الثلاثاء، 27 فبراير 2018

آساد الغوطة .. لـ فارس القلم الأستاذ/ فضل الأشقر

آساد الغوطة
للغوطة رب يحميها
و الله سينصر من فيها
النمر الوردي حاصرها
و كلاب تنبح واديها
فرجال الغوطة أفديكم
بالأهل و روحي تفديها
تلتهب الساح بزأرتكم
تلتهم الأرض لباغيها
و رجال الله أناديكم
من حمص أصير أناديها
سهام الليل سأرسلها
لتكفكف دمع مآقيها
من تحت نعالكم نبتت
وشجاعة الغوطة أعنيها
طوبى للظفر بذي قدم
أبأرض الشام يدميها
تاهت كحروف كلماتي
يا رب انصرها واحميها
الله القادر ينصرها
و الله المبدئ ينهيها

كل الرجال لا حضرة لها.. بقلم الأستاذة / سمرا عنجريني

كل الرجال لاحضرة لها.. 
كل العيون لالون لها
يا عمري الراحل.. الآتي

أنت وحدك ميلاد احتضاري
و.. لأنك كل الرجال.. 
أجلس لساعات طوال
أفكر بسباق الأيام 
فأراك تشق الغمام
ولو على قصائد اليمام.. 
تحملني إلى مهد احتراقي
يالشهوة الروح...!!! 
كيف حبك يخترق مساماتي...!! 
تقاسيم وجهي المنيرة.. 
وحلم ذاك السريرا.. 
وتلك الوردة الغافية.. 
بإنتظار تلك الأميرة..!! 
وكيف تنقلني في لحظة... 
من موت ذاكرة منيرة
إلى صحوة أغفو فيها قريرة
وكيف تحييني كلمات تكتبها
وكيف تنهيني بشك مريرا
وكيف أعود بعدها... 
في حضرة أفضل الرجال.. 
إلى طفلة شقية بريئة..!! 
يا... لشهوة الروح...!!! 
كم أفكر بك 
كم اهيم بك..! 
كم احلق بك..!! 
و. أعلن نهاية إنكساراتي.. 
وبداية مشوار انطلاقاتي
ياآلهة العشق القديمة 
وحروف أوراقي الجديدة
دعيني.. أكتب له سرا 
دعيني اعشقه جهرا 
دعيني أعيش له سحرا
أحلم به عطرا 
سماء يضيئها قمرا منيرا
يا لشهوة الروح...!!! 
دعني أحبك بكل لغات الدنيا
أكتبك همسا.. أكتبك جنونا 
ارسمك شلالا يغرقني.. 
لا أريد له تفسيرا.. 
ولا أرغب له تبديلا..
هو نبض قلب.. 
هو بحر عتب 
هي غصة روح.. 
هو عشق مجنون.. 
ليس من وراءه تسهيبا.. 
أحبك جدا..جدا 
ويكفي أنك في عمري 
الرجل الوحيدا..!! 
.........


موسيقى دربي المسكون .. بقلم الأستاذ/ وليد العايش

 موسيقى دربي المسكون 
بألف جن وجنون 
يحاور ظلا يحترق 

والناي التي كانت 
على انكساراتي تدق 
لحنا من أناشيد هولاكو 
ترثوني في نغماتها... ونظراتها 
فهل تراها أكثر منك 
اعترافا بالرحيل ... 
ام تراها تهوى صاحب 
الظل الطويل ... 
وموسمي الشتوي يأتي 
بأخبار تضاف إلى قلبي اللئيم 
وكيف لقلب الا يكون لئيما 
عندما يحضر مراسم التشييع 
وهتاف آخر طفلة 
لا تلحق الطابور 
فتبقى هنا خلف ظلي 
تدور كما العصفور 
إن احتسى خمرا وطار 
فلن يعرف حينها 
الشوك من أريج جلنار 
استبق استحقاق أيلول 
الذي انهار منذ بداية الرحلة 
فعسى أن يحمل نورا ونار 
موسيقاك سيدتي 
تحاور شبح ظل يحترق 
فمن يا ترى ... 
ترك بابا للصلاة 
مفتوحا لا ينغلق ... 
...........
ظل يحترق/ وليد.ع.العايش


سُرِقت..لا أعرف كيف..!!!!.. بقلم الأستاذة / سمرا عنجريني

سُرِقت..لا أعرف كيف..!!!!
----------------------------------------
أن نفترق ..!!!!
تترك صور الحنين تحترق 
تدور حول نفسك 
لاتعرفها...وتبتهج
أن يداعبك الوقت ..
تضحك عليك ساعات اليوم
الماضي يعانقك رشداً
تُسْرَق ياسيدي
أجزاءً منك تنشطر
هو ..قلب
هو قلم
هي سماء وأرض
و. بحر ينفلق
ماكنتَ يا أنا ...تنتظر
أن نبتعد..!!!!؟ ؟
أن تترك ألمك شرخا
وتعيد الكَّرة دهراً
لا..تتعظ..!!!
ترنو إلى خصر الغياب
عيناك مكحلتان بسواد الغباء
شِعرُك شلال شمس
يتلاعب هامساً
أهدابك مظلة عطر
تتقطر على جسدك
صراخاً..صمتاً
ليلاً..نهاراً...
لن..نختلف..!!!
أتستمع إلى "سوناتا ضوء القمر "
أتتنهد مثلي من ضجر
ّتشرب قهوتك بلمح البصر
تلقي التحية سيدي بالمختصر
ترى أحلامك في القعر
تحاور كلك
وكلك يحاورك بجنون القدر
تسأل نبضك
يرد عليك الصدى
لا..انشقاق عن خيالك
فتضطهده غدراً
أن نضيع..!!!!
نشم رحيق القراءة
لا..نرتعش..
تجرحنا الصفحات
تمزقنا السطور
لحظات سعادة نختلس
إن افترقنا..
أو ابتعدنا
أو دخلنا متاهة البحر
لن نفترق..!!!
سيبقى القنديل
معلقاً في الكوخ القديم
لاينطفئ..
سُرِقت ياسيدي
لم اعرف كيف ...!!!!!
أجزم فقط بفوضى حواسي
بكبرياء أنوثتي
بقناع سقط عن مخيلتي
وأنا ألملم أعذاراً باهتة
أدفنها ..لأبقي باباً بيننا
لاينغلق..!!!
نذرت للعذراء أيقونة
زينتها بأنشودة
طيفك تأرجح
على صدري طويلاً
أهديتني إهمالاً
لاينضب..!!!!!
تركتني سيدي
أتارجح على مشجب
لتبقى أشلائي تشتاق
قرين السمرررر
خذها مني نصيحة
لاتزرع بذرة الغضب
قرّب المسافات صهيلاً
ذنب على عنق الهدى
بات عقيماً
أعد ذاك اللجام
عد حليماً
أو اكتب قصة جديدة
عنوانها...كن لئيماً
و..استرح...!!!!
----------------------------------------
سمرا عنجريني /سورية
24/2/2018
اسطنبول


ولاتديرن ظهرك راحل...بقلم / نسرين الأحمادي

ولاتديرن ظهرك راحل...
ولايروقنك درب الجفى فإن الجفى قاتل...
وإن إستسهلت الهجر وغدوت عزيزي مهاجر...
وإن هنت عليك وهانت الذكرى والنابض...
أفتهون عليك أسوار كربلاء والشوارع...
لاتديرن ظهرك راحل...
لاتتركني...
لاأحسن محاربة أمواج الحزن...
ببحر الأسى لا تتركن غارق...
تعال لأبيعنك بعض جراحي وبعض وجائع...
تعال لأشربنك كأس خمر فاضت منه المدامع...
تعال،وفي يدك باقة نسيان...
علمني كيف أخون الهوى وكيف أكون البائع...
أتحزم شظاياك وبقايا وصب...
أتحزم جرح الأمس وجرح اليوم وجرح الليل...
وجرح مامضى والقادم...
إسمع،،ٱحزمني مع نزف النوى وخذني زادك حيث تسافر...
أتنسني تحت غبار الشوق والشوق حارق...
أتنسني بمنفى الفراق،بمفترق الرؤى كأني سلسال ضائع...
دع عنك المضي دوني فإني دونك بصدر الموت قابع...
لاتدعني أتداعى،أحصي الثواني أيام...
لاتودعني،في الحب لاودائع...
ولاتطف بعينايا،ساع بين الآه والآآآخ...
ولاترمين جمراتك بحزني...
لا موت لحزني حتى أرى للفراق مآتم...
لاتديرن ظهرك راحل...
ولايروقنك درب الجفى فإن الجفى قاتل...
شجرة الصفصاف مال جذعها وشنقت بها الأوراق...
عتبة الدار غزتها الشقوق وركدت بها الأمطار...
و الجرحى أجمعين يفتشون عن تبغ ومجلس بذنب قطار...
إلا أنا أبتاع ديوانا لعراقي سرت بجوفه نار...
وأقيم الليل بثقوب ناي ساجد...
مذ همس رحيلك بين وريدي والأوتار...
لاتتركني لموسيقى الفجر بأزقة بغداد...
لاتتركني لأنياب الأسى...
وخنجر ذكريات قاطع....
لكن،إن جار الزمان وجار فؤادك والبعد بيننا واقف...
وحالت الغربة بيننا وحال الحاقد والشامت...
فجسر الحنين غالب...
عد مسرعا،فالرزايا أحيانا تسبق العائد...
وأطرق أمل اللقاء وأترك رسالة "عاد غائب"....
وأنتظر وأنتظر...
حتى تخبرك شجرة الصفصاف بأن المنايا كانت لروحها خير قاطف...
وأجمع حينها قطرات الندى المتساقط ...
وأجرر حرارة أضلعك وندمك القاتم...
وأتلو على الترب فوقي بعض آيات وأبيات...
وضمد جرحك بدفتر شعر تركته عند جاري الثامن...
لو أن الفرقة لم ترقك وماعزمت راحل...
لامامت أنا حسرة ومامت أنت على قيد الألم جالس .....
#نسرين_


روح خالده… بقلم الأستاذ/ صباح الهاشمي

روح خالده…..
نثر.صباح الهاشمي.. العرلق 
حين دمعت عين العراق
مجنونا استفاق
صراخه ملأ الافاق
حمل السلاح لبس النطاق
مهرولا حيث العدا
غضبه ملأ المدى
باسمك ياوطني شدا
رغم انه ليس من التجار
منزله ايجار
احواله غفار
ولايبوح بالاسرار
حمل على كفيه روح
ترك خلفه زوجة تنوح
وابناء وبنات رائحة عوزهم تفوح
واليك اليك ارتهن
اليك فدى الروح ياوطن
وكانت رايتك الكفن
فهلا عرفته ياوطن
وسألت عنه وعن
اولاد بعده فقدو السكن
فلا مال ولا مؤن
الا انك لاتعرف الا……. الدفن
تهيل ترابك وتأن
تنعي شهيدا غاب
بدمه حنا التراب
واورث اهليه العذاب
2018/2/25 كوت


_ نزوةُ البحرِ الغريبْ _ بقلم الأستاذ/ وليد العايش

_ نزوةُ البحرِ الغريبْ _
________
كيفَ جِئتُ إلى هنا 
أيَ درب داستْهُ قدماي 
كيفَ احترقَ الوجعْ 
قبلَ أنْ أصلْ ...
لمْ أكُنْ أحلمُ بِأكثرَ منْ رغيفٍ
أو وردة حمراء ... تُنسيني
رُعْبَ الغريقْ ... ونزوة البحر المُمْيتْ
كيفَ جِئتُ إلى هنا
قالَ الغريبْ ...
الجدرانُ تَشتَعِلُ في نَزَقٍ
علَّها تتلمسُ خَطواتها الأولى
قبلَ انحدارِ العاصفةْ ...
وهاته الشمسُ ... التي كانتْ
موسيقاي اليتيمة ...
تتأرجحُ على جُثّةِ زَمنٍ بِلحيةٍ كثّة
بينما طارَ النورسُ المسكين
كما الثلوج عندما تأتي بلا موعدْ
قالَ الغريبْ ...
أينَ أنتِ يا أُمّاهُ في دربي
هلْ نَسيناكِ هُناكْ ... أمْ تُراكِ نسيتينا
سِنديانةُ بيتنا تأبى الانحناءْ
فكمْ قارعتْ في صريرِ العُمر
منْ قهرِ الشتاءْ ...
أينَ العابرونَ لذاكَ الدرب
المُعتّق بالرحيقْ ...
تركتُمْ كلّ ما لديَّ منْ ورقٍ
يخشى شهوةَ الغسقِ الضليلْ
قالَ الغريبْ ...
كيفَ حَطَّ الفجرُ خَطاياهُ
ثُمَّ انصرفْ ...بلا عودةْ
كما انصرفَ الناطِقونَ ... منْ مَنفاي
في سكونْ ... تركوا قهقرةَ العيونْ
تناسى مُعانقة النَدى ... أو تَناساهْ
هلْ أرهبَهُ الردى ... فانصرفْ ...
قالَ الغريبْ ...
شتى الأمنيات جاءتْ مَعي
جُعبتي ملآى بِحُفنةٍ
منْ أقلامِ حربِ الأربعينْ
صليلُ سيوف داحسَ لا تزلْ مَسنونةً
على أروقةِ جَسدٍ ... لمْ يُسجّى
والغبراءُ تبتسِمُ ... اِبتسامةَ آلاف الغابرينْ
وربّما أشلاء الشامتينْ
يبحثُ في الأزِقّةْ ...
عنْ صهيلٍ خانَهُ المطرُ في لحظةٍ
مَرميَّةٍ على قارعةِ الألمْ
غادرَ الفُرسانُ كوكبةَ الحريقْ
قالَ الغريبْ ...
قَهْقَه القمرُ في قُمْقُمٍ
قبلَ أنْ أصلْ ... وقبلَ أنْ يُجيبْ
قالَ الغريبْ ...
لا تُثملي الكأسَ يا أماه
فإنَّ نشيدي مازالَ صغيراً هُناكْ
وبراعمُ روحي ... لم تَنْبُت بعدْ
اشتياقي يؤرقُ شَوقي
ذِكرى صديقي
تفوزُ بِكأسٍ منْ نبيذْ
قالَ الغريبْ
الصمتُ ما عادَ ينفعُ
بِحلولِ ظلامِ الراحلينْ
وعِتْمةُ روحي تحتسي
نارَ جليدي ... وناري
فأيُّ مصير يحنُّ عليّ
وأيُّ دُروب تَدُلني لِمَقْهى الهاويةْ
تلكَ التي كانتْ
على طرفِ زقاقْ
عندما تُحدثيني
لا تقولي بِأنّي صغير ...
كعصفور شارد منْ عُشِّ الغُزاةْ
دَعْيهِ يقولُ مالا يُقالُ ... مِنْ الكلامْ
قالَ الغريبْ ...
وجنتاي بحرّ لُجيُّ الخُطا
يُداعِبُ زوارقَ الألفَ رِحلة ... ورحلةْ
هلْ أتاكِ حديثاً لا يُشبِهُ إلاَّ أنا
أمْ زاركِ طيفٌ أشعثٌ
كما شَعري الضريرْ ...
قصيرٌ دربي إليكِ ... قصيرْ
فَ كَفْكِفي دموعكِ عني
ثُمَّ جَهّزي عشائي الأخيرْ
أُماهُ ... سِئمتُ حكايا كوانين الشتاءْ
ورواياتُ زيرنا الذي
لمْ يسْقُطَ بالجُبِّ ... طِوالَ حربٍ
وأسْقَطَتْهُ ناقةٌ صَفراءْ ...
لمْ تَعدْ تُغريني النجومْ
ولا ذاكَ الهِلالْ ...
فإنَّ اليقين يقولُ ... بِأنَّ المُحالُ ...
سيبقى مُحالٌ ... محُالْ ...
قالَ الغريبْ ...
_______
وليد.ع.العايش
14/2/2018م