الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017

الثورة .. بقلم الأستاذ/ بشار الجراح

الثورة
..........
لربما
لو كنا في بلاد اخرى
أنا و أنت 
لصنعنا
أبجدية حب جديدة
لم يسمع
بها من قبل
سنزج بعصافير كناري
وشجيرات ورد بيضاء
شمس ضاحكة
و رمال شاطيء بيضاء متمردة
في قصتنا
التي ستطول
لتغطي
كل طرقات البؤس اليومي
سنعلن ثورة حب مخفية
في كتب الرحلات
لتظهر في العيان
مثل وردة زنبق
سأحبك اكثر
لتكوني معي اكثر متلاصقة دوما
مثل الظل
وسيكبر أشتياقي لك
ليغطى التضاريس الباهته
جدول اعمال النمل اليومي
وخطوط العفن المنتشرة
في اعلانات
أزياء خريف غاضب
سأعلنك سيدة على قلبي
أمام جحافل الفارين
من حرب موغلة في الغرابة
سنبدا هجوما جديدا
لنقتلع كل أثر اقامه
سلسال دم
منذ بداية تقويم مشهور
لثورة تفاحه حمراء
بشار الجراح
٧اكتوبر٢٠١٧

العطاء في لُج المعنى.... بقلم الأستاذة / آمال السعدي

العطاء في لُج المعنى....
بين الحينة و الاخرى أحمل على مناص مذبحتي بعض من الكلمات التي بها الغير خاب في التفسير و بات به الفعل ضمير ميت لا مقدرة به الى أن يلتفت لحقيقة الامر.... الكل يُحدث النفس و الغير عما به وجب و يرسم شخصية تحمل روعة ما يمكن أن نقيم، ثم يبين أنه عبث الترفع في أزدحام ترتيب الخلق و رص ترسانته...... المعايشة المباشرة هي المقصلة الحتمية لمن با الاخلاق يزئر و يعتقد أنه في سرب الخلق عميق.... هنا و هناك من يكتب عن العطاء و من يعتقد أن به المقدرة على أن يعطي، لتستقر مقصلة الحياة في ان تقيم حكم بلا رجاء أو عودة الى حضن الانسانية الحقه..... غياب العطاء هو القضاء الذاتي لمهزلة التفسير و الالتزام.... لكني أعيش بعطاء دائم بلا مقابل غير أني لا أسامح ابدا عن أي تقصير به يشكل سبب في الاخفاق... هذا و الله لا يمنع الاستمرار با العطاء رغم تهشيم الاخر لفحوى العلاقة التي تربطنا به...... بين العطاء وبخل التقديم سفح به الغير يعلن الرغبة في تسلق القمم ما يترك من ذاكرة بها يخلد النفس...في قاموس العربية معاني كثيرة تهيم في رف العطاء ومنها:-
العطاءهو الهبة والارزاق و ما به نقيم التبادل بين البعض...هو النظير الذي به نشيد خُلق النفس...هو القبول و الموافقة على أن تُلغي بعض من الانا في ما به تقدم و تقيم....التفكير بالعطاء كخُلق قد يسبي البعض في ما به الانا تعلو في الدواخل.. لكنه على ما أعتقد فطرية و حتمية بها يخلق البشر لا غير... غير ان البعض يلغي هذه الجزئية تماما لمتعة دائمية في تفسير ما تبتغيه الذات الانانية....أنا لا اعطي بل هو العطاء ما به التكوين حيث يغيب فهم الفرقة في ما به انتماء الاخر أو لونه و أعتناقه، بل يبقي هو سرحرفية التعامل الطيب بين البشرية...
قديما عاش الانسان على ما تجود له الطبيعة دون أن يطلب الاكثر، و ما يعثر عليه دون أن يتنازع من اجل الحصول هلى الهبة الالهية...ترى أين يقع مرقع الوقع في ما به كل يوم نرى من خبث الانا في تحقيق متعة خاصة خارج ما به المقدرة على التوقف لحظة لابصار فحوى العطاء و فهمه؟؟؟؟
الكثير يشير الى أن الحب لا يكتمل دون أهتمام! و أقول بل هو أمتزاجية رباعية الاخلاق الاوهي الصدق و الاهتمام و الامانة و الاخلاص مضاف لها بل ما يجمعها في سقف صفة العطاء، العطاء هي الحلقة التي تُفقد في رسم أنموذجية العلاقات السامية..................
هو في الحقيقة باحة أوسع يجتمع في متضامنة العطاء الغنية حيث تلتحف طباع اسمى ليكتمل سر العطاء ،وهي الاهتمام،الصدق و الاخلاص.. ولو وقفنا على حدود كلا من هذه الصفات لبتنا في وسع به مشبع بقيمة بها تحدد مسار الانسانية ودون غلبة لظلمة بها تكتسح بنا رنين الغاب...
ترانا في غفوة فعلا ؟ أم رغبة في الغفوة و الغثيان من ممارسة أنسانيتنا؟؟؟ أين يقع ذلك الثراء الروحي الذي عُرفنا به بين الشعوب وفقا للتاريخ؟؟بل على أي سؤال نقف لنترجم العبرة من الالتفات لفهم منطقية الامور كما بها تنص علوم الاخلاق...تبقى اسئلة تحيك سجاد مشبعة التفسير في كل اللغات لما به لون الكلمة وما تحمل من واقعة واجدة لا اجتذاذ الاقتراف ،، وبين الوقفة و عهد به نقيم مساحة لاتقاس با الرقم بل هي تواحدية عليا في ما نقيم من فحوى العطاء للاخر...لا تقيم العذر با الوقت الكل وقتهم مماثل بل التعليل هو الفقر في ما به نقيم من العطاء لنقيم فصح صوم نفس تُشبع ببهاء الهبة الالهية... كن معطاء بلا تعليل أو انتظار تحليل سفسطة ترهات الاحداث....
9102017
أمال السعدي

باني الأجيال .. بقلم الأستاذ/ صالح ابراهيم الصرفندي

باني الأجيال
يا من أفنى عمـره ما بين الغلمــان والكراسة
والكتب
يا من قضى جـل عمــره يعلم طـلابه الأخلاق 
والأدب
معلمي يا صاحب الفضل بعد الله والجهد
والعـرق
شمعتي ومن أضاءت نـور الحب والعلـم وأفضل من
صحبي
بالله من يكافئ من شـاب شعره من الكد والسهر
والنصـب
من يكافئ من لعب دور الأب والصديق بصدر
رحـب
أستاذي ومعلم الأجيــال بـلا كلل ولا ملل ولا
تعـب
بين الفصول مهرولًا إذا دق الجرس بلا ضجر ولا
صخب
وفي الساحات موجـهًا ومرشـدًا بلا عصا ولا
ضــرب
وكل الطلاب في نظره سواسية لا فرق جنس ولا
نسـب
أمدك الله بالصحة يا معلم الأبطال ومربي الرواد
والنخــب
علمتنا الصدق والأمانة في الأقوال والأفعال بلا
كذب
يا صاحب القرطاس والحروف من ثناياك لؤلؤًا
وذهـب
رسول الحرف والسلام وأول قطرة الغيث من
السحب
من حمل أمانة العلم والجبال أبت من الهول
والرعب
معلمي من أضحى للعلم نبراسًا وللنيران
كالحــطب
يبيت مهمومًا للتحضير وتحفيظ جـدول الضـرب والتعلم
النشط
ناهيك عن حصص الاحتياط والنشاط بلا ذنب ولا
سبب
فديتك عمري يا معلمي وأحتسب أمرك وقفًا لمن
وهـب
شاعر فلسطين#صالح-إبراهيم-الصرفندي


(حرف مكمم ) .. بقلم الأستاذة / أحلام البياتي

(حرف مكمم )
ولأنك روحا 
تفيض المرايا بأمتعتها 
ليتشكل وجوه معتمة من الضفة الأخرى .
تحوم حولي 
منذ ألف من الأزمنة .
تلقي القصائد في فضاء متلاش،
تطلب عيونا لتخبأها
عن شمس الظهيرة .
سأكمم حرفي ،
حين يتوهج بك
خوفا من سطوع النحيب
وامتشاق الشوق لسيفه .
وأرهن امتعة الحنين
لفصل يغزل مجيئه .
احلام البياتي


بعفويتي ساكتبك كما اشاء .. بقلم الأستاذ/ أكرم فلاح

بعفويتي ساكتبك
كما اشاء
سطرا على مهجتي
ام سفرا على اديم
السماء 
ام نهرا يعبر الخلجان
ويروي قصصا بعد
عناء
ساكتبك شعاع نور
يبدد الظلمة
الظلماء
وطيفا يجوب الافق
ليسطع في المجرة
ضياء
يا عشق كرمون يا شامة
على صدر التاريخ عزة
وسناء
هل ستحضنيني برقة غادة
حسناء
ام ستبدد ذاكرتي في كل
الارجاء
وهل سيدخل العرين ابن اوى
وينادي في الديار رادود
وحداء
يالوعة التاريخ
هل بين الاعمدة البيض منتقمة
زباء.؟؟؟
اكرم فلاح



قصيدة لقرة عيني ( أمي ) .. بقلم الأستاذ/ شريف العسيلي

قصيدة لقرة عيني
( أمي )
............
أُمِّـــي يَـا مَنْ تَسْرِينَ بِدَمِـي
يَــا نَبْـعَ الحَنَــانِ إِليْهِ أَنْتَمِـي
قَدِمْـت ُ لأَنْهَــلَ مِـنْ رَاحَتَيْــكِ
فَدُونَــكِ أَبْقَـي دَوْمًــا فِي ظَمِــي
وَمُـذُ كُنْــــتُ طِفْــلاً صَغِيـرًا
وَأَنَـــــا بِعَيْنَيْـــــكِ أَحْتَمِــــي
دَارَيْـــتِ جُرْحَـكِ سِنِيناً طِوَالاً
لِكَيْ أَنْجُو مِــنَ الجُـرْحِ أَوْ أسلــمِ
وَسَهَـــــرتِ اللَّيَالِي الطِّــوَالِ
كَــيْ أَنََــامَ لَيْـــلاً وَكَـي ْأَحْلُـمِ
تَبْقِيْــنَ دَوْمــاً نَبْـــــعَ العَطَــاءِ
وَتَبْقِـيـنَ نَجْمَــةًَ مـَــعَ الأَنْجُـــمِ
لِيَدَيْــكِ أَضَحِّي العُمْــرَ فِـدَاكِ
وَأَنْــزِلُ إِلَــى قَدَمَـيْــكِ مَبْسَمِي
أُمَّــاهُ وَكَمْ دَارَيْتُ مِنْكِ الجِرَاحَ
وَأَنَـــا أُغَنِّـي بِصَــــوْتٍ مُفْعَــمِ
فَكَانَ جُرْحُــكِ بِحَجْـِم الحَيَــاةِ
وَنَـــزْفُ وَرِيدَكِ بِالــدَّمِ العَنْــدَمِ
طَوَيتِ حُزْنَكِ عَلَى جِدَارِ الحَيَاةِ
وَأَسْمَعْتِنِــي شَدْوًا وَأَجْمَلَ تَرَنُّمِ
أُمَّّاهُ فَكَيْفَ أَمْسَحُ تِلْكَ الخُطُوبِ
وَأُعِيـــدُ ضِحْكَــةً لأَجْمَـلَ مَبْسَمِ
أُمَّاهُ حَتَّى الإِلَـهُ فِي عَلْيَائِهِ قَالَ:
مَـــنْ لا يَرْحْـمْ الأمَّ مَثْوَاهُ جَهَنَّم
وَهُبِّي أَنِّي صَبِرْتُ عَلَى أَهْوَالِهَا
فَكَيْــفَ اصْطِبَارِي لِبُـعْـدِ المَرْهَمِ
...........
بقلم
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين

أتسلق صدر النسيان .. بقلم الأستاذة / يسرى الرفاعي

أتسلق صدر النسيان
في غيابك القاسي يا وجع عمري
بت أمسك بقسوة آذار رأس طفولتي
وأحني بقسوة الأيام ضفائري
وأتسلق صدرالنسيان عل القلب يسلاك وينسى
وتهدأ العيون وتغرق في بحرأدمعي
ولتبقى أحلامنا تهرول على صخور صمتك وصمتي
بعد غيابك لم تفرق معي الأيام ولا ظلمة ليلي
ولم أعد أترقب المارين من أمام نوافذي
ولا السهر مع النجوم التائهة في عمق ليلي
ولا السير في ظل زيتونة شهدت على عشقي
بعد غيابك وقسوة ظروفي
باتت تتدحرج دمعاتي يابسة على شفتي
ليتك تسمع أنين نبض أدمعي
وحرقة أنفاسي على غيابك من أيامي
ما زالت عيوني ترى بسمتك التي سحرتني
وما زالت تترنم على ضحكاتك العاشقة آذني
تغارمنها إشراقة الشمس رغم غيابك وحزني
وما زالت روحي تعشق قلبك الذي أشقاك وأشقاني
يسرى محمد الرفاعي
سوسنة بنت المهجر
************