السبت، 7 أكتوبر 2017

يوم آخر يتراكم فوق الغيمات .. للأديبة الأستاذة / نسيمة بن سودة

يوم آخر يتراكم فوق الغيمات وصايا الذين أنهكهم الدمع المنهمر على لياليهم...يوم آخر يكتب أمانيه للفصول قبل أن يحتضر في موسم العيون التعبى من الإشتياق...يوم آخر مهراق على عتبات التفاصيل الصغيرة التي تبني لي قصائد ملّت الصمت وتستلّ من الناي نغما وحيدا ... كلما حاولتُ الركون إلى زاوية يتيمة ، يحاصرني الموج ويهدهد مراكبي نجما أنيقا في سماء البرديّ، يفرض معصية النسيان على الأيام...جئتُ من زمن الرادوبيس الذي يعيد فرحة قبل نهايتها يدنو مني طفلا تعطّره براءة الليل...وشهرزاد تسري إلى الحكايا تكتم الضوء بين مآقي النبض دون أن تغفر لها الليالي التي أدمنت حكاياها....
قُضّ القلب من قميص الهذيان وازداد فيه شجن اليمام....زرقاء اليمامة أُعدمت من ليل شهِد أنّ لها في الشعر مواويل وفي النثر قهرت بفطنتها قوافل فرسانها هُزموا بين العناوين...ابنة التاريخ أنا على صهوة الريح تجندل ورقا تهتّت أسطره ، وتسكب في أقداح الجوى قصصا لم تنهها الجُمل الموؤودة في رحم الكلام....نشيد المتعبين ترتجف منه أرض النهايات ويستصرخ أخا يُسكته سيل من الهزائم.... كل الخيالات لاذت بالإنكسار وتكبّد النور ظلاما يلفه ظل وطن....هل عُلّق الوطن على مشجب جيلٍ مات قبل مولده ؟
في أتون يومٍ آخر يكبر ألم تَمرُهُ يرفض النخل...
ووعد من سنا برقٍ يكفكف ظلمة الورق..
نسيمة بن سودة

في الحياة شيء ما .. بقلم الأستاذة / سمراء الياسمين

في الحياة شيء ما
-------------------------------
أن أفتح رئتيّ للصباح.. 
أسمع الموسيقا ..
اصوات الباعة ..تحية الجيران ..
فنجان قهوتي الساخن ..
أرتشفه بارداً وأنا أفتش عنك
بين رسائل مكدسة من الكلمات
قبل الأوان حبيبي
قبل أن يطوينا الوقت
ويفرقنا القدر حين لقاء
كنحيلة صغيرة تلثم ثغر الجلنار
قلبها ينجب نبضة ويجهض نبضة
أخرج للنار ..للريح
أخاتل فيك الزمان ..
أخزن لك العسل في جرار
وتسألني ..!!
من أي درب أتينا ..!!
وإلى أين تفضي بنا.. مواجعنا
كيف نتقن لعبة الغياب ..
والتجاهل المستفز
مابين الأنا و..الأنت ..
كيف يتحول الحب من رقصة فالس
جريئة ..مخادعة لا يمكن التنبؤ بها
إلى خطة عسكرية بين اثنين
صمت مطبق و..ومض..!!!
أيها السندباد ..
المبحر في داخلي بذكاء
أخبرني..
أي غفران أخير تطلب
قبل أن تستكن شفتي
على حرف سكينك..!!!
وتمضي كما آخر شجرة
عانقت قلب الحنين
تحت قبة السماء ..!!!
مازال حبيبي
في الحياة شيء ما
فقبل الرحيل ..
دعني أحتضر على ضفاف زهرة
عن سبق إصرار وتعمد ...
لاتفتعل الدهشة ..
اترك قصتنا تنسكب ..
كما مطر يروي أرضاً عطشى
قتلها الجفاف
ثم اتلُ علي تعاويذ الموت
فأعاود بك الحياة..!!!!!
--------------------------------------------------
سمرا ساي/ سورية
19/ 9/ 2017
اسطنبول


تهرب من عشقها .. دعابة شعرية .. للشاعر الأستاذ/ د. منذر قدسي

تهرب من عشقها
.................................دعابة شعرية
..........
قالَتْ حَرامٌ جَمْعُنا
كنْتَ اخاً لي بالمَرضَعِ
ولا يجوزُ قربُكَ
او اَنْ تَمُسَّ مَضجَعِي
فالدينُ حَرَّمَ عِشقَنا
ورمَتْ خاتَُماً بالإِصبعِ
قلْتُ لَها أمُّكِ ماتَتْ
وهيَّ تَلدُكِ
واَنا اسبُقُكِ بالسِنينَ عشراً
فإِنْ لَمْ تُصَدقِي
فاطرَحِي واجمَعِي
ولمْ تُقَرُبِكِ ثَدْيَّها
فلا تَكذبِي وتَتَصَنَّعي
وطعامُكِ قَدْ صُنِعَ
حَليبَهُ مِنَ البقَرِ
قَدْ حُضِّرَ في المَصنَعِ
وهناكَ الفُُ شاهدٍ
يَروي كَذِبَ ما تَدَّعِي
ايْنَ البَيِّنَةُ اظْهِريْها
لكَيْ اُحَدِّدَ مَوقِعِي
قالَتْ أَتُكَذِبُنِي يا هذا
واَنا ابنةُ المُقَرقَعِ؟!
وانَّ الرجالَ كُلهُّم تُصَدِّقُ
لو قلتَ انَّ البَحرَ
ماؤهُ غَدقُ مَدمَعِي
جاوبتَها وضِحكةٌ خَبئْتُها
هَلْ كلُّ الرجالِ كلُّهُمْ
اَمْ لِمَنْ اشواقٌ تَدفَعِي؟!
لا تَتَحَجَجِي بأَنِّي قَريبُكِ
فقَدْ رمَيتُ خاتَمِي
ولَنْ اَرجوكِ لِترْجَعِي
شَعَرَتْ بخيبةٍ اَصابتْها
كانَتْ تَتَوقَعُ انْ انحَنِي
او يُصِيبُها تَضَرُّعِي
او انْصاعُ لكلامِها
واُصغيَّ اليْها بِمَسمَعِي
اخبرتُها انَّ المُحالَ
اغْلَقْت
ومِنْ غيرِ سُوقِي
تَبَضَعِي
اَصابُها مَسٌّ مِنَ الجُنونِ
هَددَتْنِي بالانتحارِ
انْ لمْ اُرجِعَ الخاتمَ
لأِصبَعِي
===========
منذر قدسي

الخميس، 5 أكتوبر 2017

عندما تريدي .. للأديب الأستاذ/ رسمي خير

عندما تريدي 
=========
تقولي لي .....
من سيواجهني ليس مثلي 
سأقترب وأضمك الى ذراعي 
عندما أميل بخصري
سوف تفقد صوابك
وجهي جذاب وعيناي ساحرتان
سأحرمك طعم النوم
أنا أبحث عمن يروي ظمأي
عدني انك ستظهر في أحلامي
دعني أحفظك في قلبي
لكي لا نفترق يوما
لأراك في كل مكان وزمان
أنت الشمس والظلال في الوقت عينه
كل ما تريده ممكن أن تفعله الليلة
عانقني وخذني بين ذراعيك
العين تلاقي العين
تأكد اني
سوف ألقي عليك بألوان الحب
=========
عندما تبتسمين
أرى الأرض مليئة بالزهور
نظرتك ساحرة
جسدك له عطر رائع
أنت قدري ذاته
ولكن تجهلين
حيث تسكن النجوم
على النباتات الزاحفة
اليوم ......الهواء يحمل لي
عطر أيام مضت
أغمريني بها ....لكي أعود
ولو ذهبت بعيدا
أريد أن أحيا
و أعيش بهذا الحب
أنت في أحلامي
وكل نسمة أتنشقها
طوال اليوم صباحا ومساء
لا أذكر الا اسمك
فهو محفور في قلبي
يا وردتي الصغيرة
هكذا أنت عندما تريدين
أن تكوني ......تكوني
فقصة حبنا
السماء والأرض ستحكيها
==============
بقلمي الأديب د. رسمي خير
من كتاب ندى


ومن ضياء الكون بريق عينيك اكتسى .. بقلم الأستاذة / هناء المهنا

ومن ضياء الكون بريق عينيك اكتسى
ومن هذيان الروح هامت مﻻمح بوحي
اغتسل بروح نهرها حنين عشقك اﻷبدي
انت غيم عشقي
...توهج نجوم مسائي 
كيف ارتوي دونك انا ﻻاكون
مابين طرفي توجس ...وغياب
عن عالم البشر ...كخافق تبطئ
به نبضات الروح ...فهل يبعث
من جديد ....كقبلة حياة
على شفاه حوراء ..تتوه بين
مدار اﻷلم ...وجمر أشعلته
تفاصيل ذاكرة ....تستزيد
هيام الروح ....وجنون اﻹشتياق
كدم مسغوح ..
وخافق عليل ....
وﻻزالت احتضن بين خاصرتي
حلم ...ارهفته ريح جنونها
ﻻينتهي ...ﻻمست توسد حنايا
وجودي بين هواك ...عينيك
وكانك انت كل شيء يتوحد
معي يبقيني في حالة جنون
ارسم ...اتغنى ....ابعثر
اشيائنا ...فﻻ نحتاج لمرايا
فمرآة الروح لكل منا تكتفي
باﻵخر ....تلتصق به ...ﻻمست
اصابعي على شفاه الحزن
لتبتسم ...تمسح تعب اﻷمس
نقتص من الوجع ...في فرح
إشراقه ...همس قلب اشتاق
ليبتسم ليحتضن ....ونسرح
على افق الوريد لتتحدى شمس
عشق اصيل بين مسامات الروح
نبت ليكون زهر رمان وعبق
بنفسج ....يذوي ويذوب
في جنون لهفة الشوق
يامن تقرا أفكاري في صمت
وسكون هدوئي ....الصاخب
كموج ﻻيعرف سوى المد والجزر
لكنه طاقة تفوق الﻻ محدود
إن لمحت توهجها في غمرة
ويالذاك الحنين .....هديره
ﻻيتوقف ....توقد ....عبر
نبض فاق الذهول ... .
ليكون عشقك إدمان
يومي وتفكيري..ﻻ تختصره
مسافات ....وﻻكلمات
لكن همس الروح فاق
كل الصفات ....بلسمه
شفاء ....ورواء..دون اكتفاء
بقلمي هناء المهنا .....أميرة الصمت

ولإن عشقت جنونها .. بقلم الأستاذ/ محمد عسكر

ولإن عشقت جنونها 
فارشف أقانيم الغرام 
.
وامضي معي بشجونها 
لا الحزن يبقى لا ابتسام 
..
ملك أنا في خلوتي
تأتي العذارى كالحمام
.
فتلاقط الحب الشهي
تمضي حثيثا بانسجام
.
أنا يا صغيرة متّهم
أنِّي الَّذي سكب المدام
.
في أرض قلبك والتُهم
أبدت تلاحقني حوام
.
أنا يا صغيرة لم أنم
بحصون غانية حرام
.
أنا يا صغيرة لم أزل
بالمهد طفل مستهام
.
أنا يا جنونك منهج
للعشق عمري ألف عام
.
انا يا عيونك موئل
في ثغر أظبية مُرام
.
نبضي الشفيف بعفِّة
يشدوه حرفي بالتزام
.
أنا يا مشاكيها بريء
ماذنب حرفي المستهام
.
أنا يا مُقاضيها بريء
وشراهة الشوق الحسام
.
#محمدعسكر


السيرة الذاتية لكائن اسمه الشعر .. بقلم الأستاذ/ زيد الطهراوي

السيرة الذاتية لكائن اسمه الشعر
للشعر مذاق
حين يكتبه القلب و تتنفسه الأشواق
و حين يحمله على رموشهم كل من عشق الاحلام 
للشعر وجود مختلف
فهو شموع الساهرين
و مكفكف دموع اليائسين
و صفعة على تمرد الظالمين
الشعر هو هديل الحمام
و صراخ العواصف
فكم من شاعر حبب الناس بالقمر حين يحتمل الظلام ليسعد البشر
و كم من شاعر دافع عن النوافذ ليتنفس الناس عبق الحرية
و كم من شاعر جمع المتخاصمين على مائدة الإخاء
الشعر أمان
الشعر نقاء
الشعر حرية
فليحب الناس جميعاً ما تذوقوه من ثقافات و فنون
أما أنا فقد تذوقت الشعر
زيد الطهراوي