الأربعاء، 24 مايو 2017

ذاكرة النبض .. للأديب الأستاذ/ رسمي خير

ذاكرة النبض 
================
تأخذك الذكريات
كل ليلة لبحر الغرام 
هل هو الحب 
ام أضغاث أحلام
تارة ترسم لوحة لجنة خضراء
سماء وطيور
شجر برتقال و زيتون
و بيت في قرية من طين
يرسمها الفكر في المنام
=============
تخاطبها
ألم تكونين لي
وأنا في حبك هيمان
سهرنا الليالي
وأنت بين أحضاني
تشتكين غدر السنين والأيام
داويت جراحك
وبكيت مع دموعك
و قاتلت من أجلك
وأعترفت اني أحبك
ولسان طالما غنى
ما أجملك
حين تتمايل سنابك قمحك
وأغصان زيتونك
و أنا على الشبابة
أعزف لك أجل الألحان
===========
نخرج سويا أنا و الخلان
على شاطئ يافا
 نناظر شمس غاربة
هل تذكرين ؟؟؟؟؟ أيتها الأمواج
وأنت تقتربين ....وبأناملك
قيروز الشطآن تداعبين
في أذني تهمسين
كم أحبك ......
أنت عمري مهما طالت السنين
أرى خطوط الشوق والحنين
على وجهك المستنير
على أنغام موج بحر ترتجفين
ادنو مني أيها الحبيب
مشتاق أنا وعندي لوعة
آآآآآآآه أين أنا اليوم
قلبي نار ولهيب
==========
أين أنت اليوم
في قصر الأوهام تتذكر ؟؟؟؟؟؟.
لم أعهد انك ناكر للجميل
الا حبيبة ترسل لك
نسمات المساء العليل
هل هامت بك الرياح
وتعمقت بك الجراح
وداستك أقدام الغرباء
 ليس هذا مقامك أيها العنيد
لا مكان سيشفي لك الجراح
الا وطن كان لنا فيه أول لقاء
==============
ان مر سائل فقولي له
اني غير مخطئ في العنوان
هذا مقام الشاعر الحيران
ملأ قلبه الولهان حبك
أأأأأأأأأأأه يا فلسطين
مدي على جثماني ظلك
فروحي عانقت السماء
و كوفيتي السمراء
لا زالت صامدة هناك
فطفلي قادم لك بوردة
رغم اراقة الدماء
ليكمل المشوار
و ينشر الحب والسلام
===================ا
 لأديب د. رسمي خير


الأحد، 21 مايو 2017

جسدك له عطر رائع .. للأديب الأستاذ / رسمي خير

جسدك له عطر رائع 
===========
هل أنظر لك ...
أم أمارس الحب معك 
سأداعب خصيلات شعرك 
و سأحضنك بين ذراعي
خذ اللون الأحمر الموجود على شفتاي
أم خذ النبيذ الذي يتدفق من عيني
كلما مر الزمان ....
أرى شبابك يزداد تألقا
سحرك أثر بي
واصرارك جعلني عاجزة
اجعلني حبيبتك ..
.و سأنفذ كل رغباتك
فيك أرى حياتي
لا يمكنني الا أن أعشقك
منحتني كل شئ بابتسامة
===========
عندما تبتسمي
تخجل النجوم ويغيب القمر
أعطي أحلامي جناحين لتطير
أريد أن تأتي الى حياتي
كما يأتي الحلم
تعالي خذيني بعيدا
أنت قناعة روحي
أريد أن أعيش في أحلامك
===========
في المكان الذي تزهر فيه الورود
المكان الذي ستجدني فيه
ان تعطيني ألمك
ستملأ قلبي سعادة
كيف أخبرك
ان حياتي ليس لها معنى
ان لم تكن جزء منها
أنت جعلتني كاملا
كل نفس أتنفسه من أجلك فحسب
لا سبب لي لأعيش بدونك
قد أنسى نفسي
ولكن لن أنساك
أنت دائي ودوائي
============
عطرك يملأ أنفاسي
أريد أن أتوه فيك
أريد أن أبقى متكئا على كتفك
ستكون دموعك عيناي
في السراء والضراء
يناديك قلبي
أنت الفجر الجديد
هل تسمعينني
حان الوقت لتلمسي القمر
================
بقلمي الأديب د. رسمي خير
من كتاب ندى


و كيف يقال الكلام دفعة واحدة ؟ إلا بالعناق...بقلم الأستاذة / ماريا غازي

و كيف يقال الكلام دفعة واحدة ؟.......
.......... إلا بالعناق...
اه كم أحبك..!؟
و كم أحسدني و أحسدك 
على حبك
أنتهي بقايا امرأة
على صخور الحب
رماها الموج شوقا
لأبدأ في فضاء آخر
أنثى خارقة بين يديك
لحظة تحقق الحلم ...عناقا
كم حرفا ...كم دمعة ...كم بحة
كم صمتااا عظيما سيكفيني..؟
و هل تراني سأقول..؟
و كيف أحكي عن حالي..؟
و كيف أسرد للباقين بعدي
عن أنفاس تلفظ
نار الحب في بعد الليالي
كيف أقول الكلام دفعة واحدة...
إلا بالعناق...
ما من سبيل إلا العناق...!
لكني في ذات الوقت أخاف...
أخاف مني عليك كثيرا
أخاف أن يصلك مقدار ذرة
من لهفتي ...
فتدمر أضلعك أو تخلف تكسيرا
فقوة إحتياحك ليست أبدا هينة
حتى أنا عافرت و قلبي كثيرا
كي أضمها ههنا فيه ...
و كم كان ذلك عسيرا
فحاول إن استطعت
حين يحين موعد اللقاء
أن تبقى حيا ما استطعت
أن لا تحملني ذنب الانصهار
فأنا ما أذنبت...و ما فعلت شيئا..!
الا أني أحببت...
بكل طاقة الحب في هذا الكون
أعلنت وفائي ...
و انتهائي ...
وفاء لشفتيك
فساعدني حبيبي
لا تتحرك...
أو ابقى صامتا ...أو غض بصرك عني
تجاهلني .....و في ذات اللحظة أذكرني
أو لا ...لا حبيبي ....بل لا تهمس حتى...!!
فمجرد الهمس منك..
قد يدمرني و يدمرك
إن أقبلت إليك..
و معي هذه الأشواق الخارقة تقودني
تتلبسني ....
فلا أصير إلا لهفة ترجو
 الهدوء و لو لثانية في حضرة عينيك
و كيف يقال الكلام دفعة واحدة ؟.......
.......... إلا بالعناق...
ماريا غازي
الجزائر  2017/05/20


معركة الهجر .. بقلم الأستاذة / ميرفت عودة

معركة الهجر ، أثقلت العقاب ، خائرة القوى ، انهكها الغياب ، نادت الإله ، جلجل الصوت ، زلزل الفؤد ، القيامة تنادي ، الحجر يبكي ، حُضْنِك أمان ، الأرض أرتعشت ، إقتبس الشوق صدى غاشيا ، غبار البركان فدية لحلم متصلب .
الصمت يتيم في معبد الحروف ، انتحرت الشمس قبل الشروق ، ملحمة الاوجاع تشتري الأمل ، عواصف الروح تنازع سكرات الظلام ، الفم يرتجف ، أذرع مغلولة ، على رصيف الشوق ، مالك الكف يحضنها ، الانتطار مميت .
مسجونة خلف النافذة ، شريرة ساخرة تصيح ، النار أحرقت الصياد ، حطمت إطار الجليد ، الأحجية خطيرة ، الروح تصيح نازفة من جديد ، رمال الموج نطقت ، خائفة من البعيد ، اضطربت سيول العين ، أزرق هائج بلل الخدود ، ومضة مشنوقة ، عاقبت المكان ، انتصب الصوت صارخا ، لا تلتفتي للبعيد .
همهمة انطلقت من حنجرتها ، ساخطة على التاريخ ، واصلت الطريق ، الريح تصفر ، دفاتر العمر تبكيها الوجوه ، السواقي جفت ، سرقتها قبلة ثائرة من رضاب الجنون ، ما اسوأ الدجل ، يخفي موج الوصال مع طين الحنين .
إبنة الأزل ، تعرت من منصبها ، راحلة نحو المغيب ، تمرُّ أمامها الهضاب ، تحدق بالأعماق ، ترتعش من الجليد ، مسمرّةٌ احداقها ، بالليل الكئيب ، هاربة من القيد ، ناعسة تحتضر مع تكتكة الوقت ، القناع شائك ، ملت من النحيب ، جمرٌ خامد ، أجراس تزعق مخمورة ، أصابع الفرح تشاكس الأنين ، أيارٌ راحل ، يلتقي السنين ، يستعير ثوب الحقل ، لحصاد العاقلين .

قصة فلسطينية .. الجزء 11.. بقلم الأستاذ / منير مسروقي

قصة فلسطينية
الجزء 11
وبعد أيام اتصل محمود هاتفيا بمريم ليسألها عن اخبارها, وكان من رفع السماعة لسوء حظه "ليلاء"
تلعثم بعض الشيء ليتدارك
 - كيفك يا أجمل خالة 
أجابته أنها بخير لتكمل ...
- جميل أنك لا تزال تذكر بأن لك خالة
وبعد لحظات استدرك ليقول
- خالتي هل أخبرتك مريم بأنني قد اخترتها لتكون رفيقة دربي
وبدون مقدمات وبلا تردد أرادت أن تحسم الموضوع لتغلقه نهائيا
- مريم ستكمل دراستها ,هذا بالنسبة لي شرط أساسي ..
وعندما شعرت بارتخائه أكملت
- هل وجدت لك عمل أو وظيفة ؟
 بالرغم من أن ليلاء لها من الجمال ما يجعلها في اغلب الأحيان هادئة ؟ إلا أنها غالبا ما تجعل الطرف المقابل لها يخشى بطش لسانها واتزانها عند الضرورة
 عجز محمود عن الرد , وحين أراد أن يجد له مخرجا , كانت ليلاء تنادي مريم لتخبرها أن محمود يريدها في أمر هام ... وبهدوء أعطت سماعة الهاتف لابنتها وكأنها تخبرها بأن أمره قد انتهى .....
 وضعت مريم السماعة بالقرب من فمها لتقول
- أهلا بك يا محمود
ولكن محمود كان قد أقفل الجهاز وغادر .
تعب جابر واستسلم ككل من بداخله بركان لا هو انفجر ولا هدأ .. وتزوجت مريم  زواجا تقليديا لتنجب أولادا وتنتقل إلى الأردن وتبتعد .......
 ولا تزال ليلاء ثابتة مثل نخلة شامخة همها الوحيد أن ترجع لبلدها فلسطين , وتحديدا طبريا.

منير .........

بدر البدور .. بقلم الأستاذة / نرجس عمران

بدر البدور
عاهدت وجهك
وأنت بدر البدور
في الحسن قمرا 
كما تعشق النجوم
تختال الشمس خجلا
كلما ابهر  نورك العيون
في ليلة القدر
في ليالي النشور
في تعاقب الثوان
 وتلاحق الفصول
سأخط عشقك
شعرا
نثرا
خواطر
بمداد من ياسمين
ونرجس
و بأقلام المنتور
 بالحب
بالصدق
بالوفاء معجون
وأتلو اسمك
على مسامع الزمان
وارتل الحروف
أغان نصر
وزغردة حبور
في كل حدب
في كل صوب
على نحر الاتراح
وصهوة الافراح
في وله الغياب
 وأنس الحضور
لا تأبهي لكلامهم
مولاتي
هو جعجهة إمعة
قرقعة ساسة في قدور
لن تلوث قلبا
أنصع من الرخام
أصفى من الصفاء
انقى من  أنقى بلور
لن تشوه شلال
 حروف
من نار و نور
من سندس واستبرق
من فخر وعتزاز
من نصر وصبر
حاكه نول الايام
على بساط العصور
قض مضجعهم ذكره
وجنن السكينة فيهم
رصانةُ الحبور
باتت هوجاء
كما الجدباء
أقسموا ..
أن يجعلوا نورك
ظلاما للقبور
 دمادا في محرقة
سرابا في البيد
ويعطروا ياسمينك
بزجاجات من موت
وعبق من  البخور
لا تأبهي..
سننتشلك بوفائنا
من مخالب النسور
من براثين طغاة كالوحوش
من انباب ليث مفجوع
بهيئتهم موسوم
و كل من أعتقته
من عبد مأجور
سيصبح لك قربانا
سيصبح لك فداء
سيصبح لعينيك
كالسيد المنذور
ماردا وانت له مصباحه
 المسحور
نرجس عمران
 سورية

عميقة العينين .. بقلم الأستاذ / محمد عسكر

عميقة العينين 
________ ل / محمد عسكر 
هل مازال في صدر الليالي 
بعض شوق وانتظار ؟؟
هل مازال في عينيك 
مرسوم لي المسار ؟؟
أم أنُّ هذا الجمر يلهبني
يجرعني ... كأس المرار
أنا يا عميقة العينين
في عشقي لا أجد القرار
مُخدَّرٌ كلِّي ... وجزءٌ
فِيكِ نازعني الحوار
أنا مثل طير هائم فوق القفار
أنا مثل جنح والظلام يشدني
نحو الهلاك بلا اسطبار
..
أنا من أنا
في المتاهات التي
أيدي العدا رسمت مرارا
هيّا امنحيني ملجئا
- قبل الفناء - من الجوار
فوق الحصيَّات التي
حضنت صباي
وأنزوت هي والمدار
عودي كما كان الربيع ببسمة
يهب الشعور تحررا يأبى احتضار
قولي باني منهج للعشق منقوش
في نبضي .. وعلي الجدار
..
لا .. لن أكون مع الطيور محلقا
عند انسلاخ النبض عن قلب الحجار
سأضج فيها أضلعي
حتي وإن فنيت عظامي
سأنبت في عيونك طائعا
أليس من جند السلام
..أشجار حجار ؟؟
-------------------
#طوفان