الثلاثاء، 30 يناير 2018
كيف نحيا بلا ورد ؟؟ .. للأستاذة / نرجس عمران
كيف نحيا بلا ورد ؟؟
أبلغوا السلام
عن لساننا سلامنا
وقلوا له
الأ يغادر مطلقا ديارنا
ما حياتنا دونه
الإ رحى
في فمها تلوكنا
في جوفها تطحننا
ودقيقا من هباء تنثرنا
كيف السبيل إلى الوئام ؟
إن تاهت عن دربه خُطانا
نكظم القهر تارة
نجلِد السِّلم أخرى
ونعاود مجددا بلوانا
ابتلاءُ روح
خرابُ صروح
وتصبح الحرب
قوتنا وزادنا
إن إلى بالهجر
يوما
سلامنا ابتلانا
لا يا حب
لا تخاصم أرواحنا
نتوق عائلةً تلملم الشتات
تصفو في سمائها الذات
وتعدو صوب المحبة
كل احتمالات الحياة
لا أحمر سوى النعمان
يشوب خضرة الرياض
يزهر في الخد
ويثور في الرمان
لا موت
من رصاص
من ذبحةٍ بقلم
يترنح على خارطة البلدان
لا تسكب العيون
دمعها الإ فرحا
لا أم ...فلذةَ كبد تندب
لا زوجةٌ تجابه
معترك العمر
بلا سندٍ
لا طفل على أدراج اليتم
يحبو بلا أب
لا عمر اخترق سكينته
رصاص شغب
أي إنسان من الإنسانية يدنو
ومن التسامح
ومن الرغد
إن كان نائما على شوك
مستيقظا
على تلال غدر
سائرا في دروب قهر
لاتفضي خطاه
الإ إلى رحيل
مفاده حرب
فكيف نحيا بلا ورد ؟؟؟
عن لساننا سلامنا
وقلوا له
الأ يغادر مطلقا ديارنا
ما حياتنا دونه
الإ رحى
في فمها تلوكنا
في جوفها تطحننا
ودقيقا من هباء تنثرنا
كيف السبيل إلى الوئام ؟
إن تاهت عن دربه خُطانا
نكظم القهر تارة
نجلِد السِّلم أخرى
ونعاود مجددا بلوانا
ابتلاءُ روح
خرابُ صروح
وتصبح الحرب
قوتنا وزادنا
إن إلى بالهجر
يوما
سلامنا ابتلانا
لا يا حب
لا تخاصم أرواحنا
نتوق عائلةً تلملم الشتات
تصفو في سمائها الذات
وتعدو صوب المحبة
كل احتمالات الحياة
لا أحمر سوى النعمان
يشوب خضرة الرياض
يزهر في الخد
ويثور في الرمان
لا موت
من رصاص
من ذبحةٍ بقلم
يترنح على خارطة البلدان
لا تسكب العيون
دمعها الإ فرحا
لا أم ...فلذةَ كبد تندب
لا زوجةٌ تجابه
معترك العمر
بلا سندٍ
لا طفل على أدراج اليتم
يحبو بلا أب
لا عمر اخترق سكينته
رصاص شغب
أي إنسان من الإنسانية يدنو
ومن التسامح
ومن الرغد
إن كان نائما على شوك
مستيقظا
على تلال غدر
سائرا في دروب قهر
لاتفضي خطاه
الإ إلى رحيل
مفاده حرب
فكيف نحيا بلا ورد ؟؟؟
.سَأعتَنِقُ مَذهَبَ الحَوّافّ ..عِندَ مُنتَهى المَسافَة..للأستاذ / باسم شتيوي
......سَأعتَنِقُ مَذهَبَ الحَوّافّ ..عِندَ مُنتَهى المَسافَة... ...يَنضَحُني وُجدانِي.. بفِِطرَتي... لأرتَسِم َعلى قِبابِ لَوعَتي ..نَهَماً ...أُطالِعُ بِهِ سُفوحَ الجِيد ..لُجَيناً خالِصاً ....عِندَ مُلتَقى الرُّمَان ..
...فَأتَطَيَّرُ بِالجَوى ..وَأشُّدُّ رِحالَ الشِّغافِ ...إلى بِقاعِ الوَرد في خَدَّينِ ...تَفَتَّحا مَيسَمَين .. ..وَلا نَحلَ يَرتَشِفُ الجَنى ....
......قِفارٌ وَمفازاتٌ ...دُونَها .....وَنَبضي بِلا وَجَل... راهِبٌ يِتَوَكَّأُ ...وَعَصاهُ ... نَجواي ...
.......وَشَبَقي المُعَتَّقِ في غَياهِبِ الجَديلَتيَنِ ....قارورَةّ نبَيذ ....والأهدابُ ...مَلحَمَةٌ إغريقِيَّه .. ..مَيدانُها العُيون .....وأسوارُها الفُتون ...
......يَستَبِدُّ بي ظَمَأي عَلى قارِعَةِ الوَقت ...عِندَ مُنتَصَف الذُّبول ...فَتَنهَمِرُ في أوصالي....هالةٌ مِنَ الغَيبِ ... عَجفاء ... أُطفئُها ..بِأُقحُوانَه ....
.....وأنسَلُّ مِن قَبضَةِ حِرماني ...كَماردٍٍ.. .أو..شُعاعٍِ نور ..
....فَلَقَد إحتَرَفتُ طَرائِقَ لُقمان ....وَناصِيَتي نَسجٌ مِن حِكمَةِ السَّماء..... .وَفَزعي ...إرادَتي ...فَلا أريدُ يا قَمَري في حَضرَةِ السُّكَّرِ أن أريد .....وَلا شيمَةِ لي كَشِيَمِ العَبيد .....وَلكِنَّني أستَبِدُّ حينَ الحُسنِ.... لأرمُقَهُ عِشقاً وَأستَزيد ..
......فَأنا المَوسومُ بِجمالِ ثَغرِِكِ... عُنقوداً .......حارَت فيهِ العَناقيد ...
........أعدو بِصَبابتَي في بَيداءِ ذاتي ... عَدوَ ظَبيةٍ مَذعورَه ....أُبَدِّدُ عَنَّي غَزْلَ الأمنِياتِ ..عَلى هَديِ أسطورَةَ الهَديل .....
.....فَالصَّبُ ....يا خاصِرَةَ العُمرِ ِ..::::...نََسرٌ بِلا مَخالِب ..... وَنَمِرٌ مُرَوَّضٌ مَنزوعُ النُّيوب ...
.....وَهُوَ ريحٌ داجِنَةٌ .........وَهُوَ الظِّلُّ بِلا جَسَد ....وَمَلاكٌ في غَمامٍٍ مِن حَسَد .وهو الساهرُ على سَكينةِ المَعشوقِ...وَفي مُقلتيه ثِقَلُ الوَسَن ....رَصَد.... ...
......فَلا تُوغِلي في الغِياب .....يا جَذعَ الحُلم ِ ....وَديباجَةَ غَدي .....وَشهدَ الأمسِ ......فإنّي مَسَّني.....مِن فَرطِ سحركِ.... اللُّغوب .....
.....فآرتِقي نَفَسي المُمَّزَّقِ وَجداً..... وَكوني سِدرَة مُنتَهاي ...قابَ ضَمَتَينِ...أو ... حَبَتَيّ نَبَق...
................................فتعالي...فاتنتي .....نجمع بعضنا ...كفلقتي بذرة ....بقبلتين... تحت المطر......لنقتل بهما الشبق.....على أعتاب هذا الغسق-...
...فَأتَطَيَّرُ بِالجَوى ..وَأشُّدُّ رِحالَ الشِّغافِ ...إلى بِقاعِ الوَرد في خَدَّينِ ...تَفَتَّحا مَيسَمَين .. ..وَلا نَحلَ يَرتَشِفُ الجَنى ....
......قِفارٌ وَمفازاتٌ ...دُونَها .....وَنَبضي بِلا وَجَل... راهِبٌ يِتَوَكَّأُ ...وَعَصاهُ ... نَجواي ...
.......وَشَبَقي المُعَتَّقِ في غَياهِبِ الجَديلَتيَنِ ....قارورَةّ نبَيذ ....والأهدابُ ...مَلحَمَةٌ إغريقِيَّه .. ..مَيدانُها العُيون .....وأسوارُها الفُتون ...
......يَستَبِدُّ بي ظَمَأي عَلى قارِعَةِ الوَقت ...عِندَ مُنتَصَف الذُّبول ...فَتَنهَمِرُ في أوصالي....هالةٌ مِنَ الغَيبِ ... عَجفاء ... أُطفئُها ..بِأُقحُوانَه ....
.....وأنسَلُّ مِن قَبضَةِ حِرماني ...كَماردٍٍ.. .أو..شُعاعٍِ نور ..
....فَلَقَد إحتَرَفتُ طَرائِقَ لُقمان ....وَناصِيَتي نَسجٌ مِن حِكمَةِ السَّماء..... .وَفَزعي ...إرادَتي ...فَلا أريدُ يا قَمَري في حَضرَةِ السُّكَّرِ أن أريد .....وَلا شيمَةِ لي كَشِيَمِ العَبيد .....وَلكِنَّني أستَبِدُّ حينَ الحُسنِ.... لأرمُقَهُ عِشقاً وَأستَزيد ..
......فَأنا المَوسومُ بِجمالِ ثَغرِِكِ... عُنقوداً .......حارَت فيهِ العَناقيد ...
........أعدو بِصَبابتَي في بَيداءِ ذاتي ... عَدوَ ظَبيةٍ مَذعورَه ....أُبَدِّدُ عَنَّي غَزْلَ الأمنِياتِ ..عَلى هَديِ أسطورَةَ الهَديل .....
.....فَالصَّبُ ....يا خاصِرَةَ العُمرِ ِ..::::...نََسرٌ بِلا مَخالِب ..... وَنَمِرٌ مُرَوَّضٌ مَنزوعُ النُّيوب ...
.....وَهُوَ ريحٌ داجِنَةٌ .........وَهُوَ الظِّلُّ بِلا جَسَد ....وَمَلاكٌ في غَمامٍٍ مِن حَسَد .وهو الساهرُ على سَكينةِ المَعشوقِ...وَفي مُقلتيه ثِقَلُ الوَسَن ....رَصَد.... ...
......فَلا تُوغِلي في الغِياب .....يا جَذعَ الحُلم ِ ....وَديباجَةَ غَدي .....وَشهدَ الأمسِ ......فإنّي مَسَّني.....مِن فَرطِ سحركِ.... اللُّغوب .....
.....فآرتِقي نَفَسي المُمَّزَّقِ وَجداً..... وَكوني سِدرَة مُنتَهاي ...قابَ ضَمَتَينِ...أو ... حَبَتَيّ نَبَق...
................................فتعالي...فاتنتي .....نجمع بعضنا ...كفلقتي بذرة ....بقبلتين... تحت المطر......لنقتل بهما الشبق.....على أعتاب هذا الغسق-...
منك تعلمت كيف اصبر .. للأستاذ/ منير مسروقي
منك
تعلمت كيف اصبر
كيف أنتقي من كلماتي مفردات
تعلمت .. كيف استنشق رائحة عطرك بلا عناء
وكيف أقبِّلك من بعيد..
وتعلمت الهجر .
كيف أنتقي من كلماتي مفردات
تعلمت .. كيف استنشق رائحة عطرك بلا عناء
وكيف أقبِّلك من بعيد..
وتعلمت الهجر .
تعلمت كيف أبدؤك من النهايات وأنسى أول الكلام
كيف بصمتي أحاكيك وبعيون متجمدة ترمقين الدموع
وتعلمت الكثير الكثير ... منك
كيف بصمتي أحاكيك وبعيون متجمدة ترمقين الدموع
وتعلمت الكثير الكثير ... منك
لا عشق بدون قرب ولا حب بلا شقاء
لا عناق بدون شغف ولا قبلات بدون شفاه
ولا أمل بدون رجاء ..
وتعلمت ... قلة الكلام في حضرة السكون
وتعلمت الصمت من الصمت
لا عناق بدون شغف ولا قبلات بدون شفاه
ولا أمل بدون رجاء ..
وتعلمت ... قلة الكلام في حضرة السكون
وتعلمت الصمت من الصمت
ومنك .. عرفت بأن المسافات هي افتراض كعلم الرياضيات
وأن الليل مهما اشتد صقيعه يعقبه صباح وأشعة شمس
وتعلمت فن حب الحياة
مخيلتي ترسمك بلا ريشة ولا قلم
ولساني ينطق باسمك بدون حراك
وأن الليل مهما اشتد صقيعه يعقبه صباح وأشعة شمس
وتعلمت فن حب الحياة
مخيلتي ترسمك بلا ريشة ولا قلم
ولساني ينطق باسمك بدون حراك
ومنك تعلمت .. بأنه لا امرأة في الكون سواك
وأنك أعجوبتي ومعجزتي وزادي في ارض الجفاف
وتعلمت بأن في بعدك .. حتفي والهلاك
على الأشواك أتبع خطاك
ومن على شرفات تلك الصومعة أسمع صداك
وأنك أعجوبتي ومعجزتي وزادي في ارض الجفاف
وتعلمت بأن في بعدك .. حتفي والهلاك
على الأشواك أتبع خطاك
ومن على شرفات تلك الصومعة أسمع صداك
منير المسروقي
26\01\2018
26\01\2018
انا و هي و المطر ... للرائع الأستاذ/ عوض الشقران
انا و هي و المطر ...
نظرت الي متسائلة اتحبني
جاوبتها و دون تردد
احبك و احب المطر
اومأت لي برأسها قائلة
اذن اتركك و من تحب
و تابعت مسيرها وحيدة
على الرصيف الاخر
حينها عرفت بأن الغيرة
اوقدت في صدرها نار تستعر ...
عادت من حيث اتت
و ما ان وصلت
قصرها الذي تزهو به
حتى اغلقت الابواب
اطفأت الانوار
و جلست على اريكة
ذات لون احمر و خطوط وردية
امامها مرتبة صغيرة
وضع عليها كرة بلورية
اخذت تتحسسها بيديها
و هي تتمتم بطلاسم غير مفهومة
الا للعارفين بها
و ما هي الا لحظات
حتى ظهرت صورتي
و انا لا زلت اتابع السير وحيداً
ليس معي الا سيجارتي
تشاركني الفرح بالمطر
مضى الوقت سريعاً
المطر بات على وشك الرحيل
معلناً السفر
و الشمس بدأت تغزل
جدائل شعاعها
كي تشرق من جديد
و انا اسير بخطىً مثقلة
التفت نحو الرصيف الاخر
متسائلا هل ستاتي
و هي تراقبني عن كثب
و كانها لا تعلم بأنني
لها منتظر ......
جاوبتها و دون تردد
احبك و احب المطر
اومأت لي برأسها قائلة
اذن اتركك و من تحب
و تابعت مسيرها وحيدة
على الرصيف الاخر
حينها عرفت بأن الغيرة
اوقدت في صدرها نار تستعر ...
عادت من حيث اتت
و ما ان وصلت
قصرها الذي تزهو به
حتى اغلقت الابواب
اطفأت الانوار
و جلست على اريكة
ذات لون احمر و خطوط وردية
امامها مرتبة صغيرة
وضع عليها كرة بلورية
اخذت تتحسسها بيديها
و هي تتمتم بطلاسم غير مفهومة
الا للعارفين بها
و ما هي الا لحظات
حتى ظهرت صورتي
و انا لا زلت اتابع السير وحيداً
ليس معي الا سيجارتي
تشاركني الفرح بالمطر
مضى الوقت سريعاً
المطر بات على وشك الرحيل
معلناً السفر
و الشمس بدأت تغزل
جدائل شعاعها
كي تشرق من جديد
و انا اسير بخطىً مثقلة
التفت نحو الرصيف الاخر
متسائلا هل ستاتي
و هي تراقبني عن كثب
و كانها لا تعلم بأنني
لها منتظر ......
العِبرة في العَبرة...بقلم / نسرين الأحمادي
العِبرة في العَبرة...
والذكرى أحق بالموت من الهوى...
أنفاس الفرقة حسرة...
وماعلى أطراف جفناي دمع لا ندى...
الحب لاتصفه كلمة...
والنار ثلج على قلوب أنهكها الجفى...
حكايتنا سطر وبعدك نقطة...
والنقطة في آخر السطر دليل أنه إنتهى...
الجرح ضحكة شوك وردة...
ومن سار على ورد ليس كمن على الشوك مشى...
وقع النزف موسيقاي والحزن رقصة...
ووقع الدمع نوى....
طيف الفراق آخذ من الحبيب بعضه....
ربض تحت نافذتي والرحيل أبى....
الفاقد يرى الشمس الفقيد قمرة...
أنثت القمر قصدا فكل جميل أنثى....
الفاقد يفتهم من نظره....
ترى في ضحكته جراح تتلوى....
لحظة....
إن الفاقد لايرى....
إن من عز عليه حضنك به غصة....
وإما برد وأراد بعض الدفى....
ولاتحسين الباسم في وجهك يكن لك مودة....
الملحد إذ يغرق يبتهل ولايفوقنه شيخ في دعاء....
فنجان أمي وطن وحنانها أرضه....
وإن راحت فإن بقايا البن تبقى...
الذكرى تسكن بشروخ الذاكرة...
ومن ليس له شروخ أين يسكنها....
إن الفخر في السيف والمحراب والمحبرة....
وويل لمن بنو للهوى قنطرة...
يعيشون أبد الدهر في محرقة....
إن العبرة في العبرة...
وعبرة العرب خمرة معتقة...
#الأحمادي_نسرين
والذكرى أحق بالموت من الهوى...
أنفاس الفرقة حسرة...
وماعلى أطراف جفناي دمع لا ندى...
الحب لاتصفه كلمة...
والنار ثلج على قلوب أنهكها الجفى...
حكايتنا سطر وبعدك نقطة...
والنقطة في آخر السطر دليل أنه إنتهى...
الجرح ضحكة شوك وردة...
ومن سار على ورد ليس كمن على الشوك مشى...
وقع النزف موسيقاي والحزن رقصة...
ووقع الدمع نوى....
طيف الفراق آخذ من الحبيب بعضه....
ربض تحت نافذتي والرحيل أبى....
الفاقد يرى الشمس الفقيد قمرة...
أنثت القمر قصدا فكل جميل أنثى....
الفاقد يفتهم من نظره....
ترى في ضحكته جراح تتلوى....
لحظة....
إن الفاقد لايرى....
إن من عز عليه حضنك به غصة....
وإما برد وأراد بعض الدفى....
ولاتحسين الباسم في وجهك يكن لك مودة....
الملحد إذ يغرق يبتهل ولايفوقنه شيخ في دعاء....
فنجان أمي وطن وحنانها أرضه....
وإن راحت فإن بقايا البن تبقى...
الذكرى تسكن بشروخ الذاكرة...
ومن ليس له شروخ أين يسكنها....
إن الفخر في السيف والمحراب والمحبرة....
وويل لمن بنو للهوى قنطرة...
يعيشون أبد الدهر في محرقة....
إن العبرة في العبرة...
وعبرة العرب خمرة معتقة...
#الأحمادي_نسرين
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






