الأحد، 4 يونيو 2017

( محاولة للفهم فقط) .. بقلم الأستاذ/ حرب شاهين

( محاولة للفهم فقط)
سؤال يسيطر على تفكيري، ومع أنني أجد أجوبة  ملائمة لتساؤلات كثيرة، ولكني بصدق وجدية، عجزت أن أجد جواباً لتساؤلي هذا، فأرجو ممن يستطيع، أن يريحني، والحكة ضالة المؤمن.
المنطق يقول: إذا زادت السرعة، قلّت المسافة، وهذا يعني التناسب العكسي بين السرعة والمسافة.
 ومن المفترض لدى المنطق، أنه كلما كثرت المساجد والشيوخ والمعلمون والمدارس، أن يقل الفساد والاعمال السيئة والظلم والسرقة و...
فالظاهرة هذه الأيام التناسب الطردي، اي ارداد الفساد بالرغم من كثرة المساجد، وكذلك الحال بالنسبة للمارس والفساد.
 وكذلك عنما تخلص لا نسان وتكون صادقاً معه أكثر من صدقه مع نفسه، وتحاول أن تضحي من أجله بكل شيء، تراه يبادلك الجفاء والطعن من الخلف والأمام، وهذا تناسب طردي أيضاً.
 فهل يعني أننا نعيش وفق قانون مناقض للفطرة والمنطق؟


انت ايها.. .. بقلم الأستاذ/ عبدالمنعم طويل

انت ايها.. ..
يامن تأذينا برائحة دخانك تدري أولاتدري 
أنت سعيد وأنا يضيق علي صدري 
تنفث دخانك فأصبرمضضا على صبري 
أنا تركت الدخان لمرض أصابني خطري 
أرجوك أن تتركه كن من المرض حذري
السيكارة آفة خطيرة على البشر
تمتلكك وتأسرك فتفتك بك وأنت لها تجري
تناديك ودخانها يتطاير هياالى القبر
سأحرقك كما تحرقني هذاقدري
ياليتك تصحو و تفلت من عقوبة
غدري
قبل فوات الأوان وينال منك مكري
فإن أحببتني فقلبك وصدرك مهري
وسأقضي عليك ومحتم نصري
فمن يحرقني سأحرقه بكل فخري
 رغم صغري لن يستطيع أحد قهري
عبدالمنعم طويل


الاشياء مبعثرة حولى .. بقلم الأستاذ/ جمعة يونس

الاشباء مبعثرة حولى 
…………
لا أدرى أن كنت 
امتص كأس الوجع 
أم أن الوجع
يمتصنى
يسرق ذاكرتى
ويخبئها بعيداً عنى
وأنا ألملم من حولى
اطراف النص المبعثر
وأفرضها على اللغة
فرضاً
حتى أسقط فى دوامات
المتاهة
وأرى الأشياء حولى مبعثرة
بينما صغيرى
الذى لا يدرك الأشياء
يبحث لى عن
ذاكرتى المفقودة
وأفكارى التى تهرب منى
تختبىء
خلف الباب
وتتصلص
تضحك على
نوبات جنونى
وصغيرى يعبث الأن
بذاكرتى
ويلهو بها
وأنا أنظر أليه فى بلاهة
بينما ذاكرتى تحولت
الى دمية بين اقدامه
يطيح بها هنا وهناك
وسط ضحكاته
وقهقهات جنونى
……………
بقلم // جمعه يونس //
20 يونيه  2016


نصوصٌ بها أعتمدوا .. بقلم الأستاذة / آمال السعدي

نصوصٌ بها أعتمدوا
حالٌ و هشيم ُفرقة وما أعتدلوا
بُنات سرِ الخليقة فَقدِِ و ظن مُعتقد
فرقانٌ وسورةٌ بها ما أهتدوا
راوية البين و البين بهم موعد
 ..................................................
للوقت عُدِِ لا إِبطال
لوحدتِك أُقيم للرحمةِ وِصال
كونُ مُشبعُ الحقِ لا إِبطال
ما خفيتُ سِرُك ولا أحققت التطاول
رغبتي عِشقُك و به أُحقِق غايتي
يا قاهرَ الأدبار
عجل بِنا الأمانة لا يغترب القرار
يقيني أن بِك و لكَ الحُكم
بِسُرِك تجتهد الروح وبها تختار
أيقتن أن لاعِلم لي إلا بِك لا إدبار
حلمُ به لكعبتِكَ فاض الطِواف
لا تُمهل و لا تَهمل تغريب الآفكار
ما تاب عبدٌ الا لغاية بها تغيير الآقدار
طِفْ بهم من لُدنِ الرحمةَ و الاستغفار
شعوبٌ بات بها الظلم قَحط َقرار
زدني حباً به أُحرِر عبيد الدار
الرحمةُ أسمُ و ثِقة مِنك و بِك
أنت الحقيقةُ التي بها نُطرِق الأبواب
في الآنتظار لعهدِِ يُحقق
حقٌ بشرعِ فرض الحياة
حجُ يومٌ ترتِل سرب الرفاه
سماءٌ تُمطِرُ رَحمةً لا خِواء
1\6\2017
 أمال السعدي

ماتعلمت الرحيل إلا إليك .. للأديب الأستاذ/ رسمي خير

ماتعلمت الرحيل إلا إليك
============
يامن أغرقتني في بحر حبك
أسافر في متاهات الشوق و الحنين
وأعود بأشواقي إليك..
. نهر حبك غسل كل بساتيني
وأزهرت الورود وكثرت رياحيني
أسافر كل الدنيا
فلا وطن غيرك يأويني ..
لن أنساك لن أنساك
لأني أحبك.
وروحك سكنت الرووووح
ولن أنسى هواك
تزيني يا جميلتي
يا روح فلبي ومهجتي
رسمت على جبينك
وطن مباح
وخصيلات شعرك
تلونت بخطوط أحلام البقاء
من دموع عينيك
الأرض ارتوت نار وشرار
نظراتك جفت منهم
البحار والأنهار
بحق لك أن تتوشحي بالسواد
أين المفر ..
.لم يعد لي مكان
دمرته أيادي الغرباء
لم أعد أسنطيع النطق
ساد صمتي ...
وأنا أناظر غبار آت
من الصحراء
=============
 بقلمي الأديب د. رسمي خير


وصمة ألم...!! للشاعرة الأستاذة / ماريا غازي

وصمة ألم...!!
على الأغلب أنا ولدت ببحيرة أسماك
أو شقيت الأرض كتلك الاعشاب
التي يبدو عليها الضعف
و هي على العكس...من ذلك ..!
أو نمت أجنحتي متكسرة
 فبقيت ماكثة في عشي
لم أحلق بعد فرحا ...
و لولا هذا الألم المدفون داخلي
و الذي لا يفارقني
لكنت يتيمة المشاعر و الاحساس
فهذا الألم بات أمي و أبي...!!
و بالرغم من أنه يحوم
حول كل من يقترب مني
إلا أنه يميزني عن غيري ..و أعلم هذا جيدا
و لعل في هذا راحة كبرى لي..
لهذا أغرد صامتة ..أحيانا
و أغرق في بحر الكتمان
أو أرفع رأسي الى القمر ليلا
لا إلى الشمس
على نقيض عبادات الشمس ..!
ممن تقاربنني صفرة
فأنا قد أيقنت
أني مهما تحدثت
عن تربتي ..
أو سردت للدفء معنى الصقيع الذي يحضن بحيرتي
أو ذكرت عشي حيث أشق حياتي
لا أحد في الأخير يعلم به شيئا..
فلما الصراخ في أذن حياة صماء ...؟؟
و مع ذلك
لازالت تلك الحواس الطموحة معي
تتعارك لهثة ولهفة
و كل هذا لتنال جوابها الأبدي
هل ميلاد نبضة صادقة مدعاة للتفاخر
في زمن التخاذل
أم أن وأدها أولى ...!!
 كوصمة ألم ...لن تجلب إلا الدمع ؟؟!
....................
وصمة ألم ...
ماريا غازي
الجزائر  2017/06/03

مرحبا.. يا وِلف مشتئلو .. بقلم الأستاذ / سامي بساط

مرحبا..
يا وِلف مشتئلو
ياما بالغياب
مراسيل كنت إبعتلو
وما كان على مراسيلي 
يرد بجواب
يا وِلف
موئفني عالباب
جيتك أنا
وجايب معي
مهرك
بعد سنين من التعب
جيتك وجايب معي
ليرات عثمللي
وصافي الدهب
بس الحقيقة
وكل العجب
كيف
على بابك موَئفني
اتفضّل
ما كنت تئول
ويللي مخوّفني
إنك تكون
نسيت الوعد
نسيت
شو كان بيناتنا عهد
إنو
أنا بسعى ومهرك جيب
تا إرجع ولائيك
يا أغلى حبيب
وائف على الباب ناطرني
ع وجّك ضحكة
وعيون بتئِللي
بعدني ناطرتك
بعدني عالعهد
ما خنتك
بعدك الحلم
رغم طول الغياب
رجعت هلأ أنا
وعالباب وائف
الضحكة ع وجِّك
بس مش عارف
كنّو
ضحكة فرح هيدي
إنك شفتيني
ضحكة بتئول
بعدك ناطرتيني
وعهدنا ما نسيتي
ولا نسيتيني
أو مجرد ضحكة مرحبا
لإنسان دء الباب
مش ضحكة لوِلِف
رجع بعد غياب
رجع وكل حِلمو
إنو الفرح
يلِمّك
ويلمّو
وِلف انصدم لأنك
باب بيتك فتحتيلو
واتفضّل
ما كنتي تئوليلو
وِلف
وِئِف عباب الدار
فرحان بضحكتك
المتل
شمس النهار
ضحكة
خلتو محتار
هيدي
ضحكة فرح
أو مدري شو
وليش عالباب
بعدو وائف
تفضّل
ياهلا ومرحبا
تفضّل
فوت الئلب قبل الدار
تفضّل
ما كنتي...
 تئوليلو...
بئلمي سامي بساط...