الاثنين، 10 سبتمبر 2018

هربت من أشواقي اليك ..بقلم الأستاذة /Hasna Hafdhouni

هربت من أشواقي اليك
شغلت نفسي بالاف الأشياء
مرآتي وثيابي المخملية
كتبي وأشعاري الليلية
ثرثرتي مع ورود المزهرية 
أحاديثي أطلتها مع الأصدقاء
قلت سأهزمها ذكرياتك
وأشفي وسادتي من طيفك
سليت نفسي بمساحيقي..
وضعت أحمر شفاهي
فرأيتك بينه وبين شفاهي
وحين مشطت شعري
داعبتني خلسة أناملك ....
تخالط أنفاسك كل الهواء
حبيبي لا مفر من شوقي اليك
ولا مفر منك .....
بقلم الحسناء

الأحد، 9 سبتمبر 2018

-- رنيمٌ هي الأخلاق -- للشاعر الأستاذ/ عبدالعزيز بشارات

-------------------- رنيمٌ هي الأخلاق ------------------------
سلامٌ على من راق فيهم سلامُنا .....سلامٌ على أهل الأريج ومرحبا 
أتيتُ الى بحر الأريج بِزَورقٍ .....بألوانِ طيفِ الشمس كان مُخضبا
كتبتُ لكُم لَحني وحُبّي وفَرحَتي ....وغنَّيتُ شِعري في الأريج مُهذبا 
وصَفتُ جمال الكون بين رُبوعكم ...فكانت رنيمي حين أكتُبُ كَوكبا
فسجَّلتُ شِعري في هواها مَحَبَّةً .....وصُغتُ لها بين المواكب موكبا
وكانت لِروحي شَمعةً وطهارةً ...........وأخفيتُها بين الضُّلوع تقرُّبا
حَبيبةُ روحي كَم تمنيتُ حبَّها ........لِيُصبِحَ دَمْعُ العين شهداً ومَشربا
عَزَفتُ لها لحنَ الخُلود قصيدةً ...........وأبديتُ فيها روعةً وتصبُّبا
ألا يا حبيبَ الروح والقلبِ والمنى .......فلا تكُ يوماً للغياب مُواظِبا
رسمتُ لها فوقَ الجبينِ جَدائلاً..وفوقَ رُموش العين في الدَّمع حاجبا
ورتَّبتُ شَعراً مال من لَوعَة الهوى ......يميل اذا هبَّ النسيمُ مُداعبا
فتاةٌ اذا ما هَزها ألشوقُ أينَعَت .......كما يورِقُ الوردُ الجميلُ مُذهّبا
ونورٌ على نورٍ أضاءَ بِوجهِها.كما أشرَقَتْ شَمسُ الصَّباحِ على الرُّبى
وخِلتُ بياضَ الوجه مَنبعَ فضّةٍ ....وخِلتُ جَمالَ الثَّغرِ إذْ لاح كوكبا
عُيونُ المَها ترنو إليَّ إذا بَدَت ............لواحِظُها حِيناً فزدتُ تعجُّبا
وكنتُ إذا مرَّت بقُربيَ ساعةً.............يَرِقُّ لها قلبي ويُبدي التقرّبا
وأرسلتُ مرسالَ الهوى طَيفَ أدمعي ..وزدت بها حبَّا فزادَت تَحبّبا
وأهديتُها عُمري وللعمرِ هيبةٌ ........وبُحتُ لها حبي وكُنتُ لها أباً
تُسامرُني في اللَّيل في هَجعة الكَرى ..إذا ما ظلامُ الليل حَلّ وأسهبا
وما ضَرّني أنْ بُحتُ يَوماً بِحُبها ......وماكنتُ أن أُبدي لذاكَ تَحسُّبا
(رنيمٌ) هي الأخلاقُ والبرُّ والتُّقى ...وبين شِغافِ القلب زادَت تَهيُّبا
***************************************************
عبد العزيز بشارات /أبو بكر /فلسطين


خاطر الصباح..........للأستاذة الكبيرة / آمال السعدي



أَشرع ساريةَ الرحيل
سواحلٌ بلسمها للفقدِ تُشمر
ياسينُ و كتابٌ لخيرِ البشر ينثر
على قوافي بحوراَ لها الحروف تلون
يمامٌ حلق لرسائلِ الحب يحمل
على عهدٍ نظمتُ الشعر و حرفاَ يُغزل
ظفائرٌ طال بها الوقت و سحرها مُجزم
ما قضى نابُ إلا وبه القصاص يغمد
عاشقةٌ سرُها صدقَ وضوح لا بهم
اتلو بنص عنيد فكره مجلد
تلاوة الرحمان لفجره اجوِد
من للوفاء ِبات صفو مهند
هي الحروفُ عزفُ صلاةَ لا سطورٍ تُهمش
يوم اتي وسجوداَ للايمان يُعمَد
2\9\2018
أمال السعدي

جلست تتامل فنجاني .. بقلم الأستاذ / عوض الشقران

جلست تتامل فنجاني
تقرأ خطوطه
بلهفة العاشقة
المتيمة
الغريقة شوقاً
المتسائلة .... هل انا حبيبته
اتراه يعشقني كما اعشقه
تناظره بتمعن
محاولة فك رموزه
تلاحق رسماً هنا
و شكلاً هناك
تبحث جاهدة
متاملة ان ترى اسمها
قد نُقش على جنباته ...
بعد طول صمت
تمتمت بكلمات
زينتها ابتسامة رسمت على شفاهها
و عند سؤالها حول ما جرى
قالت فرحة ... رايتني داخل الفنجان
اتسيد المكان
كُتب اسمي هنا منذ زمن
و ما كان وصفي
الا سفينة الربان ...
سفينتي
2 / 9 / 2018

عند ما ياتي الليل .. للأستاذة / أم ايمن الشعبي

عند ما ياتي الليل
استسلم لسكونه
لأسمع اغنيات العاشقين
فتسبح روحي
واراك تحضر ذلك
الطقس الذي اعيشه
فاتامل النجوم في سمائي
ترقص تتلئلئ
تعانق بعضها ترقص فرحه
اتحسس نسيم اليل عندما يلامس وجنتين
بحنان يوشوشني
ويحسدني على
وجودك معي
تقول لي:
حدثيني!!
عن ماذا احدثك؟
حين اللقاء....
انسج لك حكيات الف ليله وليله
اكون انا شهرزاد احلامك؟
وتكون شهريار احلامي
هل احدثك عن احلامي؟
ام اثرد لك قصص امالي
ام احدثك؟
ماكان لي من ايامي
وابدء حكياتي
من طفولتي
الى وقت
للقاء
جميل انت يا ليلي
بقلمي...


٠٠٠ حب في مقهى دمشقي ٠٠٠ بقلم الأستاذ/ غياث خليل

٠٠٠ حب في مقهى دمشقي ٠٠٠
هي
لم تكن تبدي اهتماما لوجودي
وأنا
في البدء قد كنت كذلك
ثم التقينا في العيون الحائرات
ورمتنا
في دهاليز حوالك
كيف في رفة هدب أبتر
أوقدت في القلب نيران ضوانك..!؟
والخدود حقل زهر
برق ماس
زينت ست العواتك
ومضت فينا الليالي
لا سلام
لا كلام
إنما محض ابتسام
و عناقات نظر
حتى فاض الشوق مني
فتجاوزت الحذر
اقتربت هامسا :
" حلوة أنت..
تراك
أخت شمس..!؟
أم ترى بنت القمر..!؟ "
أشرق الثغر اللعوب ببسمة
خلابة تشفي الهوالك
فتنتني
ذوبتني
أسرتني
أسكرتني
رباه من سحر الضواحك..!
ثم قالت بدلال وحياء :
" هذا من لطف خصالك
إنما دربي شائك
متعب..
وعر ..
طويل..
أتراك دربي سالك..؟ "
فأجبت بافتخار :
" حسنك الطاغي سباني
لا أبالي بالمهالك
منيتي أنت وحلمي
أنت يا أحلى الفوالك "
بقلمي

" البوح المحموم" .. بقلم الأستاذ / صفاء علي الدوري

 البوح المحموم"
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
وعن تلك الليالي السمراء
اوقض نكاية الود المبتور
ان لم تٲتي
مابين نصب عيني
وآخر همسات البوح المحموم
لازلت ابحث
عن اخر ترانيم احلامي
لكنك لازلت
تمارس مهنة الصمت
حيال انتظاري
أما آن الاوان
ليولد من بريق عينيك لقاء
ومن رضاب شفتيك كٲس نبيذ
يثملني بك
حتى اخر سنين العمر ...
فٲنا لا اكترث ان طال انتظاري
لكن المهم هو ان تٲتي ..
ـــــــــــــــــــــــــ