا شُطآنَ تُجاوِرهُ
فَكُنْ لطيفاً على ليلى؛ داريها
وأنتَ أيُّها القمرُ
لا تنزوي , خَجِلاً
فالنورُ يأبى الموتَ
قبلَ أنْ أُلاقيها ...
أشعلي النارَ يا شمسُ؛ ولا تخشي
فمَنْ يُشعِلُ النيرانَ فيّا؛ يُطفيها
أحلامي تناثرتْ كأوراقِ خريفٍ
فلا حارس الليل , ولا جنديُّ يُنجيها
وستائري المُطرزةَ بِدمعي , أُسدِلُها
لا تنظُري لِمَ خلفَ ستائري
فَمارِدُ المِصباحِ , يحميها
عِطرُها الفوّاحُ منْ زمنِ قيسٍ
مازالَ عُذريّ الهوى
لا ثغري ؛ لا شفتاي ,لا رجلٌ؛ يُدانيها
ليلاي تنامُ في لفائِفها
عذراءُ ترقصُ على أنغامِ, أوانيها
الحياةُ لا طعمَ لها
إنْ لمْ تمطري عِطراً , وتُحييها ...
------
وليد.ع.العايش
31/7/2018م



رفقًا بالقوارير مقالات ملفقة 19/2 بقلم الأستاذ/محمد فتحي المقداد

رفقًا بالقوارير
مقالات ملفقة 19/2
بقلم – محمد فتحي المقداد
يروى أن أحد أساتذة جامعة دمشق، كان يناكف إحدى الطالبات أثناء الحصّة الدرسيّة (المحاضرة)، وتجرأت الطالبة بالردّ: «رفقًا بالقوارير» يا دكتور، فردّ عليها: «نعم رفقًا بالقوارير، وليس رفقًا بالبراميل». فخجلت الطالبة من سُمنتها الظاهرة.
بالعودة إلى الفعل «رَفَقَ» ، رفَقَ به، رفَقَ على، رفَقَ به. وإذا رفَقَ بحاله فيكون قد حنّ وعطف عليه. وهي بالمجمل من اللطف في المعاملة، ولين الجانب، والصنيع الحسن، للمساكين وذوي الحاجات وضحايا الحروب. الذين هم بحاجة لكل هذه المعاني مجتمعة، لأنها نابعة من قمّة الطبع الإنسانيّ الرّحيم.
الرّفقُ ضدّ العنف، وقد رفَقَ به، يُرفَق بالضمّ رِفقًا، وترفّق به، يتّضح هذا المعنى في الحديث النبوي الشريف: «ما كان الرّفقُ في شيء إلّا زانه، ولا يُنزع من شيء إلّا شانه». رواه مسلم. مما تقدّم فإنّ لين الجانب بالقول والفعل، والأخذ بالأسهل والأهون و الدفع بالأخفّ، لما يُحدثه من الأثر الطيّب في نفس المُتلقّي.
والرّفقة الجماعة، ترافقهم في سفرك بضمّ الراء وكسرها، الجمع رفاق، ومنه يقال: رافقه، وترافقوا، والرّفيق المُرافق، والجمع رفقاء، فإذا تفرّقوا ذهب اسم الرّفقة، ولا يذهب اسم الرّفيق. وهو واحد وجمع كالصديق. قال تعالى: «وحَسُنَ أولئك رفيقًا»، ورفق الشّخص صار صديقًا لغيره مصاحبًا له، مرافقٌ ومصاحبٌ.
في الوقت المعاصر ومنذ بدايات القرن العشرين، تحوّل استخدام كلمة «رفيق» إلى منحى أيديولوجي ، عندما اتّخذت بعض الأحزاب ذات النهج القومي والأممي (حزب البعث، الحزب الشيوعي) كلمة «رفيق» وسيلة للتخاطب فيما بين الأعضاء المنتسبين لهذه الأحزاب. وأصبحت علامة مميزة خاصّة بهم.
وفي «رسالة من امرأة حاقدة» هذه القصيدة النزاريّة، نسبة إلى الشاعر (نزار قبّاني)، جاء ذكر الرّفاق بقوله: «وسددتَ في وجهي الطريق بمرفقيْك، وزعمتَ لي .. أن الرّفاق أتوْا إليك..، أم أنّ سيدة لديك.. تحتلّ ساعديكَ؟».
وفي قصيدة شهيرة غنّاها عبدالحليم حافظ، «حبيبتي من تكون» للشاعر الأمير (عبدالله الفيصل آل سعود)، قال في بدايتها: «الرّفاق حائرون.. يفكّرون.. يتساءلون في جنون..، يفكّرون.. يتساءلون.. يتهامسون.. يتخيّلون.. أشياء وأشياء.. أسماء وأسماء.. ويضيع كلّ هذا هباء».
والجامع المشترك بين هاتين القصيدتين الرائعتين، القلق والشكّ والاتهامات المتبادلة بين حبيبين. عدا عليهم الزمن جفاء، فتباعدا والرّفاق هم الأسّ في ذلك الهجر واللّوم.
وقيل : «الرفق ضدّ العنف، وهو اللّطف، وأخذ بأحسن الوجوه وأيسرها، والرفق محمود، وهو مع اللين من ثمرات حسن الخلق والسلامة»، والرفق خير في كل أمور الحياة الدنيوية والأخروية، حتى في المعاملات، خاصة في معاملة المرء نفسه، ومع محيطه من أهله وجيرانه وأبناء جلدته.
ومن هذا المنحى فقد اتّخذَ من كلمة «رفق» الأسماء المؤنّثة والمذكّرة، ولعلّ يكون اسم الأكاديمية الأديبة (رِفقة دودين)، وهي من مواليد 1958قرية (راكين) محافظة الكرك، وقد تركت بعد وفاتها 2013 إرثًا ثقافيًّا من المؤلّفات (قلق مشروع - قصص)، (مجدور العربان ، نص روائي)، (أعواد الثّقاب - قصص)، )سيرة الفتى العربي في أمريكا – رواية)، (توظيف الموروث في الرواية الأردنية المعاصرة – دراسة نقدية)، (أهل الخطوة – رواية).
ولأهل الغناء والفن نصيب وافر من هذا الاسم، والأبرز هو اسم الفنان السوري (رفيق سبيعي – أبو صيّاح)، بطوله الفارع ووسامة وجهه المتميز بشاربيْه المفتولين، ونبرة صوته المحببة إلى ممن تابعوه في مسلسل (صح النوم)، أيام الأسود والأبيض، مع الفنان (دريد لحّام – غوار الطوشة)، (ياسين بقّوش)، (نجاح حفيظ – فطوم حيص بيص)، (نهاد قلعي -حسني البورازان)، مع جيل مختلف من الفنانين الذين لم يبق منهم إلّا القليل.
ومن يذكر أغنية (يا أم العباية)، مؤكد أنه سيتساءل ولن يفاجأ إذا عرف أنها الفنانة السورية الرّاحلة (سهام رفقي)، وأجمل من يجيد تقليد فيروز، وإعادة انتاج أغانيها بنبرة صوت مميزة هي الفنّانة الصّاعدة (رفقا فارس). ولن ينسى (رفيق علي أحمد) الممثل اللبنانيّ بأدواره في المسلسلات التاريخية ماثلًا في الأذهان.
وإذا ما كنتُ في رفاقة فلان، أي أنني في صحبته ومعيّته، وصرتُ رفيقًا له، ومن رفَقَ في السير يكون قد اقتصد واعتدل في مشيه. وإذا رفَقَ الولد فيكون قد ضرب مرفقه، ومن رفَقَ صاحبَه اي نفعه بمنفعة، ورفَق الجمل: ربطه بالرفاق، ومن رفَقَ العمل يكون قد آحكمه وأتقنه، وماء رفَقَ: سهل المطلب، وكذلك كل حاجة رفَقُ فهي سهلة البغية والنّوال.
وفي مصطلح (مرافق عامّة) دلالة واضحة في المدن والتخطيط العمراني على الطرق والحدائق والحمامّات العامّة. على أن لجميع فئات الشعب حق الارتفاق، كونها مُتاحة مجّانًا أو مأجورة. تدار هذه المرافق ضمن دوائر متخصّصة محكومة بقوانين ناظمة لطريقة تشغيلها وإدارتها.
أقولها بصراحة: مصطلح (الرّفيق الأعلى) كان معناه الحقيقيّ كان غائبًا عن ذهني، وأفهمه على أن معناه (الله عزّ وجلّ)، إلى أن درستُ مادّة ( ر، ف ، ق)، لأتشوّق لصحبة النبيين والصدّيقين والشهداء والصّالحين، إذا ما انتقلت من دنياي إلى الرّفيق الأعلى، وحسُن أولئك رفيقًا. ولمّا خُيّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الدنيا و الآخرة، اختار الآخرة، وقال: «اللّهم الرّفيق الأعلى».
ومن باب الذكرى، أختم بنصيحة يحفظها الجميع، «الرّفيق قبل الطريق»، لمن أراد السفر والارتحال.
عمّان – الأردن
5 / 8 / 2018

افلت شمس يومه ..بقلم الأستاذ/ عوض الشقران

افلت شمس يومه
و استغل الظلام وجود غيمة
حجبت ضوء القمر
كي يعم عتمه المكان
اتشح الليل بالسواد
حتى اصبح كامنيات تحقيقها محال
صمت موجع كما الالم
لا صوت
سوى صدى نعيق غراب
قادم من البعيد ....
وحيداً وقف امام الشاطئ
ينفث دخان سيجارته
يرقب خيال قادم
و تنهيدة تخنقه
متسائلا ... اين النور
اين الحياة
لا جواب .....
حائر هو
مشتت الافكار
اسئلة تراوده
ما الذي حصل
مَن استباح حرمة الهوى
مَن غادرت سفنهُ شاطئ الامان
و بالعتمة دون وداع سرى
ما الذي جرى
اتراها رحلت
لا جواب .....
سفينتي
5 / 8 / 2018

شوق للقياك .. بقلم الأستاذة / أم أيمن الشعبي



شوق
للقياك
طال الوقت وانت معي
لكنك هناك
في مكان لست ادري
لااشعر بوجودك معي
تائهة انا
اهو الغرام
ام هو طول الغياب
ام قلب
طلب المرام
ام هو ضياع
بقلمي......3/8/2018

الغزو الفكري .. للأستاذ الكبير / حرب شاهين

الغزو الفكري
الأكثر خطراً من الغزو العسكري وكل أنواع الغزو الأخرى
قبل بضعة أيام، طرح الصديق الفاضل خليل أبو راشد موضوع الغزو الفكري للنقاش، ولكن للأسف لم يهتم أحد بهذا الموضوع، ومرّ عليه الكثير دون تدبر أو إمعان، وإذا ما حاولنا التوقف عند هذا العنوان، فإننا نؤكد أن الغزو الفكري هو الاستيطان الحقيقي في عقولنا قبل أرضنا.
الغزو الفكري يعني أن يزرع العدو في ذهنك ووجدانك مجموعة من القيم التي تتناقض مع مصلحتك وتاريخك ومستقبلك، وهذا ما حدث مع الشعب الفلسطيني بشكل عملي.
كنا نطالب بتحرير فلسطين المحتلة عام 1948، ونعتبر كيان العدو سرطاناً خبيثاً يجب اقتلاعه من جذوره، ثم بدأنا نتراجع شيئاً فشيئاً، حتى اعترفنا بوجود العدو وأن من حقه العيش بسلام وأمان، حتى لو أباد منا ما تيسر له، ثم بدأنا نلهث وراء دويلة كرتونية تكون رسالتها الأولى والأساسية أن تكون أداة طيعة في يد العدو.
أوهمونا بأن هذا العدو اسطورة، واوهمونا لا حول لا ولا قوة لنا، وما علينا سوى أن نربي أطفالنا حتى يبلغوا سن الرشد، او حتى لم يبلغوا، لينقض عليهم العدو ويصبحوا قرابين لجشعه وتوحشه، اليس هذا اغزو الفكري الذي اوصلنا لما نحن فيه؟
كان على منظماتنا جميعها من اقصاها لا دناها، ان يدسوا في عقولنا، لا تفريط بذرة تراب واحدة من ارض فلسطين كلها، ولئن كانت موازين القوى ليس لصالحنا في هذه الايام، فما كان عليهم ان يغزوا فكرنا بالإحباط والتيئبيس والخنوع والاستسلام.
لقد لعب اعلام المنظمات الدور الرئيس في المآسي التي نعيشها، ولقد انصب الاهتمام على تقديس هذ القائد وتبجيل ذلك، زرعوا في فكرنا التعصب لتنظيمات متهاوية متردية، انا لست ابن فتح او حماس او الجبهة الشعبية او هذه المنظمة او تلك، انا ابن فلسطين، ابن فلسطين فقط ما هتفت لغيرها ولن ارضى بغيرها بديلا.
اضم صوتي لصوت الصديق خليل ابو راشد، تعالوا نناقش الغزو الفكري، وتعالوا نقرأ ما حلّ بنا بتجرد وموضوعية، وتعالوا نرتق في فكرنا وحوارنا...


≈≈ ما أظلمك≈≈ .. بقلم الأستاذ/ طارق الرجال

≈≈ ما أظلمك≈≈
علي جدار الليل السميك
معلق هذا العود العتيق
جراب من حرير الروابي
نسجته فراشات الحنين
يسري الشوق علي أوتاره
وجد عبق من زماننا الرهين
تشتعل الريشة شوقآ
للمسة
من ابهامك تعيد السنين
بدن من خشب أنيق
يسري السهاد في أحشائه
واااااااااه من الحنين!!!
سل الليل والنجم سل القمر
سل الموج سل الغيم... المطر
تسابيح العنادل للأريج
رائحة النسيم عند الشفق
سل ما شئت بعدي
يجيبك الكون بأثره
أعد العزف مرات بعد الالف
ذات حلم رنة عود من ألق
لوتعرفين يمامتي لوتعرفين
ساقية هنا من وجد الاشواق
صداها أنين .. سل الممشي
لن يمل الغدير يراقص الزهر
الياسمين هنا حنينه قد انتحر
كلا. ......... و رب القمر
تسري الاشواق بالحشي
أجبني والهوي بربك
كيف اهدهد التحنان
ماذا أقول لنبضه اذ يناديك
في عتمة الدجي مضطربآ
تجيبه الريح هوجاء تعاتب
طيفك الأنيق تخبرك
تنبه غفلتك
ماااااااا
أظلمك
حقآ مااااا أظلمك،،
طارق الرجال **
١٩//٧// ٢٠١٨