الثلاثاء، 30 يناير 2018

احتفت بي الشمس .. للأستاذ/ عبدالمنعم طويل

احتفت بي الشمس وأضاءت أنوارها مبكرا ، أنعشت روحي بعبق من الدفء والصفاء ،استنشق العبير الألهي ،أقتنص زمن ما ، وطيور الجمال تحوم حول نفسي تشعل في قلبي نار الحب والعطاء ،
وفنجان قهوة الصباح على طاولتي وهواء منعش أستنشقه من شرفتي وغيثا يغيثني من كآبتي بكلام أبتعد به عن مسارح الحياة وهمومها ،أدخل خلف ستارها أكتشف أسرارها وأنسى كل شجونها،
أنظر إلى الفضاء فتلوح لي خطواتك على الطريق أردد اسمك الجميل أترنم به أناديكي ،أرتاح على نغمات صوتك تهز جوارحي وقسمات وجهك تجوب خواطري يامن هويتك عن سبق اصراري فأنت الحنين يصارع رغبتي وقلبي يسطر فرحي ومخاوفي فلا أستطيع إخفاء لهيب مشاعري وطيف حسنك يجتاح ليلي ونهاري ،
أبتسم مع ضحكاتك يرقص قلبي على صداها ،تتجمد في عيوني النظرة ، أسرح في حلم أسبح الله بجمالك وأقرأ كل مافي عينيكي ،أغرسك وردة الحياة وأسقيك من دمعتي خوفا عليك من الذبول ،قبل أن تدنو شمس الشباب على الأفول 
عبدالمنعم طويل

فاتحة كتابي .. للأستاذ/ منير مسروقي

فاتحة كتابي
وللأنبياء معجزاتهم ولكل الرسل كتب
وحماقات الشعوب والأمم ...
ثلة بإيمان تتبعهم وكل ما تبقى جعلوا اصابعهم في آذانهم 
وبعد حروب أقاموها أشعلوا الحطب
لموسى كانت العصا ولعيسى يد الشفاء
وسليمان كلم الجان وللنمل والطيور لمثله رفعت الحجب
ومعجزتي اختلفت باختلاف وجهتي
ومقاماتي فاق عددها العدد
كتابي نقشت حروفه على صخرتها
فظاهرها تحجرت صخوره وباطنها نبل العرب
خليلتي أوصدت في وجوههم أبوابها
ولي وحدي أرتني ما بداخلها من عجب
صخرة لان لي باطنها وقلبها أمامي ارتجف
فما وجدت حبها في الكتب ولا في النقوش على الخشب
فإما أن تحضنيني وإما بأمواجي سأرتطم بغضب
وسأعلنها أمام كل النّوارس أنك عشقي
والبعد عنك نهايتي وحرق أوراقي وكل الكتب
منير المسروقي
25\ 01 \ 2018

هكذا افترقنا .. للأستاذ/ نزار سالم

هكذا افترقنا
ـــــــــــــــــــــ
هكذا افترقنا
وكأننا لم نتقابل 
ذات يوم
ولم نُحب بعضنا
البعض
الآ تذكرين أول
همسة عند اللقاء
الآ تذكرين اللهفة
لحظة الإشتياق
هكذا افترقتنا
دون اسباب
كأن الحُب ما
كان بيننا ولا
كان
بعد هذا العذاب
و الإحتراق
أصبحتُ بلا وطن
أصبحتُ بلا عنوان
هارب حافي القدمين
يدندن على صوت
الناى
كأن العشق عشق
النسيان
ضاعت الآحلام
وسط الآلام
سكن الفؤاد الآسى
و الحرمان
جفت دماء الحُب
في الشريان
جفت الدمعة على
الأحداق
يا من سكنت الروح
والقلب
من بعدكَ لم أشعر
بالأمان
قلبي الطاهر الصادق
لقربُكَ ظمأن
عند رؤياك العين
تسبق القلب بالفرحة
للجنان
يا ليتك تدرك
أن عيني عندما تراك
لا تبصر الوجدان
ـــــــــــــــــــــــــ
تحياتي وتقديري
بقلم ,, نزار سالم
فلسطين ,,, غزة
الرسم بالكلمـــــات بقلم الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم


..( هجرة رمش ) .. للأستاذة / سمرا عنجريني

..( هجرة رمش ) 
-----------------------
اتعلم سيدي 
أي حزن يبعث المطر ..
دُلَني على فرحة ميلاد..
وعلقني بعدها على الشجر ..
أتَذكٌرْ..!!!
كَمْ هفتْ نغماتي إليك
شاردة جداً ..
لتسامرك ذات قمر ..
كَم رمشي هاجر خلفك
أغرَقتَه سيدي ..
في يَم القدر ..!!؟؟
أخبرني..
عن ألَمِ اللحنِ الأخير
كيفَ انقطع الوتر الأثير
بلا وداع..
و..بقي التغريد..!!!؟؟
عن احتمالات الغيم
كيف غطانا الليل
بلا تأويل
و..بقي التنهيد ..!!؟؟
عن الدنيا ..
كَمْ انزَلَقَت بنا
بكلِّ سخطِ المجَّرة
عن نهر عصى ربه
غَيَّرَ مجراه
مازال يراقب حوراء الريح
و..يسألها أين المَسَّرة..!!!؟؟
أعلمني
لِمَ عاصفة قلبك
لم تنتهي على قدوم العيد
لِمَ مازالت تصيح ..!!!
كيفَ تستعيدُ الحياة ملامحها
بعض ماض ..حاضر ومستقبل
فتعانق العقارب بعضها
بكبش فداء جديد ..!!؟؟
كيفَ تعود انتَ ..أنت
بدون استفزازات مملة..
تهاتفني..
بصوت الصهيل
تكتبني ..
برائحة الزعتر البري
تناديني...
أناكِ سمراء الياسمين ..!!؟؟
أتَعلَم ..
تموت الحكايا حبيبي
فأؤجل أمنيتي لهذا العام
أحجب بصلاتي
ليلة رأس السنة
اطفأ الأنوار..
رمشي يحملُ أمنيتي
إلى سنتي هذه
يارب ...!!!
فهلا اهتديت ...!!!؟؟
---------------------------
سمرا عنجريني /سورية
1/1/2018
اسطنبول


سهمٌ أَصَلَ هاج بسماءِ الغيدِ هَوَجا .. للأستاذة / آمال السعدي

سهمٌ أَصَلَ هاج بسماءِ الغيدِ هَوَجا
صبٌ أردى بقيح وصله أَجلا
رفاعةٌ بقيد هَمِه منشدا
قاوحَ الفرحُ وبه الهم مُقرِحا
غاية له الهوى أبتلاء مُدلا
أضحى بقيحِ ساحلُ القِمنِ مُهدِلا
كان لنفسي جِنان عزٍ مُعتدلا
باتَ نقيحٌ به ذُلا مُبلغا
ما خُنتُ يوماً ولا با الخيانةِ أقربا
بل به العمرَ باتَ تقريحُ ظنوناً مُخجِلا
ناوحَ ظلمُ العهدِ وبه صمتاً مولولا
كَرْيمٌ سُفت بصحرائِها الهَملا
داءُ به الغدرُ ما طببه مُطبِبا
بئسُ الظنونُ تغتاب و للهوى تجهلا
لن يُشفى مسيلمة من داء الكذِبا
داءٌ به رِصعٌ مُرصِعا
بُليت بمن للعشقِ يجرم جَهرا
القلبُ سفحٌ عذبَ الحنايا لا هرطقا
ما عَظُمَ قاتلٌ لاجلٍ مُعظِما
هو العظيمُ له بفِعلِهم علماً مؤجلا
الحبُ فريضةٌ بها الحجَ غدِقا
لا حلواً به الكلامُ سطرٌ منجدا
21\1\2018
أمال السعدي


فكرت أن أهجر الشعر والقوافي .. للأستاذ/ أسعد القصراوي

فكرت أن أهجر الشعر
والقوافي
وأن أكون مجرد حبرٍ
على ورق
فكرت أن أنسى الغربة
والمنافي
وأعوذ بالله من شر ما
خلق
فكرت أن أداري لهفة
إلتفافي
لغاية في نفسي فراعني
القلق
فكرت أن أصوب دروب
انعطافي
فقادني ضياعي للديجور
والغسق
فكرت بالسريرة فزجني
شغافي
لأعلن اعترافي للطير
والشفق
فكرت أن أحدَّ من لجة
احترافي
فأعادني جنوني لمرسى
المفترق
.............................
بقلمي أسعد القصراوي
الأربعاء الموافق ٢٤ / ١ / ٢٠١٨
السعة الحادية عشر صباحا


فكرت أن أهجر الشعر والقوافي .. بقلم الأستاذ/ سعد القصراوي

فكرت أن أهجر الشعر
والقوافي
وأن أكون مجرد حبرٍ
على ورق
فكرت أن أنسى الغربة
والمنافي
وأعوذ بالله من شر ما
خلق
فكرت أن أداري لهفة
إلتفافي
لغاية في نفسي فراعني
القلق
فكرت أن أصوب دروب
انعطافي
فقادني ضياعي للديجور
والغسق
فكرت بالسريرة فزجني
شغافي
لأعلن اعترافي للطير
والشفق
فكرت أن أحدَّ من لجة
احترافي
فأعادني جنوني لمرسى
المفترق
.............................
بقلمي أسعد القصراوي
الأربعاء الموافق ٢٤ / ١ / ٢٠١٨
السعة الحادية عشر صباحا