الخميس، 6 أكتوبر 2016

صيفي في صيفك....أخيرة.. بقلم الاستاذ / أحمد انعنيعة

صيفي في صيفك....أخيرة..
يا بهية تحمل أطعمتي ....
انا سائح في أرضك أحطب الشوك في أطراف واديك..
وما بنيت يوما بيتا في حي من مدائنك..
يا بهية تحمل قلبي ....
في مواطنك لا يضيء شعاعي...
يختمر عصير زعتري ..
وسيولي بلا مجرى ينهمر عليها لعابي..
في صيفي ،أحاديث أرويها إليك لأعود الى شواطئك..
لتعبر إليك نسائمي ..
وترتقي فوق مدارج عشقك...
لا رتابة لي في احتباس حرارتك...
فانا طير أطير لأقرأ على مروجك...
أكتب لك مقدمات غزلية تتبث صواب حكمتك ..
ليمتطي موجي سواحل نشوتك....
في صيفك،فجر يرتمي على قامات أشجاري..
في صباحه تتفرجين على محفل مائي....
في أصيله أترقب تنهيدة فجري...
تجتمع فيه أنفاسي لأنعم بقطاف حبات داليتك..
وأزرع رايات حب يتوجع لها عجزي بإكراماتك..
في صيفك ،نهد يترقرق فيه ليلك ..
فيه همس أطلق فيه عناني ..
عطر يتغنج على أرصفة حنانك...
وفجر أتفحص فيه فصاحة عيونك..
لتنتشر ظلال مائي فوق بساط رمالك..
ويسقط موتي بلا أجنحة سارقا سعادتك..
في صيفي،سهاف يرشدني إليك..
لأشكوك حرارة شمسك على قلعة اعاليك..
لأكوي قلبا ساذجا سقط سهوا على ركبتيك..
انظري الى زرقة لونك وبياض موجي..
فأنت شمس تداوي آلام همومي وأنا قمر أتعلم المشي على هاويتك..
احمد انعنيعة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق