الأحد، 30 أكتوبر 2016

السكر فين .. بقلم الاستاذ / محمد العربي

السكر فين 
طب والعيش والملح 
اللى انت أكلته معايا 
ف غيط القمح انك واد خاين 
والواد شلبى ان كان بيضل 
دا مليان غلَ و يظهر
شكل أبوه مش باين
هوَوا السكر فين يا بهايم
يعنى الشاى ع النار بيقطَع
نفسه داخلَه ف ساعه
وانا و الناس أعدين بنهاتى
وانتو هناك فاتحينلى اذاعه
وكل شويه وخالتى سنيه
اطفى التلفزيون يا وليَه
و اتلمى يا بت انتى وهيَا
تلفزيون ألوان بيزوَق حسب الموجه
و اللى يغيظك لمَا تشوف الناس
حلوين لا بسين ع الموضه
قومى يا حافيه يا بنت العوجه
أعمل ايه فى سنينكو السوده
بقلمى \ محمد العربى



هبي حلبَ اليومَ بعزمِ اللهِ بركانَا .. بقلم الخلووق الأستاذ / أبوعمرعز الدين

هبي حلبَ اليومَ بعزمِ اللهِ بركانَا
زلزلي كلَّ الكونِ وظلمِهِ والأركانَا
واكتبي بعينِ الشاهداتِ عبراً
أنَّا وحدنا وعزمنا واللهُ مولانَا
قد أركتِ اليومَ ذلَّ من واسانا
وغدرَهُم في كلِّ مُلِمَةٍ وكيفَ كانا
فامضي بعزمِ السواعدِ السُّمرِ
وانتزعي شأفةَ كلِّ معتدٍ عادانا
شعبي لئنْ حاكوا له دوامساً
جبارٌ والنصرُ آتيه أينَ ما كانا
ما قامَ شعبٌ الاَّ وكانَ منتصراً
قد آمنَّا بهِ وكانَ الإيمانُ قرآنا
بقلمي
ابو عمر



الجمعة، 28 أكتوبر 2016

جريمة تحت شمس منتصف الليل .. بقلم الأستاذ / أحمد أنيعنيعة

جريمة تحت شمس منتصف الليل
بعد ساعة سينحني الليل ليقوم بالمداومة بعد حين
كل قريبة منه فريسته...
في الحديقة ،في الشارع..عيون مشتهاة
خرج للصيد في الدروب الضيقة وسط جحافل النساء
هذه في غطائها كثافة الورد ترتعش أصابعها
ظاهرة أفعال لا ضمير غائب فيها
دوائر ودوائر...
وهذا رجل يلتقي فيها النبل والإزعاج
منتصب القامة يمشي وعيناه في أفق مزدوج
في مواجهة ليلية ...في جبهة حرب...في حب عرضي
ليلتقي فيها النور وقلب الجسد في ليلة واحدة
اقبل الليل وجرس الانطلاقة قد رن
ستبدأ المسرحية...
يتمدد الأول على ظهره بلا قوة
ويتمدد الثاني على صدره بلا حول
ستبدو أفعالهما سابقة...سبق وإصرار وترصد
وعلى حافة الليل يخرج أحدهما سيف الحب
ومن الوريد إلى الوريد.....العضلة في العضلة
يتنقل النهر في البحر على صوت الهدير
يخفق فيه القلب على طعم الأرض
وتنبعث لواعج الروح
تتناقص المسافة بينهما
وينزل الوحي في شارع الملوك على سريرة زبد
يحسك غيوم العباب لينفذ الجريمة المؤجلة
لتختنق الكلمات وتنغرز المثالب
لتهب مواجع الموت بأصوات رهيفة...بلا شفتين
وتموت الروح بأنين أصوات وراء اللسان
تموت في قلب الجسد على تصفيق القبل ولذة الأفكار الميتة
ويدق الجرس نهاية قمة الاحتضار
لينسحب الأول بلا ظل وينساب وراءه الثاني بلا ضوء
انعنيعة احمد


الحُدودُ تَنْهَارُ تِلْوَ الحُدودْ .. للشاعر الاستاذ / غازي القاسم

الحُدودُ تَنْهَارُ تِلْوَ الحُدودْ 
وَيَتَعَمْلَقُ فِي بَحْرِ الخَيْباتِ 
حُوتُ الجُحُودْ 
أنَا الُموَزَعَةُ أشْلائِي 
بَينَ بَسْمَةِ الوُرُودْ 
وَمَهْوَى رَصَاصَةٍ فِي صَدْرِ طِفْلَة
أنَا الُمبَعْثَرةُ حُروفِي
بَينَ خُرافِيَّةِ الرِوَايةِ
عَوْدَةِ عَادٌ وَثمُودْ
لَا تَبْحَثي عَن شَمْسٍ
فِي سَمَاءِ الخَريفِ
لَنْ يَعُود البَحْرُ لَن يَعُودْ
وَلَا تَبْحَثِي عَن لَحْنِ الخُلُودْ
أخْرَسُوا النَايَّ وَالكَمَانْ
وَقَطَّعوا أوْتَارَ العُودْ
ألْحَدْتُ بِقَصيدَتِي
وَأنَا أنْتَزِعُنِي مِنِّي إلَيَّ
لِأضَعَ مَا بَيْنِي وَبَيْنِي
قِلاعَاً وَسُدُودْ
مَا لَفَظَ البَحْرُ مَرَّةً نَبِيَّا
كُلَّمَا إخْتَلَّ تَوازُنُ الوُجُودْ
غازي القاسم



،،،{{ قطعة سكر }}،،،بقلم الاستاذ / صالح بن داود

،،،{{ قطعة سكر }}،،،
حبيبتي ياقطعة سكر
يابوحي الأكبر
في لذة الفنجان
في رحيقها العنبر
أهديك سلامي
يانبضي المزهر
لنا الايام تدركنا
ولنا ميعادنا مورق
في الربى ياحبة المرمر
لولادتي ألف إتجاه
ولك يسلم الكوثر
جميل أن أناديك حبيبتي
وأناديك يابستر
فحلمنا هاوية أوجاعه
وجرحنا أكثر
تعلمي لغتي غنها
فأنا انتظر
ميعادك الممطر
بالهذايا التي عودتني
بالزي الذي اخترته
يعجبني الأحمر
والشفاه تلونت
في لون الشراب
كيف لا أسكر
نطقت بالحب قديما
والآن يغتالها الدفتر
مرسال بين الحروف
أرسمه
اقرئيه عله يبشر
ياحبه الليمون
غصنها أخضر
توقيع،،،،،،،،،صالح بن داود
الجزائر


غربة وطن .. بقلم الجميلة / سحر الشرق

.................غربة وطن.............. 
بليل الهجر اسرق فرحتي ........من نور وجه القمر
اشكو اليه برد وحشتي....اشكو اليه طول السهر
اقتات من فتات ذاكرتي.....ففرحي مات و انحسر
تبتل فيه مخدة وحدتي.....بصور بلدي الذي هجر
ادنو اليه بشوقي وفرحتي....يلاقيني ركام من حجر
ارسم عليه بدمي دهشتي.....وأسال اابتعد عنك كل العمر
صرت صلدا جامدا كغربتي......بين رحيل واغتراب وسفر
تمحو ملامحك هزيمتي.....بين باقي وراحل ومن قبر
نهشك اولادك وتخاذل امتي.....فيا ويلي كيف اتحمل هذا القدر
تسيل دماك كدمع مقلتي.....وخبر موتك كل يوم قد اشهر
فيا دهر اعد اليا بسمتي.....فقد قد ثوب العفة والشرف اندثر
........بقلمي.....بنور صباح....



جفت عيوني والبكا انعدما .. بقلم الأستاذة / فاطمة ديري

جفت عيوني والبكا انعدما
فروت جفوني بعده حِكما
ـ
ليلا يسامر ظلمتي ندما
ارنو لجسر الحب إذ ردما
ـ
القى بسرداب الحياة جفا
يروي جوارح مهجتي سقما
ـ
اشكو بانات الحنين له
بردا يخالج خافقا وشِما
ـ
شوقا يعتق سحره الم
طيف يلون عالما هدما
ـ
قمر يمرجح نوره ارق
يخفى هلال السهد لو رسما
ـ
سُكّر بكأس العهر يلجمه
جدل يميز عيشتي نظما
ـ
دفئه الوردي زين وجنتي
ببرد تشرين اتخذته بلسما
ـ
موجه لهو باصباغ الاسى
بحره شعر يناجي معصما
ـ
جوقة الاطيار في اصباحها
كانت اللحن لقلبي ملهما
ـ
صحوة الاحلام منها رهبة
واقع الافراح مني استسلما
ـ
فاطمة ديري