الأربعاء، 24 مايو 2017

امرأة من السماء .. بقلم الأستاذ / منير مسروقي

امرأة من السماء
 ومن الكتب تعلمت ألوان الحياة وارتويت من كل الدواوين والصحف الصفراء ,لأبحر في أعماق الكلمات.
 علم النفس الحديث وفلسفات الغرب واليونان , ومن السفسطائيين الكثير لأنتقل مباشرة إلى عالم العشق والرومانسية فأغرق .... 
كنت الحالم على الدوام .. عقل  يترجم كل الأحداث وقلب يفسر على هواه وروح تغادرني ليلا لترجع مع بزوغ الشمس حبلى 
 خرجت إلى المقاهي لأجتمع بالرجال وأقارن بين ما أمتلكه من معارف ومعلومات وفصل الخطاب ..وما لديهم . فكنت المتكلم وكانوا لي مستمعين, عندها تحديدا انتابني شيء من الغرور وتوجهت إلى الجنس الآخر لأجسد ما يسمى بتضخم ال 'أنا'
وكانت الجميلات تقترب مني شيئا فشيئا - وكنت لكل عبلة عنترة ...
البيضاء بجلدتها تسحرني .. والسمراء بعيونها العسلية تفتك بي .. والسفرجلية بمشيتها تفتت كبدي
مشاهد وأحداث تتكرر كل يوم باستمرار وكلما توغلت أكثر , جرفني التيار وازداد حبي لهذه الحياة .
انبهرت  بنور القمر وعشقت لحظة بزوغ الشمش وبداية يوم جديد. مشيت تحت رذاذ المطر وأغمضت عيوني حين يصفعني تراب ترسله لي الرياح لتداعب بشرتي .. وأحببت قهوة الصباح . ولكن الأنثى كانت بالنسبة لي هي الأرض بما فيها وبدونها يعجز العقل عن الإبداع .
يتبع
منير............


مساجين ....أحرار..! .. بقلم الأستاذة / ماريا غازي

مساجين ....أحرار..!
‏لمساجين الظروف
أحرار الهوى
‏لأولئك الذين أعلنوا الانقلاب 
و وقفوا منددين ...نريد فرحا ..
فكُسِرت شوكة رغبتهم بالحياة
وتماشوا مع واقع لا يريدونه..
و زج بهم في دهاليز الحسرة
بعضهم ...مات
و بعضهم لازال بالكاد
يحاول أن يميز ...
بصيص ذاك النور
الذي يطل من ثقب رغم صغره
الا أن فيه أملا كبيرا ...
فهذا الظلام كثير ...
و يكتسح ..‏جل الروح
إلا أن نور الفؤاد
لازال يشعل فتيله..في صمت و رضا
إليهم جميعا ..أقول
زج بي ، جلد قلبي
عذبت سهرا و لكني ...سأظل أندد...
إلى آخر نبض ...
من سيهتف معي ...؟
 هل تراه حبيبي وسط المساندين ؟؟
.........مساجين أحرار ......
ماريا غازي
الجزائر  2017/05/23

من نحن .. بقلم الأستاذ / صالح مادو

من نحن؟
لنا تاريخ
ولنا حكايا
لا نعيش في الماضي
الحكايا لا تمر بسرعة
اصبحنا كالماء العكر
لا نرى الماء الزلال
بدانا نخاف من كل شيء
لا نثق في كل شيء
او هكذا نتصور
من نحن؟
لنا ماض مجيد
ولنا اخطاء
هل تصمد
امام الرياح القوية
وامام الغضب
هل نعود كما كنا
ونجعل الحلم حقيقة
******
صالح مادو- العراق
19 - 5-  2017


رفع الكتاب .. بقلم الأستاذ/ ابراهيم ذيب سليمان

رفع الكتاب
 __________
رُفِعَ الكِتابُ ..... وَجَفَّتِ الأقْلامُ
لا عُذْرَ بَعْدَ اليَوْمِ يا حُكّامُ
فَالشَّرْقُ أصْبَحَ لِلْكِلابِ فَريسَةً
وَسُمُوُّكُمْ فَوْقَ الحَريرِ نِيامُ
وَالقُدْسُ تَصْرَخُ مِنْ هَوانٍ تَشْتَكي
وَالمَسْجِدُ الأقْصى هُناكَ يُضامُ
في كُلِّ وَقْتٍ لَلرَّذيلَةِ مَوْعِدٌ
يَصْبو لها الأوْغادُ والأصْنامُ
مِلْيارُ نَفْسٍ أوْ يَزيدُ وَأُمَّتي
قَدْ حَلَّ في عِرْقِ الحَياءِ عُقامُ
وَالطّامَةُ الكُبرى بِفَتْوى فاجِرٍ
_ إنَّ الجِهادَ عَلى العَدُوِّ حَرامُ _
يا كاتِبَ التّاريخِ مَهْلَكَ _سِيِّدي_
واصْبِرْ ... فما بعْدَ الرُّكوعِ قِيام
ابراهيم ذيب سليمان

يمكن .. بقلم الأستاذة / نرجس عمران

يمكن 1 -محكي-
ياورد
يا غافي
عا كتف الجمال 
حلفتك يا ورد
العطر
لا تفوحو كيف ما كان
يمكن
 يمكن يا ورد
حبيبي
بزرارك ودالي مرسال
غمزة خجلانة
بوسة ولهانة
أو شرشف عطر
 لأنفاس بردانة
ويمكن
يمكن عا خدودك
وشم بالشوق لمسة حنان
تقصد إيدي
تغفى بعنيي
وسافر انا وهي
عاجنح الحلم لبلاد منسية
نفرح
نضحك
ننسى الحرمان
وبعدنا بذات المكان
جنبك نتواعد
ياورد
نرجس عمران
 سورية
مسالورد

السر .. للشاعر الأستاذ / بشار الجراح

السر
...........
مكبل كحصان
ﻻ أستطيع الحياة
بدون ربيعك
و قدراتي يصيبها الوهن
الا معك
نسيت تفاصيل
أن أحب غيرك
أو أن أقبل أمراة أخرى
وحتى كيف
أتغازل مع عصفورة
تتلاشى حواسي
بدونك
ولا أستطعم قبلا
خارج شفتيك
همساتي معك ﻻ أطيق
أن أعيدها مع أنثى
قد تستغرب منها
و تصيبها رعشات حب
و حتى كوابيس
سري هذا
لا أريد أن تعرفيه أنت
أو يتصوره أخرين
ليبقى معي
بعيدا عن أعين الحاسدين
سأرشه بماء ينابيع
و أدونه
على لوح قلبي
بقلمي
بشار الجراح
22 مايو  2016

أين أنت .. للشاعر الأستاذ / رجب الحوابرة

أين أنتِ ... ؟؟ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة
ـــــــــــــــــــــــ 29 ــ 6 ــ 2015م
اشتقتُ إليْلكِ ...
يامن حُسْنُها ...
فاق الخيال ...
يامن همساتها ...
تطوحني ...
يميناً أو شمال ...
يا من كلماتها ...
تبعثرني ...
كحبات الرمال ...
وتأخذني ...
إلى دنيا المُحال ...
وصوتها نغمٌ ...
فيهِ سحر الجمال ...
أعذريني ...
يا همسة الصباح ...
فقد كبلتني ...
مقادير الزمان ...
بُعْدُكِ ...!
كسّرَ أجنجتي ...
وجعلني كطيرٍ ...
لا يقوى على التحليق ...
في سمائك العالي ...
يدي كانت ...
ممدودةً إليْكِ ...
لتصافحها ...
أنوثتكِ الصارخة ...
لتذوبَ ...
في رجولتي الهادئة ...
****
أين أنتِ ...؟؟؟
يا ملاكي ...
أنا هنا ...
أنتظرُ حدود الزمن ...
لم يعد اللقاء لي أملاً ...
الأيامُ تمضي ...
سريعاً ...
والعمرُ معالمهُ ...
بدأت تختفي ...
وراء الشمس الآفلة ...
أعذريني ...!
يا همسة المساء ...
يا من كنتِ ...
حلمي الوحيد ...
يا آخرَ محطاتي الجميلة ...
يا شوقي الذي ...
لا ينتهي ...
حتى آخرِ لحظةٍ ...
من عمري ...
****
أنا هنا ...
أسيرُ الذكريات ...
طيفكِ يأتيني ...
كسحابة صيفٍ ..
تمطرني ...
بحبات البرد اللاسعة ...
أحاولُ احتضانهُ ..
لكنهُ ...
يهرب مني ...
ويرميني ...
بسهامهِ اللاذعة ...
 فأتلاشى كالسراب ...
****
أين أنتِ ...؟
يا وحي إلهامي ...
جفَّ المدادُ من قلمي ...
فلم تعد الكلماتُ ...
في مكانها ...
تطوحني الكوابيس ...
في عالمِ غريب ...
لم أتعوّدهُ ...
بعد غيابكِ ...
كل شيءٍ ...
أضحى غريباً عني ...
لا تستوعبهُ ...
كلماتي ...
ولا تهضمهُ ...
أفكاري ...
لم يعد للحياةِ ...
طعمها اللذيذ ...
تلاشت فيروزيات الصباح ...
وفريديات المساء ...
وكلثوميات السهر ...
كلُّ شيءٍ ...
من حوْلي ...
يعزفُ لحنهُ الحزين ...
والعينانِ ...
تذرفُ دمعاتها ...
بصمت ...
ضحكاتي ...!
مزيفةٌ ...
وابتساماتي ...!
ترافقها ...
رغرغات المقل ...
****
أين أنتِ يا مهجتي ...؟
أنا هنا ...
يحتويني فراشي ...
وتحضنني وسادتي ...
شفتايَ ...!
تقبلُ سيجارتي ...
وأنفاسي تتلاشى ...
دون أن تلامسها ...
 هبات عطورك ...
****
أنا هنا ...!
جثةً هامدة ...
بطيئة الحركة ...
عينايَ شاخصةٌ ...
محلقةٌ ...
في السماء اللانهائي ...
ـــــــــــــــــــــــــــ
 من شعر النثر الحر