الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017

مكاشفة .. بقلم الأستاذ/ شكري الدشراوي

مكاشفة
اِنزَعْ قناعكَ
كي أراكْ
فأنا أشُكُّ بأنّكَ 
- مثلَما قالوا –
تسيطرُ في ذُراكْ
أنا لا أخافُكَ
لستُ أرجو
ما يريد النّاسُ منكَ
ولا أهابُكَ
بل أُحبّكَ
أعشق الإبحارَ فيكَ
وليس يَفتِـنُني الهـُنا مـمّا وَهبْتَ
وليس يُغرينـي الـهُناااااكْ
فأنا شبيهُكَ
حين عرّيْتُ الـمرايا
وهي تَقرعُ في رِحابي
لم أرَ أحدًا بِبابي
لم أرَ ظلاًّ
سِواكْ ..
أنا كم رأيتُكَ ؟
مرّتيْن :
فمرّةً
لـمّا اطّلعتُ إلى " السّرابِ "
ومرّةً
وأنا أفضّ الختْمَ عن هذا الخطابِ
وأنتشي
فيْضًا على شُعَل الـمَواجدِ
من لِقاكْ
أنا مُفعمٌ بتأمُّلاتي
والتّناقضُ
مِلْءُ ذاتي
يستوي فيك الرَّدى جنْبَ الهُدى
كُلٌّ
يتوقُ إلى مَداكْ
سِيّانِ عندي
نُطفةُ التّكوينِ
بسْماتُ الزّهورِ على الغُصونِ
وحَبّةٌ
سقطت قُبيْل الوقْتِ
في لُـجَجِ الهلاكْ
انزع قناعكَ
كي أراكْ
لا تختبرْني بالطُّقوسِ
تُقامُ من عِلل النّفوسِ
ولا تُؤثّـمني بإثـمي
إنّـما
خُذني بـما صنعتْ يداكْ
خذني كما سوّيتَني
بشَرًا
جِبِلّتُهُ الخطيئةُ
حين فكّرَ
أن يسيرَ على خُطاكْ.
شكري الدشراوي 11 / 12 / 2017

كم هفا قلبي إليكم كلما .. بقلم الأستاذة / مانيا صالح

كم هفا قلبي إليكم كلما .. لاح في البعد سراب و التماعْ
كنت ألقاكم مع الضوء الذي .. ناس في عينيَّ يسري للوداعْ
أكظم الشكوى و قلبي راعشٌ .. كي يصون السر يخشى أن يذاعْ
أسند النبضات بالرجوى بكم .. أحبس الدمعات قدر المستطاعْ
في ندائي حسرة المحروم من .. إلفِ روحٍ رمتُه يوما فضاعْ
إنما زادي من الدهر النوى .. يجلد الصبر و آبى أن يطاعْ
في ارتعاش الروح أمنية سرتْ .. لو تجلّت غيّرتْ مجرى الشراعْ
مانيا


تباً لكم ....تعساً لنا .. بقلم الأستاذة / آمال الموسوي

تباً لكم ....تعساً لنا
نحن العرب ..سيف من خشب
ذاكرتنا امست ..حبر تساقط من ورق
القدس تبكي خذلانكم
افلا تبصرون ؟؟؟
ما يحدث اﻵن ..حدث منذ سنون
سيوف الغدر
تحصد الضحايا ..تسوقها للمنون
اطفال ..تزهق ارواحهم
لم يكن من ذنب لهم
سوى ..انهم بلعبة يحلمون
كم وكم مجزرة تقام
ومآتم فيها الشهداء يزفون
تعسا ﻷمة لم تقرا التاريخ مرة
تلوك امجاد مضت ..ذات سنون
افيقوا ... فالتاريخ يعيد قبحه
لكننا في عمي البصيرة ..قابعون
متى تبصرون ؟؟؟
متى يصحوا اﻹنسان فيكم ؟؟
ليلعن شيطانكم المجنون .
عطر الماضي#آمال الموسوي

ياحفيدة الكنعانيين يابنة بلاد الشام .. للأديب الكبير الأستاذ/ يوسف الصبحات

ياحفيدة الكنعانيين يابنة بلاد الشام
ياشجرة زيتون مزروعة بأرض فلسطين
يابنة نابلس وطول كرم ودير ياسين
ياقدس يالقبلة الأولى للمسلمين
يابيت لحم يامهد عيسى ياخنساء
في حواكير برتقال جنين
سألتك بالله أن تترأفي بحالي
انا أعلم أن الله شديد العقاب
وأعلم أنه أيضاً غفور رحيم
يعلم الله أن خطأي ليس مقصوداً
ولكنها غفلة من بائس فقير
فلبيك يامنى العرب والمسلمين
يامن تسرين بدمي داخل الشرايين
فإني أحبك وليعلم كل العالم أجمعين
فرغم الجراح التي اصابتنا بسوريا لن ننساكِ ابداً
فأنت القدس القبلة الأولى ولن ننساك
على مر السنين
بقلمي المتواضع
يوسف الصبحات


الاثنين، 11 ديسمبر 2017

- اغتصاب علني - .. بقلم الأستاذ/ وليد العايش

- اغتصاب علني - 
-------------
يا قدس ... ألا تعلمين 
بأن الكتابة ولدت لديك 
وأن حبر المأقي 
يسيل من بين مقلتيك
وأنه حرام عليك البكاء
ألم أخبرك بأني هنا
مازلت أحبك أكثر
كما حب غصن رمان
وقصفة زيتون مجمر
فالحب بين نهديك أزهر
فكيف يليق بك
لون دربك الأحمر ...
ألم أخبرك بأن العيون
تبكي اثنتين ... اثنتين
وأن الدموع تجف تماما
في مقلتين ...
والعشق لا يأتي بالعمر مرتين
فمن ياترى
يرسم دمعة العين الحزينة
ومن يستفز
أشواقي الدفينة
مرة فقط ... ومرة وأخرى
أعبر شاطئ قلبي
لأنسج من رحم لهفي
نشيدا يحوز رضا مقلتيك
أطرز شتى الأغاني
بحضرة سيدة النساء
عسى أن تحضر العرس
السماء ...
علميني ياقدس
كيف لا يكون الرثاء
كيف لا يكون البكاء
علميني أنت ...
كيف اعبر جسر الملوك
كي أصلي بين نهديك هناك
علميني كيف تكون الصلاة
مابين موت يئن
واجتثاث حياة
قولي بالله عليك
كيف يكون الغناء
بلا ناي تاهت
في بلاد الحجاز ...
تحن عيوني بلهفة
ويطرق قلبي باب النجاة
لما لا تكوني سيدة النجاة ...
أخاطب نفسي هذا المساء
لست وحدك أيتها السماء
إن تاه الأعراب في سراب
خراب هو ... أو كالخراب
فإني أحفظ الدرب إليك
كما كنت أحفظ
الطريق إلى نهد أمي
ألا تعلمين بأن شوقي
بلغ في عباب الياسمين
بعدد نجوم الحنين ...
ألا تعلمين
بأن الشام لك
وبغداد لك
وصنعاء لك
وأنا هنا ... أيضا لك ...
ياقدس علام النحيب
أعرف ... أعرف
فلا مجيب الدعاء
يحن لمحراب حبي
ولا شيخ القبيلة
يتذكر كم درهما
قبض ثمن الغياب
ليشتري بعض الثياب
ثياب البلاط الأخير
ياقدس ألا تعرفين
بأن الرجال باتوا محالا
بزمن الضلال
وأن الزكاة أمست
مجرد مبدعة
في حضن الجبال ...
أصحاب الجلالة
يرموننا بالزنا
كما رموك في زمن الضمير
ذاك الضمير الأسير
استغفري ذنبا
لم تقترفه يداك
فإن باعك رعاة البقر
فالشام ماتزال هنا
تعرف السبيل إليك
فكوني أنت ... أنت
واصرخي بأن الرجال
مازالوا هنا
وإن ذهبت أنا
فإنك لن تذهبين
فالرجال مازالوا هنا ...
ولو مات كل البشر
بعد أفول نجم القمر ...
--------------
وليد.ع. العايش
٧/١٢/٢٠١٧م


هبوا ياعرب الظالم قد تجبر .. بقلم الأستاذة / هناء المهنا

هبوا ياعرب الظالم
قد تجبر
هل سألت الأرض يوماً
كم كانت خطا العرب 
بين الأقصى والخليل
وبيت لحم
هنا كان أسلاف صناع
حياة وأمجاد ومهد للرسالات
إنتظر صرخة عربي تنتفض
بركان لايبقي ولايذر
لمتى الظلم والجور يابني
صهيون سينطق الحجر
والشجر حتى مقتلك
من جحودك للقدر
فالكون ليس بيدك
الكون له إله يمهل
للجبار حتى يأخذه
في لحظة يامغتر
كفى استسلام
كفي صمت
ياعرب
القدس قدسنا
والعرب تتوحد
في رحابها
هبوا ياعرب الظالم
قد تجبر
هبوا فلا انصياع
للظلم والقهر
حتى تسيل للكرامة
دماء وترفع جباه
لن تنحي إلا لله
ولن تخضع
توحدوا ياعرب
حتي يعلم القرار
قرار قدر
والقدس للعرب
بقلمي هناء المهنا

و ا و ا قدساه.؟؟؟ .. بقلم الأستاذ/ سعد الكبيسي

و ا و ا قدساه.؟؟؟
سيروا بأمي وأبي ... جيش الامة العربي
هيا شباب ٌ كبّروا ... سيروا على نهج النبي
سيروا بكل قوة ٍ ... سلوا سيوف الغضب ِ
هبوا لتحموا القدس ... من كل عاد ٍ اجنبي
من بن صهيون ٍ او صليبي ٍ ... جرذان جحرٍ غيْهب ِ
انتم منال أمّة ٍ ... من كلّ باغ ٍ اجرب ِ
امضت دهورا ترتجي ... جوراً وسم العقرب ِ
غايتهم دمائنا ... من ريح حقد ٍ غرّبي
بكم نفاخر الورى ... من مشرق ٍ او مغرب ِ
فلسطين تبقى عروبتي...والقدس عاصمتك بحب
هيهات تفنى أمة ً ... أنتم بصدر الموكب ِ
سوح الوغى تعرفكم ... رجال يوم النوّبِ
صولاتكم مفخرة ٌ ... اباة حين الطلب ِ
قد اشرقت اقمارنا ... من نصركم المرعب ِ
بكم ضياء موطني ... للشمس قلنا أغربي
سيروا ولا تستمعوا ... لكل صوت ٍ نعّب ِ
انصروا مرسى الرسول...من حاقد . مغترب
سيروا بأمي وأبي ... جيش الامة العربي
بقلمي...سعد الكبيسي
And it is holy. ???
They will see my mother and father ... the army of the Arab nation
Come young people grow up ... walk on the approach of the Prophet
They will walk with all their might
Give up to protect Jerusalem ... from every foreigner
From the son of Zion or the crucifixion
You are a man of a nation
I have spent a lot of time roaming around ... Jura marking Scorpio
Their purpose is our blood ... from the wind of Western hatred
You are proud of the flowers ... of bright or Morocco
Palestine remains my Arabness ... Jerusalem is your capital
The humming of a nation ... You are the source of the procession
The people of the day of Nub
Your greetings pride ... Aba when the request
Our satellites are shining ... from your awesome victory
I told the sun
They walk and do not listen ... to every voice we play
Prove the Prophet 's Apostle .... expatriate
They will see my mother and father ... the army of the Arab nation
Saad al - Kubaisi