الأربعاء، 17 أبريل 2019

...تعبنا من الكلام... للأستاذ / مصباح عبدالله

..تعبنا من الكلام...
تعبنا من خطابة ومن كلام
لا يغير في شيء من الانام
تعبنا من جلجلة الانعام
تتخبط في قيد الظلام
تعبنا من باعة الاوهام
في زخرف البيان
تعبنا من لغة فوق الزمان
فوق الحياة فوق المكان
تعبنا من نعيق الغربان
فوق جثت الحملان
تعبنا من انين الانسان
في زنازن السجان...
تعبنا من خطبة الامام
عن خطايانا و طهر الحكام
تعبنا من هديل الحمام
فوق اغصان السلام.
تعبنا من فحيح الثعبان
في عقل الانسان
تعبنا من فصاحة الجبان
تعبنا من كلام النيام
في قعر الظلام...
تعبنا من شذى الالحان
على اعواد الخيزران
تعبنا من صوت الغيلان
على مر كل الزمان
تخنق حرية الاخلام
تعبنا من كل هذا اللسان
الذي عن عن وجه الزمان
ابدا لا يزيح اللثام...
تعبنا من ترنيم اوراد العرفان
تعبنا من ترديد تعاويذ الجان
تعبنا من كل الكلام.
الذي لا يولد من صداه انسان....
مصباح عبدالله.


صوتك يلاحقني كطيفك .. للأستاذ / جمال ربيع

صوتك يلاحقني كطيفك
لو كان قابل للعناق
لكنه يحتوني يعانقني
يذيب جليدي
يصهر كل احزاني
بحعلني طفلا
الهوا فوق قدك
اداعب نهدك
يرسمني فارس
وحارس لكلك
وابقي بعد صمتك
ارجع صدئ صوتك
كي ﻻ ابقي وحيدا
صوتك قابل لكل شئ
بقلم الشاعر جمال ربيع

لها .. للأستاذة / آمال السعدي

لها......
يعشقُها سطرَ الهوى مُعلن
همسٌ قصائدهُ بها الحب مولع
فتى لذاته أثِم
ريح بذهنه ما انفتح رحب بها يهلل
سمراءٌ بيضاء هي اللوح ِو المربع
يخالسُ بها الظن و يشكي متورع
يقيمُ العُذر و الإعتذار مُصنَع
دواة قرطاس حرفه مُزمع
لو كنت تدري كم قيح قفع
كم حملتني ثقل تعجرف
كم الغيت اليم و ردمت الانهر
لما ارفقت الاسى و رسمت خطوط الكدر
هي الامال في عبق السمو
ثورة لا ثأر به سيل الادمع
كروضِ زهت به الوجوه
رغم القمع و غبار الاقنعة
جنح الرياض لها صدحا مُصدح
و جنح حسابه لهدر الحق يلمع
غداة الروح بحق به
أذللت الإنسان بها وشردت الوهج
لو كنت تدري انا في خلق لا خلاف به
بيني وبينك الحب يختلف
عطائي ساحة تهمش الوغد
لركعت لسماء الله و انت مدمع
و اثرت التكريم قبل ان تخفق
و اقمت صلاة الشكر لهبة خالق متمعن
8\03\2019
أمال السعدي

عدت إلى لغتي القديمة .. للشاعر الأستاذ /الهادي العثماني

عدت إلى لغتي القديمة
كي ألملم ما تناثر من شظايا الحلم
أختزل الأماني كلها
في ما تبقى من سنين العمر
تحملني إليك
وطرقت دربا لا يقود إلى سواك
طويت نصفه فاستوى
وفتحت بابا للرجى
فوجدتني بين يديك
الهادي عمر العثماني/ تونس

٠٠ رسالة عاجلة ٠٠ للأستاذ/ غياث خليل

٠٠٠ رسالة عاجلة ٠٠٠
إلى السيدة ( ع )
على طاولة إفطاري المعتادة في مقهانا الصغير جلست
وكذلك أنت..
على طاولتك جلست.
تبادلنا حبنا المكتوم
تسارقنا نظراتنا العاشقة
وابتساماتنا الخجلى المختلسة من أعين اللائمين
بحنا بأشياء كثيرة
وتهامسنا أشياء كثيرة
قبلتك..
قبلتني..
التحمنا بعناق خرافي
شربنا قهوتنا معا
واستمعنا إلى موسيقانا المفضلة معا
راقصتك كمغازلة فراشة عاشقة لزهرة ربيعية
انتشيت بعطر جسدك العاجي حد الثمالة
وعدنا إلى مقاعدنا التي لم نغادرها
ليغتالني صوت النادلة :
- " قهوتك سيدي "
- " شكرا "
رددت باقتضاب و ابتسام حزين.
لأدرك أن طيفك الغالي لا زال يحب مداعبة أجفان ذاكرتي كل صباح.
بقلمي

ثنائية .. للأستاذة /آمال السعدي

قال
سَكنْتي في جُنحِِ الهوى عِبق داليةً
أُرتِلُ وجدي لكِ ليلكٌ مُزان
شغلتي بي الهوى و الغيت كل أفكاري
كم أرتقبتُ أن يسمى بروحي لِقاك
همتُ بكِ غِبطةٌ شوقاً يردد الحانا
كحلةٌ أنا بها التمني للعين أن ترقاك و ترقان
أسرتِ بي عِبق الوجدِ و القلبُ عَطَر ريحان
أسردَ و في سردهِ يعزف بُهتان
قال و قال و قال
والقول فعله ردح فنان
فقلت
هل للكلام ِسعراً أم به العمرُ يعلنُ امتحانا
أم غُداة عسراً به نلقي صدقا لا بهتانا
دنوتُ ساحلٌ به أنتَ تَغرقَ عصيانا
أَفِضتُ الكلام و ما عَمدتَ صِدقَ سلطانا
عزفت على وترٍ لم تعي به دوزانا
عَزمتَ عَسقَ الصليب وما أخذت الهوى إيمانا
أَزفت اليم وبك الهم خيالاً وفرقانا
لاتعقد َالعهد
أن العهد َقانوناً و حسبانا
كم من القولِ خرش الاوتار طغيانا
تلاوةُ كفرٌ وغاية شيطان
العهد ُسوراَ تُرتلُ بها الرحمان
لا قيحُ مجادلة بالحرفٍ نَرجم قربانا
إن كان صدقَ العهد محيا الود لك
به أقمت الهداية و أبحرت كالربانَ
لاتقل ما لا فعل لقولك غير تسطير عصيانَ
مسيحٌ سلم الروح لقوم عثوا به عصيان
11\02\2019
أمال السعدي


رحيل .. بقلم الأستاذ/ عوض الشقران

رحيل
........
منذ زمن
و قلمي يعاني من الجوع
و نقص في الزاد
حتى جف المداد
شعور بالغربة
سكنه و سكنني
و غياب ليس له داع
كان لنا بالمرصاد
عطش العشق نال منا
فاصبح الحرف دون معنى
و القصيدة كما صخرة صماء
لا صوت لها
ساكنة دون حركة و عمياء ...
اريد الرحيل الى هناك
حيث هي
كي ابحث عني
تُرى هل ساجدني
خائف ان اعود
دون تحقيق المراد ....
سابقى هنا
اعاني الغربة وحيداً
و سابقى ابحث عني
لعلي اجدني
و اجد النور
و يعود لقلمي الضياء .....
سفينتي
16 / 2 / 2019