الأربعاء، 1 مارس 2017

تحايل على فصول خريفية .. بقلم الأستاذة / سعاد (طوق الياسمين )

 تحايل على فصول خريفية غيابك جرحت اشواك الصبر عبثية جنونك وحل الصمت بدايات ا نهزام ذاك الذي هانك ..ا تحايل على كذبات فضت من خلفك فضحت أمامك بسمة المكر الصفراء عنوانك مشردت الصرخات بوحدة و لليل خنته و خانك ...اتحايل على شوق و غروب لشمس الحياة التي تناسل ظل خيالك ...اتحايل على النبض يعصف في ضفة العتب أتقن الشوق على باب غريب أدق لا سامع لا مجيب ...أسافر الحلم ا قطف النجم و الغيم أمهر الندى ينزل يقبل الأرض و المدى ...اتحايل طيفك و لوني قاتم الأقدار فقير الحضور و نغمات حرفك لؤلؤ و ب لور ...أراك شموس الصباح ظل الظهر و الليل رحلة العبور إلى بوصلة نهر مداد ك بوصلة عشق خطير ...أهديه إكليل ملاىكي ل جبينه ناصع الظهور وما عدت اتحايل أكثر ...بقلمي سعاد

إطلالة على رواية ( العَلَم) للروائي محمد حسن الحفري بقلم( محمد فتحي المقداد)*

إطلالة على رواية
 ( العَلَم) للروائي محمد حسن الحفري
بقلم( محمد فتحي المقداد)*
التاريخ والجغرافيا :
 قرية صغيرة غافية على ضفاف نهر اليرموك عند التقائه بوادي الرقاد, اسمها (معريّة) هذه القرية النائية بين أحضان السهول والوادي بعد أن شهدت معركة اليرموك دخلت في عالم المجهول والنسيان,إلاّ ممن سكنوها وامتزجوا بترابها عشقاً أبدياً, إلى عادت لواجهة التاريخ من جديد, بعد حرب حزيران 1967و الهجوم الإسرائيلي المتكرر عليها مما جعلها أكوماً لا حياة فيها , لتكون شاهداً حيّاً على الهمجية الصهيونية, وجاءت اتفاقية فصل القوات لتكون القرية المهدمة في المنطقة العازلة, مما اضطر أهلها تحت وطأة الاتفاقيات, لأن يرحلوا إلى ما خلف الخطوط, ويقوموا من جديد ببناء مساكن لهم, افتقدت الكثير من روح المتجذرة, ولتأتي مرحلة المعاناة من أنظمة قوات الطوارئ الدولية ذات القبعات الزرقاء, عندما اقتطعوا مساحات لأماكن معسكراتهم ومخافر حراستهم ودورياتهم على مدار الساعة, وما جلب ذلك من مشاكل على القرية الهادئة, وكذلك قوات الحراسة السورية التي تراقب الحدود على مدار التاريخ, من خلال المواقع التي اتخذوها في القرية وأحياناً تتلامس مباشرة مع بيوت القرية, وكذلك أجهزة الإستخبارات التي تراقب الحدود خوفاً من التسلل والتهريب على جانبي الحدود.
الواقع الجديد:
 قرية قابعة خلف خطوط النسيان تعود للواجهة يأتي العالم كله من مختلف بقاعه إليها, ولتأتي كل مشاكل الذين أتوا إلى "معرية" ليحاكي فيها التسلط والقمع الذي مورس على أهلها وزرع الخوف بين أهل القرية, ومنهم من حصل على المجلات الجنسية تلك الثقافة التي وفدت مع قوات الطوارئ الدولية, وما جلبت معها لاغتصاب جديد للأراضي, واستعمار جديد يجثم على أرضنا, وذلك باسم شرعة الأمم المتحدة.
 ومعرية تلك القرية التي شاطرت الفلسطينيين محنتهم, فكانت أن فتحت صدرها وقلبها وبيوتها, للأخوة الذين شردتهم لعصابات الصهيونية , فكانوا أعزاء كأنهم في وطنهم, ولم يكن هناك من الفروق الواضحة بين أصحاب البلد والوافدين الجدد, الذين احتضنوا بكل حب ومودة.
 ولم تقف الأمور عند هذا الحد, بل كانت التحديات كبيرة, لتلك القرية"معرية" التي عادت لواجهة مسرح الحياة و التاريخ بفعالية , من خلال التميز بموقعها على خط الهدنة, وكانت القوات العسكرية السورية و استخباراتها التي كان لها الدور السلبي على السكان وما حدث من مضايقات للسكان وتحرش الجنود بنساء وبنات القرية, حيث حدثت الثلمة في النسيج الاجتماعي من تلك الجرائم من الاغتصاب, وزواج البنات بدون إذن أهلهن, بأن تذهب خطيفة مع من أحبت من الجنود, إضافة لانتشار جرائم القتل التي تسمى بجرائم الشرف.
الواقع الاجتماعي:
 رصدت رواية " العلم" للكاتب محمد حسن الحفري, بجرأة غير معهودة لكشف مواطن الفساد الاجتماعي, في مجتمع القرية الصغير من مثل تلك الخلافات فيما بين العائلات,ومجتمع الفلاحين البسيط الذي تكثر خلافاته حول الأراضي والزراعة والعمل بالأراضي, وكل الناس يعمل بنسائه ورجاله وأطفاله, والذين لم يحصل الكثير منهم على فرص التعليم إلا القلة القليلة التي مضت وقد واصلت مسيرة طلب العلم,وكذلك قد دفعت القرية ضريبة الجغرافيا من أجل الوطن, بتهديم بيوتها من الطيران والمدفعية الإسرائيلية وكذلك استشهاد عدد من شباب ونساء ورجال وأطفال القرية, والتي لم يخل بيت في القرية من أحدهم أو أكثر من شهيد.
 وقد شهدت الرواية معالجة جريئة للإدارات الحكومية المتكلسة على نفسها بالروتين المقيت, والفساد الإداري الذي تفشى بطريقة بشعة, وتحكم بضعة أفراد كمدراء برقاب كل دائرة يمكسونها وكأنها إقطاعة لهم يتصرفون بها كتصرف المالك بملكه الخاص, والمفارقة العظمى التي سلط الأضواء عليها التمسك بالشعارات الفارغة لخداع الجماهير,وحرفها عن أهدافها الحقيقية في التنمية, والظلم الحقيقي الذي يقع على الكثير من الموظفين الشرفاء الذين لا دور لهم بفاعلية بل وضع الآخرين ممن تقل كفاءاتهم وينعدم شعورهم بالمسؤولية الوطنية, وهم مجموعة من الانتهازيين الذي لعبوا بمقدرات الوطن, وجمعوا الثروات والأموال من عرق ودماء الوطن, وهم يفعلون ذلك باسم مصلحة الوطن.
 القرية "معرية" جزء أصيل من الوطن العربي, تتحسن بحب ووجع لآلام الأمة العربية من المحيط إلى الخليج, والتألم لما يحصل في كل بقاع العروبة كذلك كان الكاتب جزء أصيل من الرواية بث فيها روحه ونفسه العميق برسم اللوحة الجميلة لفسيفساء المجتمع القرية, بكل تعرجاته وجمالياته وبساطته ومشاكله الصغيرة والتي لم يتجاوز بها حدود القرية, وباقتدار عجيب نقل القرية من عالم النسيان في غياهب المجهول,إلى صدارة المسرح الفاعل وارتباط مشاكل القرية الصغيرة بما يحدث في العالم أجمع من مشاكل, وجعل القرية بامتياز كأنها مركز الكون, من خلال قلمه الجميل الذي رسم تلك اللوحة التي أضافت لمثلي ممن لم يكن يعرف حتى اسم تلك القرية التي نهضت للواجهة والذاكرة من خلال محمد الحفري, حتى حداني الشوق لزيارتها وتلمس مواطن القوة والضعف في "معرية".
بصرى الشام 11-2-2011م

اقداري رسمتني بطيفك ..للشاعر الأستاذ/ عيسى حداد

اقداري رسمتني بطيفك
يطويني الزمان بعينيك
فوق الرموش حرف راقص
اذا ما هب الشوق علي
ارتسم بعيونك طيفك جميل
تراسمني احلامك دغدغة صبا
تحاكيني تضاحكني بخلوتي
تدغدغني همساتك حبيبي
ووشوشاتك الخافتة حبيبي اكتب لي
الف قصيدة غزلية على اسمي لاعشقك اكثر
لا يهمك حكيهم ولا لمزهم ولا همسهم
حاكي العالم كله عني بهواك
ولا تخجل انا حبيبتك
فانا ستائر هواك التي تظللك الغروب
تمنطقني على خصرك .......
اهتف لي انشودة شوقك وحنينك...........
انشد هواي الجميل اسمعك بروحي
بهذا الكون كله لم امنح الحرية الا لك
لتتجول وسط بساتيني الموردة
لانك قد سكنت الروح بالاعماق مني بافراحك السعيدة احلامي المبتسمة
ووهبت لي من اخر العمر متنسم اهفوه
كلما زادني الشوق الى غزل الحروف
فيا حبيبي لتتجلى كل حروفك على اسمي
وصوري ولتحمل كل واحدة شهادة ميلادي
احسن الايقاع كما تحبها وتعشقها ان تكون
تجمل بالموسيقى لاسمعك عن قريب
امنح اللحن عذوبة لاذوب فيك واياه
دع الكلمات تتغناني في كل فصول التاريخ
وبارك الدهور باشعارك الحلوة لأسمي
لانه كلانا مرسوم على بوابة الحروف
عناوين لمداخلها الشفافة العذبة اهازيج
انهض من نوم فجرك الباكر
وارتسم لي قصيد يفرش الارض لهفة
اشعل شموع الشروق ليبتهجك الحرف
راقص الازهار بحضني واياك والفراش غزل
امنح الدنيا حرية الفواصل المطلقة
بغير قيود ان تمضي لحرية عشق الارواح
هناك انا ساكنة انتظرك باوقات السحر
افترش لك دروبك بالرياحين والطيب
افرد ذراعي لأضمك ديوان الخالدين باسمي
لا تبهرك العادات ولا التقاليد كلها بالية
اشرب نخب عشقي الف كأس من نبيذ
عجلون واسكرني ببيروت بصحو المفردات
اتشكل لك حورية البحر وملكة جمال الكون
اجعلني اذوب بين حروفك كشموع البرية
لانير كل لياليك على بساط محبتي الحلوة
فاني انتظرتك الف عام لتولد من حجري
وكنت احسب نفسي عاقر لا تولد الشعراء
فاذا بك تحمل عناوين امتي باكملها بكفيك منقوشة على حروفك الراقصة انغام عذبة
 وعشق ازلي يغازل اقمار الليالي والنجوم
الشاعر
عيسى حداد
رحلة العمر

اشهد انى امرأءة .. بقلم الاستاذة / سحر فواز

اشهد انى امرأءة
حيرت الكل بأفكارى
أسقطت الحب من قلبى
كسرت قيود اوهامى
حررت عقلى وقلمى 
ومسحت الحبر من أقلامي
فانضفأت شمعة وجدانى
مارست الحب بأحلامي
فأختبآة فى غبار أيامي
تلمس بالذهن اسألتى
خنجرا مسموم والآلمى
مابين لغة ولغة
كسرت قيود اصنامي
اصبحت نقطة فى بحرى
تدمع لة اشرعتى
لتغرق نهر احضانك
اشعلت نيران فؤادك
لآرقب جرح أحزانك
بصوتك احيا من حرفك
وصمتك تهرع لة
الأحزان ........
سابقى عاشقة لنبضك
ويبقى العشق بشريانى
وايمانى بقلبى يحي
ووصالك
أنت وصالى
كلمات // سحر فواز

أضْغاثُ أحلام .. بقلم الأستاذ / ابراهيم ذيب سليمان


أضْغاثُ أحلام
 ـــــــــــــــــــــــ
إرفعْ رأسَكَ
أنْتَ الآنَ ملَكتَ قَرارك
خُذْ وقتكَ وَتَنَفَّس
لنْ يحسِبَ أحَداً
بعد اليومِ
صديقي أنفاسَك
إذهبْ حيثُ تُريد
وَتَنقَّل كيفَ تُريد
زُرْ جارَك
لا تنظُر حولَكَ
لا تنظُر خلْفَكَ
سِرْ في الشّارعِ
مُعْتدلاً
ليس هُناكَ أحَد
يمشي كالظِّلِّ
وراءَك
قَرِّرْ إنْ شِئْتَ
وفي وقتٍ
أنتَ تُحدِّدُهُ
أنْ تَخرجَ
أوْ تلزَم دارَك
وتجوَّل في البيتِ
كما ترغب
قررْ إنْ شئتَ
متى تأكُل
ومتى تشرَب
ومتى تدخُل
غرفَة نومِك
منْ تتزوجَ
وقتَ العُرسِ
ومنْ فيه
يشاركْ
حَدِّدْ يومَ
الدُخْلةِ
فالغرفةُ
أضْحَتْ آمِنة
ليسَ هُناكَ
جهازٌ
في الغُرفةِ
كيْ يكشِفَ أسْرارَك

بعض من الغرور .. بقلم الأستاذ / منير مسروقي

بعض من الغرور
وشرق إقتلعت من جذوره يناديني 
وتاريخ بات يذكرني وبعد هتاف كاد يرديني 
وحاضري هنا وبعض كلماتي تحاصر المكان 
فهي سلاحي وخنجرأشهره في وجه لو ألْتَفِتُ بحماقته يرميني 
سيد أنا وقد انتابني بعض من الغرور
فهل من مبارز له من مقامات الغدر وقبح الصفات يأتيني
أنا الفارس الذي لم يمت وبزوالي بداية الإنتصار لقبحكم
فمن شاء منكم أيها العدوان فليشهرها وبسموم الدهر يسقيني
شهامتي لا قبل لكم بها وخطاب الله من آخر سماء يهديني
دينكم جنس وأخلاقكم رجس والوصولية متاعكم والجمال قبح عندكم
وبسهامكم رميتموني ورب يحرسني ثم يعيدني ويحييني
واحد من مثلي بألف منكم وبكبريائي انسفكم
وستشهد كل الجبال أنني قد وضعت على قممها راياتي
وأمثالكم تحت الأرض ومن وراء الجدر اتخذتم سكنا لكم
والشمس والقمر وكل النجوم تسير باتجاهي فتنير لي طريقي وتحميني
 منير ......


(( جنتي بغداد )) .. للشاعر الأستاذ / ابراهيم الباوي

(( جنتي بغداد ))
ملاءة الحب في الأحلام تنسدل
وجامح الشوق في الاحداق  يشتعل
ولذة الطيف في الأجفان ماثلة
قد صار منها الهنا والأنس  يكتمل
أبدى لي الليل أحلاما وأخيلة
في جنة الخلد ذهني بات  يتصل
تحوطني الحور والأملاك تتبعني
كأنني عاهل بالتاج  يحتفل
قال الملاك الذي للشأن منتخب
تعاهدوا القصر كيما تضرب  الكلل
والتخطر اليوم في الأرجاء فاتنة
كيما يزول الضنا والضيق  والملل
وأقبلت يفتن الألباب منظرها
وأبرزت للهوى ماليس  يحتمل
قالت : ستبقى هنا والخلد يجمعنا
كما الشفاه بها تستأثر  القبل
فقلت : هلا أرى بغداد ثانية
والعين من سحرها بالنخل  تكتحل؟
فقطبت والأسى يزري بمقلتها
قد صار فيها الرضا  بالغيض يرتحل
قالت : أتهوى التي قد زال منشؤها
أتبتغي عارضا بالصور  يختزل؟
فقلت : يكفي بإن أغفو بوارفها
هنيهة في المسا والجرح  يندمل
لايرتوي ظمأي إلا بدجلتها
فصار من عذبها يستقبح  العسل
فالطهر في جرفها في كل آونة
في فيض عفتها قد راح  يغتسل
بغداد يانغمة في الدهر صادحة
قد ذاب في حسنها الألحان  والزجل
ضمت الى صدرها شعبا كوالدة
لوراح يقلقه في عسفه  الوجل
وأسفرت للردى عزلاء شامخة
حتى بعجب غدا يرنو لها  زحل
لم تشتك ظالما إلا لبارئها
قد قطعت عمرها لله  تبتهل
لكنها آثرت في أن تشاطرها
بالحزن  في شجوها.الاحداق والمقل
نفسي الفداء لها جم فوادحها
كحزن ثاكلة أزرى بها  الجلل
القلب مما رأت في الدهر منصدع
والعقل مما لقت في الدهر  منذهل
قد أزمعوا سحقها من كل ناحية
حتى استكانت  بها الأوجاع والعلل
في الدهر لما تزل تزهو بقامتها
شماء يحني لها أكنافه  الجبل
بغداد ياقبلة للحب مذ جبلت
 ماحال من في الورى في حبها جبلوا؟
قد أودعوا حسنها الفتان أنفسهم
لا  غرو من أجلها في الحب لوقتلوا
أم الزمان وما بالبذل من أسف
لوكان في وصلها الارواح  تنبذل
الروح تبقى بها دوما معلقة
والجسم عنها غدا بالظلم  ينفصل
قالت : عشقت التي قد كنت تعشقها
هلا الى ربعها أمضي  وانتقل؟
بينا أنا ممعن في وصف فاتنتي
والجو من حولنا بالحب  يختضل
إذ راح يوقظني صوت يلاطفني
قم مل منك الكرى قد أقبل  العمل
فطفت في ناظري ارجاء مسكننا
ذاك الذي بالأسى قد مله  الملل
تركت في عالم الأطياف مملكتي
والجد أزعجني والضيق  والكسل
الشاعر ابراهيم الباوي