الأحد، 4 يونيو 2017

قلبي ينادي عليكِ .. بقلم الشاعرالأستاذ/ رجب الجوابرة

قلبي ينادي عليكِ ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة
ــــــــــــــــــــــــــــــ 7 ــ 5 ــ 2015م
ألا تشعــرينَ ... بحبي إليـكِ
 ولهفـةُ قلبي ... ينادي عليـكِ
أبات الليالي وأغمض جفني
 وأشعرُ أنّي ... لمسـتُ يديكِ
وروحي تحلّقُ فـوق السرير
 لترسمَ قلباً ... على وجنتيـكِ
وتزحفُ شيئاً .. فشيئاً فشيئاً
 لتطبعَ إسمي ... على كفتيكِ
وتصحو رموشكِ تشهدُ طيفاً
 تعدى الحدودَ .. إلى ناظريكِ
يغازل جفناً ... يلامسُ وجهاً
 ويقطفُ شهدكِ ... من شفتيكِ
سيغزلُ شعركِ ... بين يديهِ
 وينشقُ عطركِ من راحتيكِ
*****
سأجعلُ منكِ ... رفيقة دربي
 وأبعثُ قلبي .. سفيراً لديكِ
فلا تجعليهِ .. يغادرُ قصراً
 خذيهِ ونيساً .. ليحنو عليكِ
ألم تسأليهِ .. بشأن القوافي
 وروح المحبةِ تسري إليكِ
فكل القوافي .. أتت لتغني
 وتصدرُ لحناً إلى مسمعيكِ
فهلا طربتِ لحلو المعاني
 تشكلُ طوقاً على خاصريكِ
جمالكِ يحظى بأحلى الوصوف
 كشعركِ يغفو على كتفيكِ
ووجهكِ يعكسُ نوراً تجلى
كبسمةِ ثغركِ من شفتيكِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 البحر المتقارب

امرأة من السماء .. الجزء 9 .. بقلم الأستاذ/ منير مسروقي

امرأة من السماء
الجزء 9
 تغيرت نظرتي ل 'دنيا' وتحول إحساسي تجاهها من الشبق إلى الحنين . مثيلاتها فقدن بكارتهن بغباء وفي لحظات ضعف, وهي لا تزال إلى حد الآن ثابتة على الاحتفاظ على عذريتها 
 الصياد في البحر يكتفي بما يهبه له البحر لينقلب راجعا إلى اليابسة .. أما من همه الإطاحة بأنثى فبعد أن يصل إلى مبتغاه يغير الاتجاه تاركا آلاما وحسرات 
كنت قرأت الكثير عن العشق والعاشقين  , وكانت الأنثى إما فريسة وإما أداة للشهوة وللذكر نصيب الأسد , وك شاب عشق الاختلاف فقد توجه مساري إلى العقل لا الجسد وليست 'دنيا' سوى واحدة من اللاتي يمتلكن عقلا راجحا ويغلب عليه طابع الحكمة , ولكن لا أنكر بأن للجمال جاذبيته وحضوره
 ربما لو لم نلتقي في ليلة البارحة وأستمع لكلامها ,كنت سأعتبرها مثل من هن أمامي الآن يتبخترن بشقاوة ودلال ولكنها استطاعت وبإتقان أ تجعلني أخشى الغوص في أعماقها , فكانت لي بحرا أقف في شاطئه وأنبهر
احتسيت قهوتي وانصرفت دون أن اجعلها تلاحظ مغادرتي واتجهت مباشرة إلى الشاطئ حيث عائلتي ينصبون خيمتهم ويحفونها بالرمال . شعرت بغيرة تجتاحني وتؤرقني , ف أمي لها من الجمال ما يجعل كل مار يلتفت ليسترق النظر إليها فتبا لأبي .... هل يعقل أن يتركها هكذا لوحدها مع الأولاد ..
لم أتحمل البقاء معهم أكثر , فاخترقت أمواج البحر لأصطدم بمائه علي أتوازن
يتبع
منير .........


مزابل اوهام .. بقلم الأستاذ / باسم جبار

مزابل اوهام
------
هذا ندى الروح
يغتسل وفيض الوجد
بشلال الشوق
فتنتاب حروفي هزة
من أفانين الذكريات
خلت من تراتيل الفرح
ومواويل السحر في الشفق
فتؤذن بضلالات
القلب وظلمة الاحلام
مآذن تنادي
بسعير الاهات
والكفر بالبالي من العادات
والكفر بغسق الشرق
أن الشرق مزابل أوهام
تاهت فيه
أماني العاشقين
------------
باسم جبار
 2017-5-29


بَينَ ثَنايا لُجَجِ دَمي الحارّ ..تَكونينَ وَردَةً حَمراء.. بقلم الأستاذ/ باسم شتيوي

.....................................................................................................................................................................................بَينَ ثَنايا لُجَجِ دَمي الحارّ .........تَكونينَ وَردَةً حَمراء.....
...وَحينَما يَستَقِرُّ بِنا عُمرُنا الشَّهِيُّ الشَّقِيّ .....
....أراكِ... وَقَد غَسَلَتكِ مَلائِكَةُُ العِشقِ ..طَيفاً ......
 ......فَتَقتُلُني بِحُمرةِ عَينَيكِ .............وَردَةٌ بِلَونِ الثَّلج ....

امرأة من السماء .. الجزء 8 .. بقلم الأستاذ / منير مسروقي

امرأة من السماء
الجزء 8
 وكان الصباح .. المكان لا يزال حديثا بالنسبة لي ولم أتعود عليه بعد . استيقظت باكرا وأخذت فطوري ومعه فنجان قهوتي لأنزوي بعيدا عن الأنظار وأشعل سيجارتي الأولى 
 كنت لا أزال أجتر كلمات ليلة البارحة مع 'دنيا' , ترى هل كانت تعي بكل ما قالته ؟ .. نادرا ما يجتمع الجمال مع العقل في الجسد الواحد . من المؤكد بأنها الآن في المقهى , ترى هل هي تنتظرني الآن ؟ 
اقتربت مني أمي لتداعب شعر رأسي بحنان يشعرني بالأمان لتقول ..
- إلى أين ذهبت ليلة البارحة أيها الشقي
لم استطع أن أخفي ابتسامتي أمامها , فهي أكثر من يفهمني في هذا الوجود
- كنت استطلع المكان وقد استمتعت بنسمات امتزجت برطوبة البحر
أمعنت بالنظر لي وكأنها تدفعني لكي أواصل الحديث
هي أمي وأعرفها , لا تتركني إلا بعد أن تمتص مني كل ما يدور في خاطري
قلت لها بثقل
- إنها جميلة جدا .. ولها من الذكاء الكثير وهي تشبهك في كل شيء
 - فقالت .. أنت تعلم بأنني أثق بك , ولكن أحذرك أن تعبث بمشاعر الأخريات فقلب الأنثى لا يحرقه سوى التمني وكثرة الانتظار , وأكملت .. كن رجلا
هنيئا لأبي بها , فقد أحسن الاختيار وهنيئا لي بأم تراني مثل الشمس
قبلتها من خدها ثم أدخلت يدي في جيبها لأسحب منه ورقة نقدية وهي تبتسم .. ثم غادرت مثل الريح
وعند وصولي إلى المقهى كان الجمال ينتظرني بلهفة المشتاق
انحنت لتقبلني أمام الجميع .. ليحمر وجهي , وقالت
- صباحك الورد بعطره أيها البهي
فكنت الملك ...
يتبع
 منير .........


أيْــنَ المَــفَـــــرّ .. للشاعر الأستاذ/ حسن منصور

أيْــنَ المَــفَـــــرّ 
==========------------- الشاعر حسن منصور
***
حَـمِـدْتُ اللهَ في سِرّي وَجَهْـري|| وَلِـلـرَّحْـمن قدْ سَلَّـمْـتُ أمْــري 
وَأُوقِــنُ أنَّـني أسْـعى حَـثـيــثــاً || وقد يَمَّـمْتُ وَجْهي شَطْرَ قبْري
وَأَيُّ مُـكــابِــرٍ، أيُّ ابـْن أُنْــثى || يَروغُ مِنَ الطّــريـقِ إلى مَـفَـرّ
وأيْنَ يَـفِـرُّ مـنْ قَــدَرٍ مُـحــيـطٍ || بِكُلِّ خُــطــاهُ في بَـرٍّ وَبْـحْــــر
وَهذي القُــبَّةُ الزَّرْقـاءُ سَــقْـفٌ || وَتَحْـتَ ظِـلالِهِ يَحْــيا وَيَجْــري
وَفُسْـطاطُ السَّـمـاءِ بِغَــيْرِ بـابٍ || بِغَــيرِ نَوافِــذٍ وَبِغــيْرِ فَــطْـــر
فَـلـيْسَ إلى خُــروجٍ مِنْ سَبـيلٍ || ولـيسَ إلى فِـــرارٍ مِـنْ مَــمَــرّ
وهَلْ يُجْــديهِ إِنْ أبْـدى نُفــوراً || أوِ اسْـتَـعْـلى بِإصْــرارٍ وَكِــبـْر؟!
*********
مَشيْتُ مُـطَأْطِـئاً رأْسي لِــرَبّي || خُـضـوعَ العَـبْدِ في عِـزٍّ وَفَخْـر
وَما أنا بِالــّذي يَرْضى هَــواناً || وَلَـيْسَ يُقــيـمُ في ذُلٍّ وقَــهْـــــر
ولكنْ كُلُّ عِزّي في خُضوعي || لِـرَبٍّ حـافِـظٍ قـدْ صـانَ قَـدْري
وَعَـلَّمَـني بِـأَنْ لا ذُلَّ يَـبْــــقى || مَعَ الإيمــانِ يَسْكُـنُ قَــلْـبَ حُــرّ
فكَـيْفَ أخافُ مَجْهــولاً سَيَأتي || وَكيفَ يَضيقُ بعْدَ اليوْمِ صَدْري
ربيعُ العـامِ يُزْهِـرُ في شُهــورٍ || وبـاقـي الـعــامِ في بَـرْدٍ وَحَـــرِّ
وَتَـشْـتاقُ الـنُّفــوسُ إلـيهِ حُــبّاً || كَذا فالحُــسْنُ بِالأزْهـــارِ يُغْـري
ولكنْ كـيـفَ يَرْجِـعُ ما تـــوَلّى || تَـدورُ الأرْضُ دَهْـراً بَعْـدَ دَهْــر
بِهـذا مَنْـهَـجُ الأزْمانِ يَمْــضي || ألا هَــلْ دَوْرَةُ الأفْــلاكِ تَــدْري؟!
فَما بَعْدَ الرَّبيـعِ سِوى خَــريفٍ || جَـفــــافٌ دونَ أوْراقٍ وَزَهْــــر
***********
وَتَدْعــــو لي قُلوبٌ مُخْـلِـصاتٌ|| بِطــولِ سَـلامَـةٍ وَبِطـولِ عُــمْـر
فَـقُلْتُ ادْعوا بِأَنْ تَمْضي حَياتي|| بِلا عَــجْــزٍ وَلا مَــرَضٍ وَضُــرّ
إلى أَنْ يَأْتِـيَ الْأَجَــلُ الْـمُسَـمّـى|| وَتُطْوى صَفْحَتي وَيَغيبَ ذِكْري
وَكمْ مِنْ طاعِنٍ في السِّنِّ أمْضى|| سِـنيـنَ العُـمْرِ في مَــدٍّ وَجَـــزْر
ولمْ يَعْرِفْ لِطولِ العُمْـرِ مَعْــنىً|| سِوى بُـؤسٍ وَحِــرْمــانٍ وَفَـقْــر
فَـيَحْـسِبُ أنَّهُ قــدْ عــاشَ فِـعْــلاً || مِنَ السَّـنَواتِ مِـنْ خَمْسٍ لِعَـشْر
وَطــولُ العُــمْرِ قـدْ يَبْـدو وَبيـلاً || إذا اقْـتَـرَنَـتْ بِـهِ الآلامُ تسْـري
كَـذا الأعْـمارُ تُحْـسَبُ دونَ شَكٍّ || بِمــا تَحْــويـهِ مِـنْ خَــيْـرٍ وَبِــرّ
ألا يـا رَبِّ فَــاخْــتـِمْ لي بِخَــيْـرٍ || لكَيْ أمْـضي بِيُـسْرٍ دونَ عُـسْر
ولا أحْــتاجَ غَـيْرَكَ في حَــياتي || فَـذِكْـرُكَ وَحْــدَهُ يُغْـني وَيُـثْري
********************************************
الشاعر حسن منصور
(من المجموعة الثالثة عشرة ـ ديوان (بدون عنوان) ص100)


سلامٌ عليكم .. بقلم الأستاذ / حاتم متولي

سلامٌ عليكم
من بعد جـَنـَّـاتٍ لـعـُربـِي دانـِــيـَــةْ
 بـَـاتـَتْ ديـِـار ُ العــُرْبِ نـَـار ًاحـَـامـِيـَةْ
كــُنَّا كـِــبَارًا قــَـدْ مـَلكْنا أمـَــرنـَــا
والـيــوم رُحْـنـَا  للصِـغـَارِ الـحـاشِيَةْ
والعزُّ دهرٌ كـَـانَ فــِيـْـنـَـا زاهـــيـــًا
واليوم عـــزِّي  كالثـِـيـَـابِ الــبـَـالـِيـَةْ
بـُـرّ ًا لـنـَا سـُـقـْنـَـاهُ أطــْرافَ الــدُنـَـا
 واليوم بـَطـْـنُ العـُربِ مـِنْـهُ الـخـَـاويةْ
كـُــنَّا شموخـــًا لا خـنوعــًا نــرتضي
بــِتـْـنـَا ونفسي بالـخنــوعِ  الـراضيـة
كـُنــَّا بــِهـَامـَاتِ العـُـلا نـَبـْنـِي لــنـا
 مجـدًا ولا نـخـشى بـــِـوادٍ طــَـاغـِـيــَةْ
قــد كــنـتُ أبكي عـنـد قـدسٍ ضاع لي
 والــيــوم أقــــداسي عليَّ الــبـــاكـية
يــا أهــل عــربــي مــا لـنـا خـيرٌ ســوى
وأدِ الجفا مـِــنْ بــَيـْنـِنـَا في  هـَـاويَـةْ
رحماك ربـِّي مــن جـَــفـَـــاءٍ قـَـد طـغى
فــي كـُلِّ عــُربي  مـــا لـــهُ مِــنْ عـَافـيةْ
إنَّ العـُجـَــابَ الــيــوم فــِيـْنـَا كـُــلـَّــهُ
نــبــتـــاع أخـْــثـَـاثــًا  بــأرضٍ غـَـالــِيـَةْ
نـَـأتـِي على أوطـانـــــنـَا مـــِثـُـل الـعِدى
هو يـَشـْتـِري  شـبــــرًا نـَبـِيـْعُ الــبـَاقِيَةْ
صِــفْ لـي ديـاري مــــذْ عهـودٍ قـد مضت
 شـَـاهـَدْتـُهَا تـَـبْــــكي عُصـُـوراً خــَالـِيَةْ
يــَا كــُـلُّ جــُـــرحٍ فــِي بـِـــلادي يـنـْــزفُ
 مــَا عـَــادَ يغْــشَـانــَا بـخَـيـْـرٍ غـَـاشِـيـَةْ
علي بــحْر الرَجـَـز
بقلــم : حــَـاتـِم مِتـْــولـِي