السبت، 24 ديسمبر 2016

لا تـُقْبِلي .. بقلم الأستاذ / حاتم متولي

لا تـُقْبِلي
أَتـَبـْغِيـْنَ دَهـْرَاً مِـــنْ شُـجُونـِي لـِتُـقْـبِل ِ
قـَصَيـْـراً تـُرَاهُ العـُـمـْر  غـَيـْر الـمـُمَهِّلِ
لـَـكَـمْ صَـارَ بـَيـْنِي اشْــتـِيـَاقٌ وَبــَيــْنـَـهُ
قـَتـِيـــْلاٌ  بــِـقـَلبِي فـِي قــــُيـوْد مـُكـَبـَّلِ
فـَوَزَّنْــتُ شَــوقِي عِـنْـدمـَا هــَمَّ يــَكْـبـُرُ
 وَمــَا زادَ شــَوْقُـها لـِي عَلي حـَبْـةِ خـــَرْدلِ
فـَــإِنْ هـــَمَّ قـَـلـبِي رُحْتُ أرجـُو دُخُولــَـهُ
وَإِنْ  رُحــْـتُ أبــْغِيـْـهـَـا أَجِــدْنـِي بـَمَعْـزِلِ
وَهــــَولٌ كـَثـِيــــْرٌ إذِْ أُلاقــِي صـُــدُودَهـَـا
وهـَـــولٌ  عـَلى أَهـْـوالـِـي وَهـَولٌ يـَـزيْدُ لـِي
فــَيـَا هـَـوْلَ قـلبـي إِذْ تـَمَـادي بـِعِشْقـِهَـا
سَيَلقَي جُـنـُونـَـًا  قَلبَ مَنْ يـَعْشَق الْـخَـلِ
وَيـَا مُــــرَّ قـَلـبِـي إِذْ ظـَـلـَلْتُ الـمُــتـَيـّما
 وَتـُعْسَـًا لـــِقَلـبِـي إِنْ تـَـنـَامـِـي تــَوَسّلـِي
لـَقَدْ لـُمْتُ نـَفْسِي حـَيـْنـَمَا بـَانَ صـَدُّهـَـا
ألا لـــيْــتَ أنِّـي  رُحْـــتُ أنـْـسَى تـَعـَجُّــلي
فـَمـَنْ يـَبـْتـَغِي هـَجـْراً فـَــــلاْ ذَاقَ طـَعْمهُ
وَمـَنْ يـَخـْتشي هَــجْراً فَـمــُـرٍّ  كَحَنْضـَلِ
بقلم : حاتـم متولي


وتهب الريح عبر برودة الليل .. بقلم الأستاذة / هناء المهنا

وتهب الريح عبر برودة الليل
تجتاز بوابات الحنين وشجوني
تطفو بين دمعة اسى وبعثرة
 غفوة من روحي المؤرقة دونك
تراتيل شوق ...هذيان
تستفيق الروح على بعض
اشتياقي الراحل إليك
بين نبض حلم أبدي
قيدني معك ..عمرا
وانتظارا مؤجﻻ ..
ﻻمفر منك
ﻻمنفى من هواك
جنو نك ..إحتضانك
تلك أشواق تتمرد
في صخب عاصف
تلاحم كبركان
عشقك ..الماكث
 في خافقي كتوأمي
بقلمي هناء المهنا أميرة الصمت


تايهين .. عامية للأستاذ / محمد العربي

تايهين
احنا اللى تايهين فى البلد 
وللا البلد تاهت 
الناس غريبه ف طبعها 
ولون الوشوش باهت 
حتى الهزار والفرفشه
و الضحكه ياااااه باخت
صابرين وبتزيد الهموم
و قلوبنا م ارتاحت
ماشيين فى ضلَ المسكنه
بنخاف من الحيطه
أللا الودان متسلطنه
على شكل برنيطه
و عيون كتير صابها العمى
متسعبطه عبيطه
و قلوب مبتحسش حجر
عاملا لنا تحويطه
يا نعسه تهت ف سكَتك
وانا أصلى مش أيوب
وان قلت عاشق ضحكتك
بيشيلونى ذنوب
وانا غصب عنَى من الوجع
بيتوبونى واتوب
و يا بخت من بات و انظلم
وانا كل يوم مغلوب
 بقلمى \ محمد العربى



حيرة .. بقلم الأستاذ / جمعة يونس

حيرة 
..........
تنتابنى الحيرة كثيرا
كلما نظرت الى وجهى
فى المراَه
أفزع
اتركته وحيدا ف المراَه
يبكى
تنزل دمعاته
فوق الزجاج كالبلور
تصدم بالاطار
تتكسر
اقف حائرا !!
ماذا افعل..؟
اعود اليه اعتذر له
بأنى تركته يتجعد
اسكنته حزنى
بدون ذنب
احتضن وجهى
وابكى معه
واعتذر
انى ارهقته معى
كثيرا
بمشوار عمرى
.............
تغريدة
بقلم // جمعه يونس //
13 يوليو  2016



مولودُ لن أرثيك فرحت اليوم .. د. مالك الرافاعي

مولودُ
لن أرثيك
فرحت اليوم
مولودُ
بل أرثي حيني هذا
أمةٌ
ناخرها الدودُ
مولود
أنت اليوم
فاتحٌ
لكن أمتي
بمالها
و عدها
كلها موؤود
يا امة
تكاثر بها التخصي بالمروءة
فما بها سائسٌ الا وهو مفقود
يقولون نحن واحد كلنا
و همهم الكرسي
لأجله يبيدو
مولود
جزت سبعا طباقا
بفضلك
لكن أمة كبلتها قاداتها
في خزيها تميدُ
ان غاب مولودعن ظهرها
ففي الأمة الف الف مولودُ
والله لو كان الحبيب مشاهدك
لقال لك:
ربح البيع مولودُ
ربح البيع مولودُ
 Drmalek Hazeen Alrefae



موز صومالي .. للقاص الكبير الأستاذ /عبدالصبور محمد الحسن

موز صومالي
 كنتُ في الصّفّ السّادس الابتدائيّ، عندما دخل علينا الفصل الرّفيق الحزبيّ (أبو الهدى) كمندوب من الحزب في مهمّة رسميّة. 
دخل الفصل قاطعا الدّرس  دون استئذان، بدأ الحديث بتأثّر مصطنع، لماذا مصطنع!؟ لأنّنا نعرفه جيّدا، ونعرف كلّ هؤلاء الثّعالب الذين يقومون بمهمّات حزبيّة، نعرف خلفيّاتهم الفكريّة والأخلاقيّة، لذلك لا يقتنع بهم أحد، ولو حلفوا الأيمان المغلّظة وهم يضعون أيديهم على القرآن. 
قال، وقد بذل جهدا في إظهار التّأثّر:
إنّ دولة الصّومال الشّقيقة تعيش في مجاعة كبرى، النّاس بلا مأوى، بلا طعام، وأطفالهم مثلكم بعمر الورد لا يذهبون إلى المدرسة لأنّهم لا يملكون دفاتر وأقلاما.
 وقد قرّرنا في القيادة أنّ نمدّ يد العون والمساعدة لإخواننا في الصّومال، ونجمع الآن المال والدّفاتر ضمن حملة تبرّعات شعبيّة بعنوان:
لن نشبع حتّي يشبع الصومال!
 غدا سأعرّج على فصلكم مرّة ثانية، لأجمع منكم ما ستقدّمونه من مال و دفاتر، نريد أن نجمع مالا بمقدار حبّنا للصّومال.
في الحقيقة، جعلني كلامه أدخل في صراع مع نفسي:
إذا كان أبو الهدى كاذبا كعادته؟! فسيسرق المال وسيبيع الدّفاتر.
 ولكن، ماذا لو كان صادقا هذه المرّة؟ عندها سأندم ندما شديدا إن لم أقدّم شيئا، لذلك، وخروجا من هذه الدّوامة، قرّرت شراء دفتر لأقدّمه لأطفال الصّومال.
فتحتُ الدّفتر على أوّل ورقة وكتبتُ الرّسالة التّالية:
أخي الصّومالي:
 في كلّ سنة يجمعون منّا تبرّعات لإرسالها إليكم، ولكنّنا مانزال نرى أجسادكم الطّاهرة هياكل عظميّة يكسوها جلد رقيق، ومايزال الذّباب يأكل وجوهكم السّمراء، وأرواحكم تتبخّر إلى السّماء كأنّها قطرات الندى! لا نشكّ أبدا في أنّ كلّ ما نتبرّع به لا يصل إليكم، حيث يسرقه أبو الهدى وباقي الرّفاق، إنّ المصائب موسمهم المفضّل الذي ينتظرونه كلّ حين، فجيوبهم لا تمتلىء، ونفوسهم لا تشبع!
 ولكن، إذا وصلكم دفتري، فاعلموا أنّنا نحبّكم، ونتألّم لجوعكم، ولا نهنأ بطعام ولا نوم، وكنّا نتمنى لو أنّ جامعة الأنظمة العربيّة والعاربة والمستعربة والبائدة قد أزالت الحدود لنأتي بكم إلى هنا، حيث نغرق بخيرات الأرض.
 في اليوم التّالي، وفي نفس الموعد، جاء أبو الهدى، جمع المال، ووضع الدّفاتر في حافلته الصّغيرة ومضى.
 بعد عدة أيام، رأيتُ -مصادفة- الكثير من الدّفاتر مختلفة الأشكال والألوان -ومنها دفتري- في إحدى البقّاليات، فاشتريته ثانية، ووضعته في حقيبتي كدليل لا أجرؤ على مواجهة أبي الهدى به.
أبو الهدى الذي زار المدرسة وقال لنا في الاجتماع الصّباحيّ:
 إنّ أطفال الصّومال يبلغونكم أجمل التّحيات، ويشكرونكم على وقفتكم الرّائعة معهم، وسيرسلون لكم الكثير من الموز الصّوماليّ الفاخر، ولكنّهم ينتظرون بناء مطار وشراء طائرات للشّحن!
 وأودّ أن أنقل لكم خبرا سيّئا، وهو أنّ الجراد هاجم دولة موريتانيا الشّقيقة وأتى على الأخضر واليابس، ولكن من المؤكد، أنّنا لن نتركهم يموتون جوعا!



الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

بنتَ الجنوب ِ أراك ِ اليومَ في كُرب ِ.. للشاعر المميز الأستاذ / ماجد فياض

بنتَ الجنوب ِ أراك ِ اليومَ في كُرب ِ
جمالُ وجهك ِ مَسلوبٌ من النُوَب ِ
أهلوك ِ خطبٌ به ِ الأحزانُ داهمَهمْ
سالتْ دماءٌ لأحباب ٍ بلا سبب ِ
طارتْ إليك ِ خفافيشٌ بها عَطشٌ
لم يكفها ساقياتُ الموت ِ في حَلب ِ
جاءتْ ومأربُها تُدميك ِ في الَم ٍ
سفكُ الدماء ِ لديها غايةُ الأرب ِ
قد كُنت ِ وادعةً والوجهُ مُبتسمٌ
حتى أطلَّ جياعُ الموت ِ في عُصَب ِ
صارَ الرصاصُ على الأجساد ِ مُنهمراً
وأبرياءٌ قضوا من غير ِ مُحتسب ِ
استهدفوا حُرمةَ الأطياب ِ في بلد ٍ
كانوا ولم يزلوا من خير ِ مُنتسب ِ
إني أراك ِ برغم ِ الكَرب ِ شامخةً
حتى وعينُك ِ في جَمر ٍ من الغضب ِ
لا لن ينالوأ ولو بالحلم ِ بُغيتَهم
تبقينَ أنت ِ ديارَ الفخر للعرب ِ
أرضُ الصحابة ِ ما ذلّتْ لمُغتصب ٍ
أرضُ الشهادة ِ قد أبقتْ على اللقب ِ
يا أردنيةَ في قاماتنا جلدٌ
لا ننحني لهبوب ِ الريح بالخُطَب ِ
أردننا باق ٍ عيونُ المجد ِ تحرسُهُ
 ما همّنا ذلكَ الإرهابُ من حِقب ِ
شعر ماجد فياض